الدستور - السلطات الكويتية ترحل 17 مصريا من مؤيدي البرادعي
أكد الإعلامى حمدي قنديل المتحدث باسم الجمعية الوطنية للتغيير أن السلطات الكويتية بدأت في الإفراج عن المحتجزين المصريين من أعضاء الجمعية والحملة الشعبية المستقلة وتم ترحيل 17 منهم من بين 30 محتجزا تم إلقاء القبض عليهم مساء الخميس الماضي أثناء استعدادهم لافتتاح مقر للجمعية في الكويت.
وأشار قنديل إلي أنه من ضمن أسباب اعتقال أعضاء الجمعية الوطنية للتغيير في الكويت وجود جالية مصرية ضخمة هناك تقدر بنحو 500 ألف تخشي السلطات من قيامهم بنشاط سياسي معارض مضيفا أن العرب يتعاونون فقط في الجانب الامنى فنجد اجتماعاتهم في الجامعة العربية عن التعليم أو الصحة أو غيرها لا يحضرها الكثيرون بينما نجد اجتماع وزراء الداخلية العرب ينعقد بانتظام و بحضور كثيف.
ونبه قنديل إلى أن ما حدث في الكويت قد يؤثر على خطوات أخرى قادمة لإعلان فروع الجمعية الوطنية للتغيير إلا أن هناك مفاجآت لن نعلن عنها حاليا وسنتوجه اليوم إلى سفارة الكويت لتقديم احتجاج رسمي على احتجاز مصريين لإعلان تأييدهم البرادعى وانضمامهم للجمعية الوطنية. و أوضح قنديل بأنه سيتم اللجوء إلى القضاء العمالي وتقديم بلاغ رسمي له ومنظمة العامل الدولية في جنيف يتضمن بيان الجمعية الوطنية الذي يشجب هذه الاعتقالات وكافة الإجراءات المناهضة للتغيير.
الدستور - اعتقال 30 مصرياً من أنصار حملة البرادعى بالكويت..والحكومة الكويتية : اعتقلنا 10 فقط
- مصدر كويتى رسمى : سنبعد كل من يزعزع الأمن ويسعى لتحويل الكويت لساحة صراعات خارجية
- حمدى قنديل: المعتقلون لم يتدخلوا فى شئون الكويت .. ونزور السفير الكويتى الأحد للإفراج عنهم
د. محمد البرادعيأكد الإعلامى الكبير حمدى قنديل المتحدث الرسمى باسم الجمعية الوطنية للتغيير فى اتصال هاتفى ل"لدستور" أن عدد المعتقلين من "حملة تأييد البرادعى فى الكويت" وصل إلى 30 معتقلا، مشيراً إلى أن هذه الاعتقالات تؤكد أن النظام المصرى مسنود بشكل قوى من الأنظمة العربية التى تتعاون معه فى قمعه للمصريين بمنطق "أنت تعتقل المعارضة بتاعتى وأنا اعتقل المعارضة بتاعتك"، ومؤكداً على أن الأنظمة العربية أصبحت أنظمة محنطة تعانى الاستبداد ولا ترغب فى إحداث أى تغيير أو حراك سياسى.
وأوضح قنديل أن الحكومة الكويتية تجاوزت فى حق هؤلاء المصريين خاصة وأنهم اجتمعوا فى الكويت من اجل شأن مصرى وليس للتدخل فى الشئون السياسية الداخلية فى دولة الكويت، مشيراً إلى أن الجمعية الوطنية للتغيير قررت الذهاب الى السفارة الكويتية فى القاهرة يوم الأحد المقبل لمقابلة السفير الكويتى مطالبته بضرورة الإفراج عن هؤلاء المعتقلين، إلى جانب الذهاب لوزارة الخارجية المصرية لمطالبتها بالتدخل الفورى من أجل الافراج عنهم لأنهم "مصريون قبل أى شئ".
وأشار قنديل إلى أن الجمعية الوطنية للتغيير بادرت على الفور – منذ علمها بأمر هذه الإعتقالات- بمراسلة عدد كبير من الهيئات القانونية والحقوقية العربية داخل وخارج الكويت من بينها الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان واللجنة العربية لحقوق الإنسان غيرها من المنظمات الحقوقية العربية بهدف سرعة التدخل والضغط على الحكومة الكويتية للإفراج عن الشباب الثلاثين المعتقلين منذ اليوم وأمس.
ومن جانبها قامت الحملة الشعبية لتأييد البرادعى فى القاهرة - رداً على هذه الاعتقالات - بالتصعيد الإعلامى للحدث ومراسلة القنوات الفضائية والصحف العالمية كما قامت بمراسلة بعض منظمات حقوق الانسان للتدخل وتصعيد الحدث عالمياً، كما قامت الحملة بإنشاء لجنة لتقصى الحقائق بالكويت ومعرفة كافة التفاصيل ومتابعة الحملة بكل جديد عن الناشطين.
فيما كشفت صحيفة الآن الحكومية الكويتية فى تقرير لها عن أن عشرة مصريين فقط هم من احتجزتهم قوات الأمن مساء اليوم لمنع اعتصام كانوا ينوون تنظيمه تأييدا للمعارضة المصرية في الانتخابات المصرية القادمة. وقد فضت قوات الأمن بعد المغرب مساء اليوم تجمعا حاول البعض حشده أمام مركز سلطان على شاحل منطقة الشعب على شارع الخليج العربي.
وأكدت الصحيفة الكويتية أن قوات مكافحة الشعب وضعت على أهبة الاستعداد تحسبا لأي تظاهرات أو اعتصامات قد يقوم بها البعض من أبناء الجالية المصرية وانتشر عناصر أمنية في مناطق تجمع الجالية المصرية. وقال مصر رسمي 'لن نسمح بتحويل الكويت ساحة لنقل الخلافات العربية أو الإقليمية، وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه: 'سوف نقوم بعمليات إبعاد إداري لكل من يحاول أن يقوم بأعمال قد تؤدي إلى زعزعة الأمن في البلاد، ولن نقبل بتحويل الكويت ساحة لصراعات خارجية'.
الوطن الكويتية - الكويت تضبط مصريين تجمعوا من دون ترخيص لدعم وترشيح البرادعي للرئاسة
ألقى رجال الأمن القبض على مجموعة من المصريين الذين تجمعوا امام مركز سلطان مساء امس من دون تصريح من الجهات الأمنية واحالوهم الى جهات الاختصاص.
وكان عدد من المصريين لا يزيد عددهم عن عشرين شخصا تجمعوا مساء امس مدعين انهم من انصار محمد البرادعي لدعمه في الترشح لرئاسة جمهورية مصر العربية ورافعين شعار «معا للتغيير».
وادعى المتجمعون ان اربعة من عناصرهم الرئيسية تم القبض عليها من قبل سلطات الأمن مساء امس الاول مشيرين إلى ان هدفهم العمل على اطلاق سراحهم وايصال رسالة الى كل المصريين بضرورة العمل من اجل التغيير.
ووزع المتجمعون بيانا للراغبين في الاشتراك معهم تضمن الموافقة على بيان الدكتور محمد البرادعي «معا للتغيير» الذي أكد فيه ان باب الجمعية الوطنية للتغيير مفتوح لجميع المصريين داخل وخارج مصر ممن يتفقون مع ضرورة التغيير بدءا بتحقيق الضمانات والاجراءات الاساسية لانتخابات حرة ونزيهة تشمل جميع المصريين بحيث يكون هناك فرصة متكافئة للجميع سواء بالنسبة للانتخابات التشريعية او الانتخابات الرئاسية.
في السياق ذاته أكد حمدي قنديل- المتحدث الإعلامي باسم «الجمعية الوطنية من اجل التغيير»- أن الشرطة الكويتية ألقت القبض أول أمس الخميس على طارق ثروت ووليد نصر- منسقي حملة تأييد البرادعي بالكويت- حيث تم القبض عليهما ليلة انعقاد أول مؤتمر لافتتاح فرع الجمعية في الكويت لجمع التوقيعات على وثيقة التغيير.
وأكد جروب «مصريون في الكويت لدعم البرادعي» على موقع الفيس بوك أن المباحث الكويتية قامت بالقبض على «ثروت» من معرض أثاث في مقر عمله ولا أحد يعرف مصيره وتم إلغاء الاجتماع الذي كان مقرراً عقده مساء أمس بمركز سلطان بالسالمية، ودعا أعضاء الجروب إلى مظاهرة سلمية أمام سفارة الكويت للإفراج عنهما.
وقد تقدم أعضاء حملة دعم تأييد البرادعي بوثيقة إلى السفارة المصرية في الكويت لإعلان تضامنهم مع المطالب المشروعة بتعديل الدستور وتحقيق العدالة الاجتماعية والسماح للمستقلين بالترشيح للرئاسة دون قيود وإنهاء حالة الطوارئ من أجل تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وعادلة.
اليوم السابع - "بعبع" البرادعى والأنظمة العربية
القمع والاستبداد والديكتاتورية والبطش البوليسى، وكبت الحريات، كلها قواسم مشتركة بين الأنظمة العربية، وأى حركة إصلاحية تظهر فى بلد عربى نجد كل هذه الأنظمة تسعى بسرعة البرق لمحاصرتها، حتى لا تنتقل العدوى لهم، وخير دليل على ذلك ما حدث مع أعضاء جمعية البرادعى بالكويت.
حيث قامت قوات الأمن الكويتية، بناءً على توصيات مصرية، بمداهمة مقر الجمعية الوطنية للتغيير بالكويت مساء أمس، وألقت القبض على نحو 30 مصرياً عضواً بالجمعية الوطنية للتغيير، أثناء استعدادهم لتدشين الجمعية رسميا، وبالطبع الهدف من ذلك محاصرة ظاهرة البرادعى التى أصبحت تمثل "بعبع" للأنظمة العربية.
كما أن النظام المصرى يمثل لحكام العرب القدوة والمثل، وأى خطر يهدده يعد تهديدا لهم، فليس من مصلحتهم أن يحدث تغيير فى مصر، لأنها القائد الحقيقى لهم، لذلك تتآمر الدول العربية وتتحالف ضد الإصلاحيين الراغبين فى تغيير حقيقى بالواقع السياسى العربى.
ولذا لم أندهش، مما حدث لأعضاء جمعية البرادعى بالكويت، بل أتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة مزيداً من الضغوط والتضييق، على كل إصلاحى تسول له نفسه السعى للتغير.
فالأنظمة العربية التى نسج عليها العنكبوت خيوطه، لن تقبل بسهول أن تخضع للتغير، وستصادر أية محاولة لتغيير المعادلة السياسية فى المنطقة، وعلينا جميعا كشعوب عربية أن نعضد ظاهرة "بعبع البرادعى" ونضغط بكل قوة، ونُفًعل كل الوسائل السلمية من أجل زحزحة "اللاصقين" على عروش وكراسى الحكم.
أما البرادعى ورجاله فعليهم أن يدفعوا فاتورة انحيازهم للخيارات الوطنية، ويتحملوا تبعات الوقوف بجوار الحق، ويصمموا على مواصلة مسيرتهم الإصلاحية، وأن يلتحموا بالشارع بشكل قوى، حتى يكون لهم معين على مواجهة الأنظمة الفاسدة.
وبالرغم من اختلافى سابقا مع فكرة ترشيح البرادعى للرئاسة، إلا أننى أرى الآن أن الرجل نجح فى تجميع القوى السياسية المختلفة حوله، ووعى أن الانخراط فى الشارع المصرى، وعيش مشاكله أهم دعائم نجاحه فى المرحلة المقبلة، وأؤكد على أن نجاة مصر من عصابة الحزب الوطنى، تكمن فى توحيد صف المعارضة والقوى السياسية خلف راية واحدة.
بي بي سي - واشنطن تكرر انتقادها للقاهرة حول "حرية التعبير"
كررت واشنطن انتقادها للحكومة المصرية ودعتها الى احترام حرية التعبير، عقب الاضطرابات التي شهدتها القاهرة ونتج عنها اعتقال عشرات المحتجين المطالبين باصلاحات سياسية ودستورية.
فقد قال الناطق باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي: "لا بد ان يمارس جميع الناس حرياتهم الاساسية بحرية، ويجب ان يتمكن جميع المصريين من لعب دور حقيقي في عملية سياسية مفتوحة وشفافة".
الا ان القاهرة رفضت تلك الانتقادات واعتبرها تدخلا في شؤونها الداخلية، بعد اعراب واشنطن عن القلق.
وعلى الرغم من ان كراولي تجنب التعليق على الانتقادات الرسمية المصرية، لكنه قال ان الدفاع عن الحريات "هو عنصر اساسي في سياستنا، كما انه في مصلحة مصر على المدى الطويل، ولهذا سنواصل الدفاع عن انتخابات حرة في مصر وسنستمر في ابلاغ رأينا هذا للحكومة المصرية".
وكان حسام زكي الناطق باسم الخارجية المصرية قد اعتبر ان الانتخابات هي شأن مصري داخلي.
وقال زكي ان "ملاحظات (الولايات المتحدة) انتقلت، من دون مبرر واضح، من الحديث عن الاعتقالات الى مسألة سياسية مصرية داخلية في نمط غير مألوف لا تقبله مصر".
وكانت السلطات الامنية قد اعتقلت الثلاثاء 33 ناشطا من حركة 6 ابريل (نيسان) وسط القاهرة الا ان النائب العام افرج عنهم اليوم التالي بعد تحقيقات قصيرة.
وقال زكي" المصريين لا يقبلون ان تتحدث حكومات اجنبية بالنيابة عنهم".
يشار الى ان الحكومة المصرية تعتبر حساسة للغاية حول التقارير الخارجية بشأن مطالب المعارضة باجراء اصلاحات سياسية تتيح انتخابات رئاسية شفافة العام المقبل.
وابرزت صحيفة الاهرام المسائي شبه الرسمية تصريحات الناطق باسم الخارجية المصرية على صفحتها الاولى في عددها ليوم الجمعة.
كما نشرت الصحيفة لقاءات مع عدد من نواب المعارضة واثنين من اساتذة الجامعة يدين فيها الجميع ما وصفوه بالتدخل الامريكي في الشؤون الداخلية الامريكية.
وقد نظمت مظاهرات الثلاثاء من قبل الحركة التي تدعم محمد البرادعي المرشح غير الرسمي للرئاسة المصرية والرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتأسست حركة 6 ابريل في العام 2008 بعد ان دعت الى اضراب عام احتجاجا على ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة.
وشهدت الحركة نشاطا منذ عدة أشهر لدعم مطالب البرادعي الذي دعا إلى اصلاح دستوري في مصر يتيح اجراء انتخابات رئاسية حرة وغير مقيدة العام المقبل.
كما أصبحت الحركة هي النواة الرئيسية "للجمعية الوطنية من أجل التغيير" التي تأسست لدعم البرادعي فور عودته إلى مصر في فبراير/ شباط الماضي.
المصريون - الكويت تعتزم ترحيل مصريين اعتصموا تأييداً للبرادعي
أفادت مصادر إعلامية أن السلطات الكويتية تعتزم ترحيل عشرات من المصريين الذين تم احتجازهم إثر مشاركتهم في تجمع تأييدا لترشح رئيس هيئة الطاقة الذرية الدولية السابق د.محمد البرادعي لرئاسة مصر.
وأوضحت المصادر أن بعض الذين أفرجت عنهم السلطات الكويتية من أعضاء "الجمعية الوطنية للتغيير" التي يتزعمها البرادعي، أبلغوا أنه سيتم إنهاء عقود أعمالهم وإقاماتهم في الكويت وترحيلهم حفاظا على العلاقات بين القيادتين السياسيتين في مصر والكويت.
وكان حمدي قنديل المتحدث الإعلامي باسم الجمعية أعلن أمس أن أجهزة الأمن في دولة الكويت داهمت اجتماعا للمصريين المقيمين بها من أنصار الجمعية واعتقلت 30 منهم، على خلفية اعتزامهم تدشين فرع للجمعية هناك.
وقال قنديل "إن المصريين المقيمين بدولة الكويت كانوا قد أعلنوا اعتزامهم تدشين فرع للجمعية الوطنية للتغيير بدولة الكويت لجمع توقيعات المصريين المقيمين هناك على التفويض الخاص بتوكيل البرادعي للمطالبة بتعديل الدستور".
وأضاف "لقد حدد المصريون بالكويت موعدا للاجتماع لإعلان تدشين الفرع يوم الجمعة، لكن قوات الأمن الكويتية داهمت الاجتماع قبل اكتماله واعتقلت نحو 25 منهم ، إضافة إلى 5 آخرين كانت قد اعتقلتهم قبل وصولهم مكان الاجتماع".
وأطلق البرادعي الأسبوع الماضي نداءً عاماً للتغيير في مصر، مشيرا إلى أنه ربما يتقدم لخوض انتخابات الرئاسة المقررة العام المقبل، ودعا إلى التوقيع على مذكرة تدعو للتغيير.
وتطالب المذكرة بتعديل في الدستور للتيسير على المستقلين كالبرادعي خوض الانتخابات الرئاسية كما تطالب بإلغاء قانون الطوارئ.
أكد الإعلامى حمدي قنديل المتحدث باسم الجمعية الوطنية للتغيير أن السلطات الكويتية بدأت في الإفراج عن المحتجزين المصريين من أعضاء الجمعية والحملة الشعبية المستقلة وتم ترحيل 17 منهم من بين 30 محتجزا تم إلقاء القبض عليهم مساء الخميس الماضي أثناء استعدادهم لافتتاح مقر للجمعية في الكويت.
وأشار قنديل إلي أنه من ضمن أسباب اعتقال أعضاء الجمعية الوطنية للتغيير في الكويت وجود جالية مصرية ضخمة هناك تقدر بنحو 500 ألف تخشي السلطات من قيامهم بنشاط سياسي معارض مضيفا أن العرب يتعاونون فقط في الجانب الامنى فنجد اجتماعاتهم في الجامعة العربية عن التعليم أو الصحة أو غيرها لا يحضرها الكثيرون بينما نجد اجتماع وزراء الداخلية العرب ينعقد بانتظام و بحضور كثيف.
ونبه قنديل إلى أن ما حدث في الكويت قد يؤثر على خطوات أخرى قادمة لإعلان فروع الجمعية الوطنية للتغيير إلا أن هناك مفاجآت لن نعلن عنها حاليا وسنتوجه اليوم إلى سفارة الكويت لتقديم احتجاج رسمي على احتجاز مصريين لإعلان تأييدهم البرادعى وانضمامهم للجمعية الوطنية. و أوضح قنديل بأنه سيتم اللجوء إلى القضاء العمالي وتقديم بلاغ رسمي له ومنظمة العامل الدولية في جنيف يتضمن بيان الجمعية الوطنية الذي يشجب هذه الاعتقالات وكافة الإجراءات المناهضة للتغيير.
الدستور - اعتقال 30 مصرياً من أنصار حملة البرادعى بالكويت..والحكومة الكويتية : اعتقلنا 10 فقط
- مصدر كويتى رسمى : سنبعد كل من يزعزع الأمن ويسعى لتحويل الكويت لساحة صراعات خارجية
- حمدى قنديل: المعتقلون لم يتدخلوا فى شئون الكويت .. ونزور السفير الكويتى الأحد للإفراج عنهم
د. محمد البرادعيأكد الإعلامى الكبير حمدى قنديل المتحدث الرسمى باسم الجمعية الوطنية للتغيير فى اتصال هاتفى ل"لدستور" أن عدد المعتقلين من "حملة تأييد البرادعى فى الكويت" وصل إلى 30 معتقلا، مشيراً إلى أن هذه الاعتقالات تؤكد أن النظام المصرى مسنود بشكل قوى من الأنظمة العربية التى تتعاون معه فى قمعه للمصريين بمنطق "أنت تعتقل المعارضة بتاعتى وأنا اعتقل المعارضة بتاعتك"، ومؤكداً على أن الأنظمة العربية أصبحت أنظمة محنطة تعانى الاستبداد ولا ترغب فى إحداث أى تغيير أو حراك سياسى.
وأوضح قنديل أن الحكومة الكويتية تجاوزت فى حق هؤلاء المصريين خاصة وأنهم اجتمعوا فى الكويت من اجل شأن مصرى وليس للتدخل فى الشئون السياسية الداخلية فى دولة الكويت، مشيراً إلى أن الجمعية الوطنية للتغيير قررت الذهاب الى السفارة الكويتية فى القاهرة يوم الأحد المقبل لمقابلة السفير الكويتى مطالبته بضرورة الإفراج عن هؤلاء المعتقلين، إلى جانب الذهاب لوزارة الخارجية المصرية لمطالبتها بالتدخل الفورى من أجل الافراج عنهم لأنهم "مصريون قبل أى شئ".
وأشار قنديل إلى أن الجمعية الوطنية للتغيير بادرت على الفور – منذ علمها بأمر هذه الإعتقالات- بمراسلة عدد كبير من الهيئات القانونية والحقوقية العربية داخل وخارج الكويت من بينها الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان واللجنة العربية لحقوق الإنسان غيرها من المنظمات الحقوقية العربية بهدف سرعة التدخل والضغط على الحكومة الكويتية للإفراج عن الشباب الثلاثين المعتقلين منذ اليوم وأمس.
ومن جانبها قامت الحملة الشعبية لتأييد البرادعى فى القاهرة - رداً على هذه الاعتقالات - بالتصعيد الإعلامى للحدث ومراسلة القنوات الفضائية والصحف العالمية كما قامت بمراسلة بعض منظمات حقوق الانسان للتدخل وتصعيد الحدث عالمياً، كما قامت الحملة بإنشاء لجنة لتقصى الحقائق بالكويت ومعرفة كافة التفاصيل ومتابعة الحملة بكل جديد عن الناشطين.
فيما كشفت صحيفة الآن الحكومية الكويتية فى تقرير لها عن أن عشرة مصريين فقط هم من احتجزتهم قوات الأمن مساء اليوم لمنع اعتصام كانوا ينوون تنظيمه تأييدا للمعارضة المصرية في الانتخابات المصرية القادمة. وقد فضت قوات الأمن بعد المغرب مساء اليوم تجمعا حاول البعض حشده أمام مركز سلطان على شاحل منطقة الشعب على شارع الخليج العربي.
وأكدت الصحيفة الكويتية أن قوات مكافحة الشعب وضعت على أهبة الاستعداد تحسبا لأي تظاهرات أو اعتصامات قد يقوم بها البعض من أبناء الجالية المصرية وانتشر عناصر أمنية في مناطق تجمع الجالية المصرية. وقال مصر رسمي 'لن نسمح بتحويل الكويت ساحة لنقل الخلافات العربية أو الإقليمية، وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه: 'سوف نقوم بعمليات إبعاد إداري لكل من يحاول أن يقوم بأعمال قد تؤدي إلى زعزعة الأمن في البلاد، ولن نقبل بتحويل الكويت ساحة لصراعات خارجية'.
الوطن الكويتية - الكويت تضبط مصريين تجمعوا من دون ترخيص لدعم وترشيح البرادعي للرئاسة
ألقى رجال الأمن القبض على مجموعة من المصريين الذين تجمعوا امام مركز سلطان مساء امس من دون تصريح من الجهات الأمنية واحالوهم الى جهات الاختصاص.
وكان عدد من المصريين لا يزيد عددهم عن عشرين شخصا تجمعوا مساء امس مدعين انهم من انصار محمد البرادعي لدعمه في الترشح لرئاسة جمهورية مصر العربية ورافعين شعار «معا للتغيير».
وادعى المتجمعون ان اربعة من عناصرهم الرئيسية تم القبض عليها من قبل سلطات الأمن مساء امس الاول مشيرين إلى ان هدفهم العمل على اطلاق سراحهم وايصال رسالة الى كل المصريين بضرورة العمل من اجل التغيير.
ووزع المتجمعون بيانا للراغبين في الاشتراك معهم تضمن الموافقة على بيان الدكتور محمد البرادعي «معا للتغيير» الذي أكد فيه ان باب الجمعية الوطنية للتغيير مفتوح لجميع المصريين داخل وخارج مصر ممن يتفقون مع ضرورة التغيير بدءا بتحقيق الضمانات والاجراءات الاساسية لانتخابات حرة ونزيهة تشمل جميع المصريين بحيث يكون هناك فرصة متكافئة للجميع سواء بالنسبة للانتخابات التشريعية او الانتخابات الرئاسية.
في السياق ذاته أكد حمدي قنديل- المتحدث الإعلامي باسم «الجمعية الوطنية من اجل التغيير»- أن الشرطة الكويتية ألقت القبض أول أمس الخميس على طارق ثروت ووليد نصر- منسقي حملة تأييد البرادعي بالكويت- حيث تم القبض عليهما ليلة انعقاد أول مؤتمر لافتتاح فرع الجمعية في الكويت لجمع التوقيعات على وثيقة التغيير.
وأكد جروب «مصريون في الكويت لدعم البرادعي» على موقع الفيس بوك أن المباحث الكويتية قامت بالقبض على «ثروت» من معرض أثاث في مقر عمله ولا أحد يعرف مصيره وتم إلغاء الاجتماع الذي كان مقرراً عقده مساء أمس بمركز سلطان بالسالمية، ودعا أعضاء الجروب إلى مظاهرة سلمية أمام سفارة الكويت للإفراج عنهما.
وقد تقدم أعضاء حملة دعم تأييد البرادعي بوثيقة إلى السفارة المصرية في الكويت لإعلان تضامنهم مع المطالب المشروعة بتعديل الدستور وتحقيق العدالة الاجتماعية والسماح للمستقلين بالترشيح للرئاسة دون قيود وإنهاء حالة الطوارئ من أجل تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وعادلة.
اليوم السابع - "بعبع" البرادعى والأنظمة العربية
القمع والاستبداد والديكتاتورية والبطش البوليسى، وكبت الحريات، كلها قواسم مشتركة بين الأنظمة العربية، وأى حركة إصلاحية تظهر فى بلد عربى نجد كل هذه الأنظمة تسعى بسرعة البرق لمحاصرتها، حتى لا تنتقل العدوى لهم، وخير دليل على ذلك ما حدث مع أعضاء جمعية البرادعى بالكويت.
حيث قامت قوات الأمن الكويتية، بناءً على توصيات مصرية، بمداهمة مقر الجمعية الوطنية للتغيير بالكويت مساء أمس، وألقت القبض على نحو 30 مصرياً عضواً بالجمعية الوطنية للتغيير، أثناء استعدادهم لتدشين الجمعية رسميا، وبالطبع الهدف من ذلك محاصرة ظاهرة البرادعى التى أصبحت تمثل "بعبع" للأنظمة العربية.
كما أن النظام المصرى يمثل لحكام العرب القدوة والمثل، وأى خطر يهدده يعد تهديدا لهم، فليس من مصلحتهم أن يحدث تغيير فى مصر، لأنها القائد الحقيقى لهم، لذلك تتآمر الدول العربية وتتحالف ضد الإصلاحيين الراغبين فى تغيير حقيقى بالواقع السياسى العربى.
ولذا لم أندهش، مما حدث لأعضاء جمعية البرادعى بالكويت، بل أتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة مزيداً من الضغوط والتضييق، على كل إصلاحى تسول له نفسه السعى للتغير.
فالأنظمة العربية التى نسج عليها العنكبوت خيوطه، لن تقبل بسهول أن تخضع للتغير، وستصادر أية محاولة لتغيير المعادلة السياسية فى المنطقة، وعلينا جميعا كشعوب عربية أن نعضد ظاهرة "بعبع البرادعى" ونضغط بكل قوة، ونُفًعل كل الوسائل السلمية من أجل زحزحة "اللاصقين" على عروش وكراسى الحكم.
أما البرادعى ورجاله فعليهم أن يدفعوا فاتورة انحيازهم للخيارات الوطنية، ويتحملوا تبعات الوقوف بجوار الحق، ويصمموا على مواصلة مسيرتهم الإصلاحية، وأن يلتحموا بالشارع بشكل قوى، حتى يكون لهم معين على مواجهة الأنظمة الفاسدة.
وبالرغم من اختلافى سابقا مع فكرة ترشيح البرادعى للرئاسة، إلا أننى أرى الآن أن الرجل نجح فى تجميع القوى السياسية المختلفة حوله، ووعى أن الانخراط فى الشارع المصرى، وعيش مشاكله أهم دعائم نجاحه فى المرحلة المقبلة، وأؤكد على أن نجاة مصر من عصابة الحزب الوطنى، تكمن فى توحيد صف المعارضة والقوى السياسية خلف راية واحدة.
بي بي سي - واشنطن تكرر انتقادها للقاهرة حول "حرية التعبير"
كررت واشنطن انتقادها للحكومة المصرية ودعتها الى احترام حرية التعبير، عقب الاضطرابات التي شهدتها القاهرة ونتج عنها اعتقال عشرات المحتجين المطالبين باصلاحات سياسية ودستورية.
فقد قال الناطق باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي: "لا بد ان يمارس جميع الناس حرياتهم الاساسية بحرية، ويجب ان يتمكن جميع المصريين من لعب دور حقيقي في عملية سياسية مفتوحة وشفافة".
الا ان القاهرة رفضت تلك الانتقادات واعتبرها تدخلا في شؤونها الداخلية، بعد اعراب واشنطن عن القلق.
وعلى الرغم من ان كراولي تجنب التعليق على الانتقادات الرسمية المصرية، لكنه قال ان الدفاع عن الحريات "هو عنصر اساسي في سياستنا، كما انه في مصلحة مصر على المدى الطويل، ولهذا سنواصل الدفاع عن انتخابات حرة في مصر وسنستمر في ابلاغ رأينا هذا للحكومة المصرية".
وكان حسام زكي الناطق باسم الخارجية المصرية قد اعتبر ان الانتخابات هي شأن مصري داخلي.
وقال زكي ان "ملاحظات (الولايات المتحدة) انتقلت، من دون مبرر واضح، من الحديث عن الاعتقالات الى مسألة سياسية مصرية داخلية في نمط غير مألوف لا تقبله مصر".
وكانت السلطات الامنية قد اعتقلت الثلاثاء 33 ناشطا من حركة 6 ابريل (نيسان) وسط القاهرة الا ان النائب العام افرج عنهم اليوم التالي بعد تحقيقات قصيرة.
وقال زكي" المصريين لا يقبلون ان تتحدث حكومات اجنبية بالنيابة عنهم".
يشار الى ان الحكومة المصرية تعتبر حساسة للغاية حول التقارير الخارجية بشأن مطالب المعارضة باجراء اصلاحات سياسية تتيح انتخابات رئاسية شفافة العام المقبل.
وابرزت صحيفة الاهرام المسائي شبه الرسمية تصريحات الناطق باسم الخارجية المصرية على صفحتها الاولى في عددها ليوم الجمعة.
كما نشرت الصحيفة لقاءات مع عدد من نواب المعارضة واثنين من اساتذة الجامعة يدين فيها الجميع ما وصفوه بالتدخل الامريكي في الشؤون الداخلية الامريكية.
وقد نظمت مظاهرات الثلاثاء من قبل الحركة التي تدعم محمد البرادعي المرشح غير الرسمي للرئاسة المصرية والرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتأسست حركة 6 ابريل في العام 2008 بعد ان دعت الى اضراب عام احتجاجا على ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة.
وشهدت الحركة نشاطا منذ عدة أشهر لدعم مطالب البرادعي الذي دعا إلى اصلاح دستوري في مصر يتيح اجراء انتخابات رئاسية حرة وغير مقيدة العام المقبل.
كما أصبحت الحركة هي النواة الرئيسية "للجمعية الوطنية من أجل التغيير" التي تأسست لدعم البرادعي فور عودته إلى مصر في فبراير/ شباط الماضي.
المصريون - الكويت تعتزم ترحيل مصريين اعتصموا تأييداً للبرادعي
أفادت مصادر إعلامية أن السلطات الكويتية تعتزم ترحيل عشرات من المصريين الذين تم احتجازهم إثر مشاركتهم في تجمع تأييدا لترشح رئيس هيئة الطاقة الذرية الدولية السابق د.محمد البرادعي لرئاسة مصر.
وأوضحت المصادر أن بعض الذين أفرجت عنهم السلطات الكويتية من أعضاء "الجمعية الوطنية للتغيير" التي يتزعمها البرادعي، أبلغوا أنه سيتم إنهاء عقود أعمالهم وإقاماتهم في الكويت وترحيلهم حفاظا على العلاقات بين القيادتين السياسيتين في مصر والكويت.
وكان حمدي قنديل المتحدث الإعلامي باسم الجمعية أعلن أمس أن أجهزة الأمن في دولة الكويت داهمت اجتماعا للمصريين المقيمين بها من أنصار الجمعية واعتقلت 30 منهم، على خلفية اعتزامهم تدشين فرع للجمعية هناك.
وقال قنديل "إن المصريين المقيمين بدولة الكويت كانوا قد أعلنوا اعتزامهم تدشين فرع للجمعية الوطنية للتغيير بدولة الكويت لجمع توقيعات المصريين المقيمين هناك على التفويض الخاص بتوكيل البرادعي للمطالبة بتعديل الدستور".
وأضاف "لقد حدد المصريون بالكويت موعدا للاجتماع لإعلان تدشين الفرع يوم الجمعة، لكن قوات الأمن الكويتية داهمت الاجتماع قبل اكتماله واعتقلت نحو 25 منهم ، إضافة إلى 5 آخرين كانت قد اعتقلتهم قبل وصولهم مكان الاجتماع".
وأطلق البرادعي الأسبوع الماضي نداءً عاماً للتغيير في مصر، مشيرا إلى أنه ربما يتقدم لخوض انتخابات الرئاسة المقررة العام المقبل، ودعا إلى التوقيع على مذكرة تدعو للتغيير.
وتطالب المذكرة بتعديل في الدستور للتيسير على المستقلين كالبرادعي خوض الانتخابات الرئاسية كما تطالب بإلغاء قانون الطوارئ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق