من هو الدكتور محمّد البرادعي ؟

محمد مصطفى البرادعي (17 يونيو 1942)، دبلوماسي مصري ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق. حاصل على جائزة نوبل للسلام سنة 2005. ولد في الدقي (حاليا حي في محافظة الجيزة في مصر). والده مصطفى البرادعي محام ونقيب سابق للمحامين. تخرج في كلية الحقوق في جامعة القاهرة سنة 1962 بدرجة ليسانس الحقوق. وهو متزوج من عايدة الكاشف، وهي مُدرِّسة في رياض أطفال مدرسة فينا الدولية، ولهما ابنان. ابنتهما ليلى محامية وابنهما مصطفى مدير استوديو في محطة تلفزة خاصة، وهما يعيشان في لندن. بدأ البرادعى حياته العملية موظفًا في وزارة الخارجية المصرية في قسم إدارة الهيئات سنة 1964م حيث مثل بلاده في بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك وفي جنيف. سافر إلى الولايات المتحدة للدراسة، ونال سنة 1974 شهادة الدكتوراه في القانون الدولي من جامعة نيويورك. عاد إلى مصر في سنة 1974 حيث عمل مساعدا لوزير الخارجية إسماعيل فهمي ثم ترك الخدمة في الخارجية المصرية ليصبح مسؤولا عن برنامج القانون الدولي في معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحوث سنة 1980م، كما كان أستاذا زائرا للقانون الدولي في مدرسة قانون جامعة نيويورك بين سنتي 1981 و 1987. اكتسب خلال عمله كأستاذ وموظف كبير في الأمم المتحدة خبرة بأعمال وصيرورات المنظمات الدولية خاصة في مجال حفظ السلام والتنمية الدولية، وحاضَرَ في مجال القانون الدولي والمنظمات الدولية والحد من التسلح والاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وألَّف مقالات وكتبا في تلك الموضوعات، وهو عضو في منظمات مهنية عدة منها اتحاد القانون الدولي والجماعة الأمريكية للقانون الدولي.


إلتحق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية سنة 1984 حيث شغل مناصب رفيعة منها المستشار القانوني للوكالة، ثم في سنة 1993 صار مديرًا عامًا مساعدًا للعلاقات الخارجية، حتى عُيِّن رئيسا للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 1 ديسمبر 1997 خلفًا للسويدي هانز بليكس وذلك بعد أن حصل على 33 صوتًا من إجمالي 34 صوتًا في اقتراع سري للهيئة التنفيذية للوكالة، وأعيد اختياره رئيسا لفترة ثانية في سبتمبر 2001 ولمرة ثالثة في سبتمبر 2005.

البيان التاريخي الذي طرحه د. البرادعي + التوقيع الإلكتروني بالموافقة علي البيان تجده علي الموقع الرسمي " الجمعية الوطنية للتغيير " https://www.taghyeer.net/



كتبت جريدة اليوم السابع عن تاريخ عائلة د. البرادعي

تاريخهم طويل فى محاربة الإقطاع ومساندة فقراء الفلاحين◄أشهرهم مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومحافظ دمياط◄يتصلون بعلاقات نسب مع كثير من العائلات منها النجار فى الإسكندرية والمصرى فى المنصورةالبرادعى، عائلة عريقة ومحبوبة بشهادة الجميع فى قرية «إبيار» مركز كفر الزيات بالغربية، مسقط رأس العائلة، فلها مواقف وطنية وإنسانية مشهورة، ورغم أنها لا تزيد عن كونها عائلة «مستورة» بلغة أهل الريف http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=47165&SecID=171&IssueID=0

تجدوه علي الموسوعة العالمية ويكيبيديا

http://en.wikipedia.org/wiki/Mohamed_ElBaradei

ويمكنكم زيارة الموقع العالمي للأشخاص الأكثر شعبية في العالم من السياسيين والرؤساء والرموز الدينية وغيرهم وذلك لمعرفة موقف د. البرادعي من الترتيب العالمي لهم وكذلك علي مستوي مصر و علي مستوي العالم وهو يتضمن بالنسبة لمصر بالطبع الرئيس حسني مبارك وكذلك الأستاذ جمال مبارك وأيمن نور وغيرهم من الرموز الدينية مثل البابا شنودة والشيخ حسن البنا وبالطبع أنور السادات وجمال عبد الناصر وغيرهم


الموقع الرسمي للحملة الشعبية المستقلة لدعم وترشيح البرادعي 2011

http://www.elbaradei2011.com/arab/

موقع تسليم التوكيلات


http://elbaradei.info/tawkeelat/


موقع التصويت للدكتور البرادعي عالمياً كأشهر الشخصيات


http://www.whopopular.com/Mohamed-ElBaradei


والترتيب العالمي ويتقدم فيه اليوم السبت 10 أبريل 2010 د. البرادعي ليحتل في الترتيب العالمي رقم 7 http://www.whopopular.com/Leaders-Politicians



الموقع الخاص بالترتيب علي مستوي مصر ويحتل د. البرادعي المركز الأول فيه بفارق رهيب عن رقم 2 http://www.whopopular.com/Egypt/Leaders-Politicians


بيان الدكتور البرادعي " معا سنغير "

في ضوء لقاءاتي بمختلف المصريين بجميع انتماءاتهم السياسية والمذهبية رجالاً ونساءً بمن في ذلك ممثلين عن المجتمع المدني والشباب فقد لمست شبه إجماع على ضرورة التغيير في مصر، ومن أجل هذا كان هناك اتفاق عام على ضرورة توحد جميع الأصوات الداعية للتغيير في إطار جمعية وطنية طلب مني أن أكون في مقدمتها ومن خلفها، وبحيث تكون إطاراً عاماً ينطوي تحته جميع الأصوات المطالبة بالتغيير. والهدف الرئيسي من الجمعية هو العمل على التوصل إلى نظام سياسي يقوم على الديمقراطية الحقة والعدالة الاجتماعية، والخطوة الأولى على هذا الطريق هي كفالة الضمانات الأساسية لانتخابات حرة ونزيهة تشمل جميع المصريين، بحيث تكون هناك فرصة متكافئة للجميع، سواء الانتخابات التشريعية أو الانتخابات الرئاسية، وهي ضمانات وإجراءات تطالب بها فئات عريضة من المجتمع المصري منذ سنوات عديدة وفي مقدمتها:
1. إنهاء حالة الطوارئ
2. تمكين القضاء المصرى من الاشراف الكامل على العملية الانتخابية برمتها.
3. الرقابة على الانتخابات من قبل منظمات المجتمع المدنى المحلى والدولى.
4. توفير فرص متكافئة في وسائل الإعلام لجميع المرشحين وخاصة في الانتخابات الرئاسية.
5. تمكين المصريين في الخارج من ممارسة حقهم في التصويت بالسفارات والقنصليات المصرية.
6. كفالة حق الترشح في الانتخابات الرئاسية دون قيود تعسفية اتساقاً مع التزامات مصر طبقاً للاتفاقية الدولية للحقوق السياسية والمدنية، وقصر حق الترشح للرئاسة على فترتين.
7. الانتخابات عن طريق الرقم القومي. ويستلزم تحقيق بعض تلك الإجراءات والضمانات تعديل المواد 76 و77 و88 من الدستور في أقرب وقت ممكن.
وأود أن أؤكد في هذا الصدد أن الجمعية الوطنية للتغيير بابها مفتوح لجميع المصريين داخل مصر وخارجها، الذين يتفقون مع ضرورة التغيير بدءاً بتحقيق الضمانات والإجراءات الوارد ذكرها والخاصة بالانتخابات وانتهاء بدستور جديد يكفل لكل مصري حقه في الحياة الحرة الكريمة ويكون بداية لبرنامج إصلاح اجتماعي واقتصادي شامل، وبحيث يكون في النهاية الشعب هو السيد والحاكم. إن هدف الجمعية الأول ليس مقصوراً على تغيير قواعد الترشح للرئاسة أو من سيترشح لها وإنما هو السعي إلى التغيير الشامل عن طريق حشد التأييد الشعبي لهذا الغرض بأسلوب سلمي، وقد تم اختيار الدكتور حسن نافعة- أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة- ليكون منسقاً عاماً للجمعية. «معاً سنغير»

ترجم الصفحة لأي لغة

الأربعاء، ٢١ أبريل ٢٠١٠

جبهة علماء الأزهر - إِلَى الْمَجْلِس الَّذِي انْقَلَب عَلَى دِيَن الْلَّه وَغَدِر بِعُبَّاد الْلَّه
أَخْرَج الْإِمَام أَبِو دَاوُد وَالْتِّرْمِذِي وَأَحْمَد عَن جَابِر رَضِي الْلَّه عَنْه قَال: قَال رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم :" الْمَجَالِس بِالْأَمَانَة إِلَّا ثَلَاثَة مَجَالِس، مَجْلِس يُسْفَك فِيْه دَم حَرَام، وَمَجْلِس يُسْتَحَل فِيْه فَرْج حَرَام، وَمَجْلِس يُسْتَحَل فِيْه مَال مِن غَيْر حَق"


إِن جَرِيْمَة وَاحِدَة مِن تِلْك الْجَرَائِم كَافِيَّة لِإِهْدَار كَرَامَة الْمَجَالِس؛ وَسُقُوْط اعْتِبَارُهَا فِي مِيْزَان الْلَّه؛ وَعِنْد عِبَاد الْلَّه؛ فَكَيْف بِهَا إِذَا اجْتَمَعَت فِي مَجْلِس وَاحِد – كَمَا هِي الْيَوْم- ثُم أُضِيْف إِلَيْهَا جَرَائِم أُخْرَى غَيْرَهَا مِن مِثْل التَّهَرُّب مِن أَدَاء وَاجِب الْتَّجْنِيد ، وَتَهْرِيب الْبَضَائِع، وَكَان مِن أَعْضَاء تِلْك الْمَجَالِس مَا عَرَف بْنُوَّاب الْقِمَار، وَنُوَّاب الْقُرُوض، و نُوَّاب الْدَّم الْفَاسِد، و نُوَّاب الْعِبَارَات الْهَالِكَة الْمُهْلِكَة،و نُوَّاب "سَيَدَيْهَات" الْجِنّس مَع حَصَانَة بُذِلَت مِن الْنِّظَام

لْمُجَرِمِيُّهَا ؟

إِنَّهَا وَالْحَال هَكَذَا تَكُوْن تِلْك الْمَجَالِس قَد اسْتَحَقَّت الْمَقْت مِن الْلَّه وَاسْتَوْجَبْت مِن الْنَّاس الْتَّبَرِّي مِنْهَا وَاللَّعْن لِأَهْلِهَا حَتَّى لَا يُصِيْب الْأُمَّة مَا أَصَابَهَا أَو يَنْزِل بِهَا مِثْل مَا هُو نَازِل بِأَهْلِهَا إ نَشَاء الْلَّه عَن قَرِيْب بَعْد مَا جَاهَر مُجَرَّمُوْهَا بِسَب دِيَن الَهَظ وَكَشَفُوا عَن سُوَء طَوِيَّتِهِم تُجَاه عِبَاد الْلَّه؟!

إِن بُرُوْز وَاحِد بِالْتَّعَاطِي الْوَقِح لِلْفُجُور مَع صَمْت الْنَّاظِرِيْن إِلَيْه وَالْسَّامِعِيْن لَه يَجْعَلُهُم جَمِيْعَا فِي شَرْع الْلَّه بِمَنْزِلَة وَاحِدَة فِي الْجَرِيمَة كَمَا قَال تَعَالَى فِي شَان قَوْم صَالِح عَلَيْه الْسَّلَام (كَذَّبَت ثَمُوْد بِطَغْوَاهَا ) (إِذ انْبَعَث أَشْقَاهَا) (فَقَال لَهُم رَسُوْل الْلَّه نَاقَة الْلَّه وَسُقْيَاهَا) ( فَكَذَّبُوْه فَعَقَرُوْهَا فَدَمْدَم عَلَيْهِم رَبُّهُم بِذَنْبِهِم فَسَوَّاهَا) (الْشَّمْس 11 :14) وَالدَّمْدَمَة هِي الْغَضَب وَمَا يَتْبَعُه مِن تَنْكِيل، تَمَامَا كَمَا فَعَل هَذَا الْنَّائِب الْأَحْمَق الَّذِي سَب دِيَن الْلَّه بِالْمَجْلِس يَوْما وَهُو آَمِن مِن غَضَب هَذَا الْمَجْلِس ، ثُم قَذَف أَعْرَاضَا بَرِيْئَة وَهُو كَذَلِك قَد أَمِن شَر الْمُسَاءَلَة و الْمُؤَاخَذَة ، ثُم جَاء أَخِيِرَا يَطْلُب بِلِسَان الْحَصَانَة الْمُقِيْت ضَرَب الْمُعَارِضِيْن لِحِزْبِه بِالْنِّيْرَان الْحَيَّة، فَحَمَّل مَجْلِسِه التَّبِعَة كَمَا حُمِّل أَشْقَاهَا قَوْم ثَمُوْد الَّذِيْن لَم يَضْرِبُوْا عَلَى يَدِه ، وَعُدُّوا جَمِيْعَا أَنَّهُم عَقَرُوْهَا.، فَسَوَّى الْلَّه أَرْضَهُم جَمِيْعا بِذَنْب هَذَا الْمُجْرِم الْأَحْمَق فَجَعَل عَالِيَهَا سَافِلَهَا ، ( وِلَا يَخَاف عُقْبَاهَا) وَالَّذِي لَا يَخَاف الْعُقْبَى يَفْعَل مَا يُفْعَل و يَبْلُغ غَايَة الْبَطْش حِيْن يَبْطِش ، وَتِلْك هِي بَعْض نَذْرِه جَل جَلَالُه يُرْسِل بِهَا إِلَى الَّذِيْن ظَلَمُوَا أَنْفُسَهُم وَالَّذِين اتَّبَعُوْهُم عَلَى ظُلْمِهِم ؛ سَحَابَة بُرْكَان

" آيسلنِّدا" يُحَاصِر بِهَا الْلَّه رَبُّنَا الْعَالَم الْظَّالِم كُلِّه الْيَوْم حَتَّى يَكَاد يَشُل بِه حَرَكَة الَّذِيْن خَرَصُوا عَلَى حِصَار الْمُسْتَضْعَفِيْن بِغَزَّة؛ بَل وَكَانُوْا مِن قَبْل لَه مِن الْمُمَهِّدِين أَوْرُبَّا وُحُلَفَائِهَا ( وَكَذَلِك أَخْذ رَبِّك إِذَا أَخَذ الْقُرَى وَهِي ظَالِمَة إِن أَخْذَه أَلِيْم شَدِيْد) (هُوْد:102) وَعِنْد رَبَّنَا مِن أَسْبَاب الْهَلَاك لِلْظَّالِمِيْن مَالْا يُحَاط بِه أَو يُوَقِّف عَلَيْه ( وَمَا يَعْلَم جُنُوْد رَبِّك إِلَّا هُو وَمَا هِي إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَر)(الْمُدَّثِّر: مِن الْآَيَة31)

إِن مَا جَاء بِه هَذَا الْعُضْو الْأَحْمَق وَفَّاه بِه مِن جَرَائِم قَد فَاقَت فِي حَجْمِهَا جَرِيْمَة هَذَا الْأَشْقَى الَّذِي لَم تَتَجَاوَز جَرِيْمَتِه الِاجْتِرَاء عَلَى آَيَة مِن آَيَات الْلَّه الَّتِي هِي الْنَّاقَة؛ فَذَبَحَهَا وَالْقَوْم حُضُوْر لَم يُنْكِرُوْا عَلَيْه ؛ أَو يَأْخُذُوَا عَلَى يَدَيْه ، أَمَّا هَذَا الْأَحْمَق فَقَد سَب دِيَن الْلَّه مِن قَبْل فِي مَجْلِس الْشَّعْب الْمُوَقَّر ، وَقَذَف وَرَمَى الْأَعْرَاض الْعَفِيفَة فِيْه ، ثُم جَاء يُطَالَب بِقَتْل الْمُعَارِضِيْن لِحِزْبِه، وَلَمَّا وَوَجْه عَلَى الْهَوَاء بِجَرِيْمَتِه تَحَرَّش بِأَلْفَاظ نَابِيَة بِإِحْدَى الْسَّيِّدَات الَّلاتِي جِئْن لْمُحَاجَجَتِه غَيْر آَبِه بِخَلْق وَلَا دِيَن ، ثُم لَمَّا أَن أَرَاد أَن يَنْتَفِي مِمَّا ثَبَت عَلَيْه أَوْرَد نَفْسِه شَر الْمَهَالِك فَكَذَّب وَأُعْلِن بِكُل قُحَّة أَنَّه يُطَالَب بِإِطْلَاق الْنَّار عَلَى كُل خَارِج عَن الْقَانُوْن، فَكَان بِذَلِك هُو أَوَّل الْمُسْتَحِقِّيْن لِهَذَا الْطَّلَب حَيْث إِنَّه قَد خَرَج عَلَى الْشَّرْع وَالقْاانُون وَكُل الْأَخْلاق وَالطِّبَاع الْمُسْتَقِيْمَة، وَهَل كُل خَارِج عَلَى الْقَانُوْن أَيُّهَا الْأَحْمَق عِقَابِه يَكُوْن فِي إِطْلَاق الْنَّار عَلَيْه ؟ (إِن لَكُم لَمَا تَحْكُمُوْن)(الْقْلُم: مِن الْآَيَة39)

إِن الْحِزْب وَالْحُكُوْمَة الَّتِي تُعَادِي شُرِع الْلَّه لَيْس أَمَامَهَا مِن سَبِيِل لِحُكْم الْدَّوْلَة وَسِيَاسَتَهَا إِلَّا سَبِيِل وَنُهُج سِيَاسَة الْسَّمَك الَّتِي تُجْعَل الْضَّعِيِف طَعَاما لِلْقَوِي، فَيُفْسِد بِذَلِك الْنِّظَام، وَتَذْهَب الْبَقِيَّة الْبَاقِيَة مِن الْسَّلَام ، وَيَخْتَل التَّوَازُن ، وَتَضْطَرِب الْحَيَاة، وَيُذِل الْحَق، وَيُفَلِّس الْمَنْطِق، وَتَأْخُذ جَمَاعَات الْسَّمَك الْصَّغِيْر الْرِّخْو تَضْطَرِب اضْطِرَاب الْقَلَق الْمُمِيْت، وَالْح

يَرَة بَيْن الْحِيَتَان الْدِكْتَاتُورِيَّة الَّتِي لَا تُرِيْد بِطَبْعِهَا أَن تُبْقِي عَلَى سَمَكَة، وَالْتَّمَاسِيح الْدِّيِمُقْرَاطِيَّة الَّتِي لَا تُرِيْد أَن تُبْقِي عَلَى حُوْت، وَعَلَى ذَلِك جَاء كَلَام هَذَا الْأَحْمَق وَسُلُوْك حِزْبَه.، فَكَان بِذَلِك رَسُوْل الْشَيْطَان الَّذِي قَضَى بِالْقَتْل عَلَى نَفْسِه وَعَلَى شِيَعَتِه .

يَقُوْل الْأَسْتَاذ صَادِق الْرَّافِعِي :

" إِن الْأُمَّة لَن تَكُوْن فِي مَوْضِعِهَا إِلَا إِذَا وَضِعَت الْكَلِمَة فِي مَوْضِعِهَا، وَإِن أَوَّل مَا يَدُل عَلَى صِحَّة الْأَخْلَاق فِي أُمَّة كَلِمَة الْصِّدْق فِيْهَا، وَالْأُمَّة الَّتِي لَا يَحْكُمُهَا الْصِّدْق لَا تَكُوْن مَعَهَا كُل مَظَاهِر الْحُكْم إِلَا كَذِبا، وَهَزْلَا، وَمُبَالَغَة" وَنَقُوُل : وَسَلْبَا وَنَهْبَا وَإِذَاعَة لِلْفَاحِشَة.

إِن جَرِيْمَة هَذَا الْأَحْمَق لِتَنَال كُل مَن كَان سَبَبا فِي ظُهُوْر أَمْرِه وَلَو كَان صَوْتَا سَجَّلَه بِخَطِّه، أَو حِمَايَة بَذَلَهَا لِصِيَانَة حُمْقِه ، أَو شَهَادَة زُوَّر شَهِد لَه بِهَا عَلَى وَفْق مَا حَكَم الْلَّه تَعَالَى فِي قَضَائِه الَّذِي لَا مُعَقِّب لَه ( إِنَّا نَحْن نُحْي الْمَوْتَى وَنَكْتُب مَا قَدَّمُوْا وَآَثَارَهُم وَكُل شَيْء أَحْصَيْنَاه فِي إِمَام مُبِيْن) (يـس:12) ، وَيَا لَه مِن أَثَر قَبِيْح أَن يُنْتَخَب مُجْرِم لَيَسُب دِيَن الْلَّه وَيُنَادِي بِذِبْح عِبَاد الْلَّه ، إِن الْمُجْرِم لَيْس هَذَا الْأَحْمَق وَحْدَه، الْمُجْرِم كَذَلِك هُم مِن صَنَعُوْه وَحَمَوْه ، ثُم مِن سَكَتُوْا عَلَيْه وَتَرَكُوْه.

صَدَر عَن جَبْهَة عُلَمَاء الْأَزْهَر فِي 6 مِن جُمَادَى الْأُوْلَى 1431هـ الْمُوَافِق 20 مِن أَبْرِيْل نِيْسَان 2010م
 
المصري اليوم - ليسوا نواباً ولكن لصوص وقتلة
ما جرى منذ يومين فى اجتماع مشترك للجنتى الدفاع والأمن القومى وحقوق الإنسان، عُقد للنظر فى أحداث العنف التى أعقبت مظاهرات ٦ و١٣ أبريل، يعكس بالضبط حالة وحقيقة نظام يشعر بالخطر.


فقد وجّه نواب من الحزب الحاكم انتقادات شديدة اللهجة إلى وزير الداخلية لأنه تعامل مع المتظاهرين بـ«حنية»، ولم يتردد أحدهم فى مطالبة وزير الداخلية وجنوده بأن يكونوا «رجالا» أصلب عودا فى المرات القادمة، وألا يترددوا فى إطلاق الرصاص الحى على المتظاهرين «الخارجين على القانون»، بل ذهب آخر إلى حد القول: «بناقص شلة فاسدة، لن يزيد عددها على مليون، عايزة ترجّع انتفاضة الحرامية. فمصر تستطيع أن تعيش بـ٧٩ مليوناً فقط».
المقلق أكثر هنا أننا لم نسمع أن رئيس المجلس، وهو أستاذ جامعى متخصص فى القانون «الجنائى»، ثار أو غضب لما حدث وقام باتخاذ إجراءات تبيحها لائحة المجلس لإحالة النواب المحرضين على قتل الشعب تحت قبة «مجلس الشعب» إلى «محكمة تأديبية». فما دلالة ما حدث فى تلك الجلسة التاريخية؟ أعتقد أن له دلالات ثلاثاً:

الدلالة الأولى: أن الأوساط الرسمية فى مصر، إدارة وحكومة وحزبا ونوابا وكتبة، تعيش حالة هلع كبير وحقيقى. فما قيل فى مجلس الشعب ليس مقطوع الصلة بما قيل ويقال فى أوساط رسمية عديدة تدل تصرفاتها هذه الأيام - خاصة منذ سفر الرئيس الأب لإجراء جراحة دقيقة فى ألمانيا - على أنها تمر بحالة عصبية شديدة تكاد تصل بها إلى درجة «الهستيريا». ولأن النظام الحاكم، على جميع مستوياته، يحس الآن بدنو الأجل وبأنه على وشك أن يفقد كل شىء، فقد بدأ يتصرف وكأنه فى حالة دفاع عن النفس تبيح له استخدام القوة، حتى ضد مواطنين عزل، لأنهم انحازوا إلى قضية التغيير ويسعون جاهدين لكى يستعيد شعب مصر سلطته المغتصبة وثروته المنهوبة.

الدلالة الثانية: أن نواب الحكومة، والنواب التابعين لهم أو المرتبطين بهم، لم يعودوا يشعرون، فى ظل حالة الهلع المسيطرة عليهم هذه الأيام، بالحاجة للاستمرار فى ارتداء الأقنعة، وبالتالى أصبحوا لا يبالون بسقوطها. ولأنهم يدركون تمام الإدراك أنهم لم يكونوا فى يوم من الأيام، ولن يكونوا أبدا، نوابا عن «شعب» لم يمنحهم ثقته لأنه لم تتح له يوما فرصة التصويت فى انتخابات نزيهة، فمن الطبيعى ألا يخالجهم أى شعور بالخجل إن هم انحازوا بطريقة مكشوفة إلى أجهزة أمن يدينون لها بالولاء، وسعوا لتحريضها لاستخدام القوة ضد شعب قرر أن يتخلى عن سلبيته وينتفض.
الدلالة الثالثة: أنه ليس من المستبعد على «نواب عقارات» و«نواب قروض» و«نواب علاج على نفقة الدولة» و«نواب قمار وتهريب» و«نواب احتكار» أن يحرضوا على قتل شعبهم. فاللص قابل لأن يتحول بسهولة وسرعة إلى قاتل.
والسؤال: هل نحن بصدد مناورة للتهييج بقصد إثبات أن الأوضاع فى البلاد غير مستقرة، وأن الحاجة باتت ماسة بالتالى لتمديد حالة الطوارئ، أم أن الأمر أخطر من ذلك؟ هذا سؤال يتعين أن يطرحه الجميع وأن يستعدوا منذ الآن لمعركة التمديد!



المصري اليوم - حملة توقيعات فى شمال سيناء لإسقاط عضوية «القصاص» من مجلس الشعب
بدأ عدد من مواطنى شمال سيناء حملة لجمع توقيعات تطالب بمحاسبة النائب نشأت القصاص وإسقاط عضويته من مجلس الشعب بسبب مطالبته بإطلاق النار على المتظاهرين، فيما لجأ عدد آخر من الناشطين السياسيين لتحرير محاضر ضد النائب والحزب الوطنى.

قال علاء الكاشف، المنسق الإعلامى للجنة الشعبية لحقوق المواطن بشمال سيناء، إن أعضاء فى حزبى التجمع والكرامة حاولوا تحرير محاضر جنائية ضد النائب إلا أن ضباطاً بقسم ثان العريش رفضوا، لذا قررت اللجنة التقدم ببلاغ إلى المحامى العام بشمال سيناء ضد النائب ووزير الداخلية لرفض قسم ثان تحرير محاضر، لافتاً إلى أن اللجنة دعت إلى وقفة احتجاجية أمام مسجد الرفاعى بالعريش بعد صلاة الجمعة المقبلة تحت عنوان «دعوة قوى الأمن للحضور لضرب المعارضين بالنار» وطالبت بالقبض على نشأت القصاص بتهمة التحريض على القتل.

ورفض الدكتور أمين الشوربجى، أمين الحزب الوطنى بالمحافظة، ويسرى جاسر أمين التنظيم التعقيب على مطالبة النائب بإطلاق النار على المتظاهرين.
وعلى صعيد متصل، أدان «تحالف المصريين - الأمريكيين» بالولايات المتحدة مطالبة النائب بإطلاق الرصاص على المتظاهرين.
واستنكر المهندس محمود الشاذلى، رئيس التحالف «صمت» الدكتور فتحى سرور، رئيس مجلس الشعب، على هذا التحريض، خاصة أنه «رجل القانون وراعى حرية التعبير تحت قبة المجلس»

المصري اليوم - «القصاص» يحاول التراجع .. و«حميدة» و«أبوعقرب» ينفيان .. و«الوطنى» يتبرأ من التصريحات

فيما يعد محاولة لاحتواء عاصفة الانتقادات الموجهة إليه، إثر مطالبته بإطلاق الرصاص على المتظاهرين، قال نشأت القصاص، نائب الحزب الوطنى، إنه كان يقصد إطلاق الرصاص على من يخرج على القانون.
وقال القصاص، خلال جلسة مجلس الشعب، إن الشرطة يحق لها الدفاع عن نفسها ولو بإطلاق الرصاص طبقاً للقانون، لافتاً إلى أن الكثير من الضباط استشهدوا فى مواجهات مع الخارجين على القانون.

وأثارت تصريحات القصاص أزمة فى مجلس الشعب أمس، واتهم النائب سعد عبود الدكتور أحمد فتحى سرور، رئيس المجلس، بعدم الحياد فى التعامل مع النواب، وحذر سرور النواب من تحريض المتظاهرين، فيما تبرأ الحزب الوطنى من التصريحات، وقال صفوت الشريف، أمين عام الحزب: «نرفض التحريض على إطلاق الرصاص على أى مواطن مصرى».
ونفى عبدالرحمن راضى، نائب الوطنى، صحة ما نُشر عن أنه كان واحداً ممن طالبوا بإطلاق الرصاص على المتظاهرين، وتكرر النفى نفسه من جانب النائب أحمد أبوعقرب «وطنى»، الذى أكد لـ«المصرى اليوم» أنه ضد مبدأ إطلاق الرصاص على المتظاهرين، لذلك يرفض ما ذكره القصاص.
وقال النائب رجب هلال حميدة، إنه لم يشارك فى المطالبة بإطلاق الرصاص، مشدداً على أن القصاص وحده هو الذى قال تلك الجملة،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق