مصراوي - البرادعي يكتسح ونور ثانيا في انتخابات رئاسية رمزية اجراها مصريون بواشنطن
واشنطن - خاص - أعلن الفرع الأمريكي للجمعية المصرية للتغيير عن فوز الدكتور محمد البرادعي باكتساح للإنتخابات الرئاسية الرمزية التي تم عقدها أمام السفارة المصرية بواشنطن حيث حصل على 74% من أصوات الجالية المصرية المقيمة بواشنطن.
وجاء الدكتور أيمن نور فى المركز الثاني بفارق كبير حيث حصل على 14% من الأصوات في انتخابات جمعت العديد من الشخصيات المحتمل ترشحها للرئاسة بما فيها جمال مبارك المرشح المحتمل للحزب الوطني.
وشارك في التصويت المعارض المصري المقيم في امريكا سعد الدين ابراهيم والذي قال إنه صوت للدكتور محمد البرادعى.
وهدفت هذه الإنتخابات الرمزية إلى لفت نظر الرأي العام فى مصر لضرورة اتاحة الفرصة أمام أي مواطن مصري للترشح لرئاسة الجمهورية وترك حرية الإختيار والمفاضلة للشعب دون تدخل الحكومة.
كما طالب المشاركون بضرورة رقابة القضاء والرقابة الدولية على الإنتخابات الرئاسية القادمة فى مصر.
جاءت الإنتخابات الرمزية فى يوم حافل بالفعاليات فى أول عمل جماعي منظم للفرع الأمريكي للجمعية المصرية للتغيير والتي أعلنت عن سلسلة من الفعاليات المشابهة وكذلك تأسيس فروع لها فى العديد من الولايات الأمريكية لتوصيل صوت عشرات الآلاف من المصريين الأمريكيين الذين يريدون المشاركة فى عملية الإصلاح السياسي والإجتماعي فى مصر.
اقرأ ايضا:
مئات المصريين يتظاهرون السبت أمام السفارة المصرية بواشنطن تضامنا مع البرادعي
ميدل ايست اونلاين - قوات مكافحة الشغب تنزل بالهراوات على حشود غفيرة تحمل مطالب إصلاحية الى مجلس الشعب المصري
متظاهر في مصر؟ تستحق الضرب!
أحبطت الشرطة المصرية التي احتشدت بأعداد غفيرة في وسط القاهرة الاثنين مسيرة الى مجلس الشعب وضربت نشطاء بشدة وألقت القبض على أحدهم.
وكان ستة أعضاء في مجلس الشعب من كل من كتلة جماعة الاخوان المسلمين ومجموعة المستقلين في المجلس أخطروا وزارة الداخلية الأسبوع الماضي باعتزامهم تنظيم مسيرة من حديقة مجاورة لمسجد بميدان التحرير الى مبنى المجلس القريب لتسليم مطالب إصلاح ديمقراطي لكن الوزارة حظرت المسيرة.
ورغم الحظر تجمع أعضاء مجلس الشعب الستة ونواب اخرون وسياسيون ونشطاء الاثنين تحت حصار قوات مكافحة الشغب.
وقال النواب مقدمو الاخطار بالمسيرة بعد احتشاد نحو 400 شخص انهم اتفقوا مع رئيس مجلس الشعب فتحي سرور على أن يتوجهوا ومعهم سياسيون الى المجلس لتقديم مطالب الاصلاح. لكن النشطاء أعضاء حركة شباب ستة أبريل أصروا على كسر حصار الشرطة وبدء المسيرة.
ولدى محاولتهم كسر الحصار ضربهم الجنود بالهراوات وداسوا على نشطات وأصابوا عددا من النشطات والنشطاء بخدوش ورضوض. وخلال ذلك ضرب نشطاء رجال شرطة بعصي اللافتات.
وقالت النشطة والصحفية نور الهدى زكي "حاولنا نتقدم (لكسر الحصار) طحنونا."
وأضافت "أخذوا (ألقوا القبض على النشط) أحمد أبو دومة."
وقالت النشطة والمذيعة التلفزيونية بثينة كامل "داسوا علينا بالجزم (الاحذية). الشرطة النسائية وفرن لنا الحماية."
ويطالب أعضاء مجلس الشعب من الاخوان والمستقلين وأعضاء حزبيون ونشطاء بازالة قيود على ترشح المستقلين لانتخابات الرئاسة وألا يجوز انتخاب رئيس لاكثر من فترتين واقرار ضمانات لنزاهة الانتخابات من بينها اشراف قضائي كامل ومراقبة دولية.
كما يطالبون بانهاء حالة الطوارئ السارية في البلاد منذ اغتيال الرئيس أنور السادات برصاص متشددين اسلاميين عام 1981 والتي تجيز للشرطة احتجاز أشخاص لفترات طويلة بدون محاكمة.
وكان المتجمعون للقيام بالمسيرة رددوا هتافات منها "يسقط يسقط ( الرئيس) حسني مبارك" و"لا لاحتكار السلطة" و"لا لاحتكار الثروة" و"يا مصري فينك فينك من زمان مستعبدينك".
ورفعوا لافتات كتبت على احداها عبارات "مطالب الشعب.. وقف حالة الطوارئ.. وقف الاعتقالات السياسية.. تعديل مواد الدستور 76 و77 ور88. ضمانات نزاهة الانتخابات".
وكان من بين المتجمعين للمسيرة مساعدون للمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي وأعضاء في الجمعية الوطنية للتغيير التي تشكلت برئاسته بعد عودته الى البلاد في فبراير شباط الماضي.
وقال مساعده حمدي قنديل انه يرفض أن يتوجه وفد من المسيرة الى مجلس الشعب. وكان يحتج بذلك على منع المسيرة.
وأضاف "نعتقد أن مجلس الشعب لا يمثل الشعب."
وعندئذ ردد نشطون هتافا يقول "مجلس الشعب لا يمثل الشعب" وهتافا اخر يقول "مجلس الشعب باطل".
وتسبب البرادعي (67 عاما) في حركة أكثر نشاطا في الحياة السياسية المصرية حين أعلن العام الماضي أنه يفكر في خوض انتخابات الرئاسة المقررة في مصر عام 2011 اذا تحققت شروط الترشح بلا قيود للمستقلين.
لكنه قال لاحقا ان مسعاه الممكن هو "التحرك السلمي المنظم لتغيير الدستور" الذي يقيد الترشح للمنصب فيجعله ممكنا أحبطت الشرطة المصرية التي احتشدت بأعداد غفيرة في وسط القاهرة الاثنين مسيرة الى مجلس الشعب وضربت نشطاء بشدة وألقت القبض على أحدهم.
وكان ستة أعضاء في مجلس الشعب من كل من كتلة جماعة الاخوان المسلمين ومجموعة المستقلين في المجلس أخطروا وزارة الداخلية الأسبوع الماضي باعتزامهم تنظيم مسيرة من حديقة مجاورة لمسجد بميدان التحرير الى مبنى المجلس القريب لتسليم مطالب إصلاح ديمقراطي لكن الوزارة حظرت المسيرة.
ورغم الحظر تجمع أعضاء مجلس الشعب الستة ونواب اخرون وسياسيون ونشطاء الاثنين تحت حصار قوات مكافحة الشغب.
وقال النواب مقدمو الاخطار بالمسيرة بعد احتشاد نحو 400 شخص انهم اتفقوا مع رئيس مجلس الشعب فتحي سرور على أن يتوجهوا ومعهم سياسيون الى المجلس لتقديم مطالب الاصلاح. لكن النشطاء أعضاء حركة شباب ستة أبريل أصروا على كسر حصار الشرطة وبدء المسيرة.
ولدى محاولتهم كسر الحصار ضربهم الجنود بالهراوات وداسوا على نشطات وأصابوا عددا من النشطات والنشطاء بخدوش ورضوض. وخلال ذلك ضرب نشطاء رجال شرطة بعصي اللافتات.
وقالت النشطة والصحفية نور الهدى زكي "حاولنا نتقدم (لكسر الحصار) طحنونا."
وأضافت "أخذوا (ألقوا القبض على النشط) أحمد أبو دومة."
وقالت النشطة والمذيعة التلفزيونية بثينة كامل "داسوا علينا بالجزم (الاحذية). الشرطة النسائية وفرن لنا الحماية."
ويطالب أعضاء مجلس الشعب من الاخوان والمستقلين وأعضاء حزبيون ونشطاء بازالة قيود على ترشح المستقلين لانتخابات الرئاسة وألا يجوز انتخاب رئيس لاكثر من فترتين واقرار ضمانات لنزاهة الانتخابات من بينها اشراف قضائي كامل ومراقبة دولية.
كما يطالبون بانهاء حالة الطوارئ السارية في البلاد منذ اغتيال الرئيس أنور السادات برصاص متشددين اسلاميين عام 1981 والتي تجيز للشرطة احتجاز أشخاص لفترات طويلة بدون محاكمة.
وكان المتجمعون للقيام بالمسيرة رددوا هتافات منها "يسقط يسقط ( الرئيس) حسني مبارك" و"لا لاحتكار السلطة" و"لا لاحتكار الثروة" و"يا مصري فينك فينك من زمان مستعبدينك".
ورفعوا لافتات كتبت على احداها عبارات "مطالب الشعب.. وقف حالة الطوارئ.. وقف الاعتقالات السياسية.. تعديل مواد الدستور 76 و77 ور88. ضمانات نزاهة الانتخابات".
وكان من بين المتجمعين للمسيرة مساعدون للمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي وأعضاء في الجمعية الوطنية للتغيير التي تشكلت برئاسته بعد عودته الى البلاد في فبراير شباط الماضي.
وقال مساعده حمدي قنديل انه يرفض أن يتوجه وفد من المسيرة الى مجلس الشعب. وكان يحتج بذلك على منع المسيرة.
وأضاف "نعتقد أن مجلس الشعب لا يمثل الشعب."
وعندئذ ردد نشطون هتافا يقول "مجلس الشعب لا يمثل الشعب" وهتافا اخر يقول "مجلس الشعب باطل".
وتسبب البرادعي (67 عاما) في حركة أكثر نشاطا في الحياة السياسية المصرية حين أعلن العام الماضي أنه يفكر في خوض انتخابات الرئاسة المقررة في مصر عام 2011 اذا تحققت شروط الترشح بلا قيود للمستقلين.
لكنه قال لاحقا ان مسعاه الممكن هو "التحرك السلمي المنظم لتغيير الدستور" الذي يقيد الترشح للمنصب فيجعله ممكنا بالنسبة للمستقل اذا حصل على تزكية من المجالس المنتخبة التي يهيمن عليها الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.
ولم يقل مبارك الذي سيبلغ من العمر 82 عاما هذا الاسبوع انه سيرشح نفسه لفترة رئاسة سادسة مدتها ست سنوات العام المقبل.
ويعتبر موضوع خلافة مبارك من أكثر الموضوعات حساسية في مصر في الوقت الراهن.
بالنسبة للمستقل اذا حصل على تزكية من المجالس المنتخبة التي يهيمن عليها الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.
ولم يقل مبارك الذي سيبلغ من العمر 82 عاما هذا الاسبوع انه سيرشح نفسه لفترة رئاسة سادسة مدتها ست سنوات العام المقبل.
ويعتبر موضوع خلافة مبارك من أكثر الموضوعات حساسية في مصر في الوقت الراهن.
الوسط - نواب المعارضة يتظاهرون للمطالبة بإلغاء الطوارئ والأمن يعتدى على نشطاء 6 أبريل
نظم عشرات النواب بمجلس الشعب وقفة احتجاجية ظهر اليوم الاثنين لعرض مطالبهم السياسية أمام مسجد عمر مكرم بميدان التحرير والذي شهد تواجدا أمنيا كبيرا منذ الساعات الأولى من صباح اليوم استعدادا لتلك الوقفة.
وشارك في الوقفة الاحتجاجية أعضاء من حركة شباب 6 أبريل، وحركة كفاية وبحضور أيمن نور زعيم حزب الغد، والإعلامي حمدي قنديل الرسمي باسم الجمعية الوطنية للتغيير والتي يرأسها الدكتور محمد البرادعي، والإعلامية بثينة كامل وجميلة إسماعيل.
وتمثلت مطالب النواب في إلغاء حالة الطوارئ وإقرار قانون مباشرة الحقوق السياسية، ووقف الاعتقال السياسي والإفراج عن المعتقلين السياسيين وإجراء التعديلات الدستورية للمواد 76، 77، 88 من الدستور.
وبدأت الوقفة ظهر الاثنين حيث وقف المحتجون أمام مسجد عمر مكرم محاطين بكوردون أمني كبير.
وحاول عدد من شباب حركة 6 ابريل وكفاية الخروج من الكوردون الأمني وجعل الوقفة الاحتجاية مسيرة متحركة كما كان مقررا، إلا ان قوات الأمن تصدت لهم وقاموا بضربهم والتعدي عليهم.
وقام بعض النواب بالتدخل والتحدث مع القيادات الأمنية لعدم التعدي على الشباب، واستجاب الأمن؛ ثم عاد الشباب مرة أخرى للوقوف مع النواب داخل الكوردون الامني.
وبعد قليل انقلب شباب 6 أبريل وكفاية على النواب وأطلقوا هتافات ضدهم، حيث وصفوهم بأنهم ليسوا نوابا للشعب، وأنه ليس لديهم الجرأة للتحرك ومواجهة الأمن.
وقام الأمن بضرب الشباب مرة أخرى داخل الكوردون الأمني الذي كان يحيط بالنواب، واعتقل اثنين منهم.
كما تعرضت الإعلامية بثينة كامل وجميلة إسماعيل للضرب من قبل قوات الأمن.
يذكر أن نواب من الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين والمستقلون بمجلس الشعب وعدد من الشخصيات العامة من مختلف الاتجاهات السياسية والفكرية قد تقدموا بطلب لتنظيم مسيرة سلمية يبدأ خط سيرها من أمام مسجد عمر مكرم وصولاً إلى مجلس الشعب، إلا أن وزارة الداخلية رفضت مطلبهم وأخطرت المجلس الشعب بذلك عن طريق إنذار على يد محضر تسلمه مجلس الشعب موجه للنواب الذين تقدموا بالطلب.
وعقب انتهاء جلسة مجلس الشعب الأحد، تم عقد لقاء بين عدد من النواب المشاركين في المظاهرة السلمية والدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب، وتم إجراء إتصال مع وزير الداخلية، للتفاهم حول إقامة المظاهرة، وهو ما تم الإتفاق عليه، وتعهدت الداخلية بعدم التعرض للمتظاهرين أو الإقتراب منهم.
الوسط - مجلس الشعب يوجهه اللوم لنائب الرصاص عقاباً على تصريحاته !! وجه مجلس الشعب برئاسة الدكتور أحمد فتحى سرور أمس الأحد اللوم لنائب الحزب الوطنى نشأت القصاص عن تصريحاته خلال الإجتماع المشترك للجنتى الدفاع والأمن القومى وحقوق الإنسان في 6 ابريل/نيسان الماضي، والتى طالب خلالها بإطلاق الرصاص على المتظاهرين.
وتلا سرور خلال الجلسة إعتذارا مكتوبا من القصاص إعتذر فيه عما بدر منه من تعليقات مسيئة موضحا "أن ماصدر منى كان / فلتة لسان/ لن تتكرر مرة أخرى"، وأنه شعر أن هذه العبارات والتعليقات أدت إلى الإساءة للحزب الذى ينتمى إليه والمجلس الموقر.
وقال القصاص فى إعتذاره أن عباراتى ربما إنفلتت من أجل الصالح العام وفهم منها أنى أطالب بإطلاق الرصاص على المتظاهرين وأحسست بخطورتها وأنا لا أملك إلا أن أعتذر للمجلس الموقر مما سببته له من عبارات مسيئة، مؤكدا إحترامه وتقديره للدستور والقانون.
وعقب موافقة المجلس على توجيه اللوم للنائب القصاص أكد الدكتور سرور أن توجيه اللوم لأحد النواب ليس أمرا سهلا فى الحياة النيابية بل أنه أكثر من عقوبة الحرمان من حضور الجلسات وبالفعل توجيه اللوم عملية قاسية جدا .
وقدم أحمد عز رئيس لجنة الخطة والموازنة إعتذارا لمجلس الشعب بصفته الشخصية عما ورد على لسان النائب نشأت القصاص .. وقال عز إننى أنضم إلى الإعتذار الواضح والصريح عما بدر من القصاص مكررا عبارة / أعتذر أعتذر أعتذر/.
وأضاف عز أننا لسنا فى سياق التبرير لكن من الواضح أن عبارات القصاص خرجت عن سياقها وانى أعتذر مرة ثانية للمجلس والنواب والشعب المصرى كله لأن ماصدر لا يقبله أى نائب أو أى مصرى مشيرا إلى أنه لولا هذا الإعتذار لكان الموقف سيختلف.
وأعلن النائب المستقل علاء عبدالمنعم رفضه توجيه اللوم للقصاص مطالبا إما بإحالته للجنة القيم أو توقيع جزاء فورى أسوة بما حدث مع بعض النواب.
وقال أنا لا أفهم أن نتجاوز عن كلمات صدرت من نائب تخالف الدستور ونحاسب آخرين فى جلسة واحدة مثلما حدث مع النائب سعد عبود.
وبدوره، وصف النائب المستقل حسين إبراهيم تصريحات القصاص بأنها أساءت إلى المجلس كله مبديا إعتراضه على محاسبة بعض النواب على مواقفهم والتساهل مع البعض الآخر.
وقال نائب الحزب الوطنى سلامة الرقيعى إن ماحدث من النائب القصاص زلة لسان نرجو أن تغفر لان صاحبها إعتذر للمجلس والشعب المصرى .
وأضاف أن الإعتذار والتوبة تأتى بعد الذنب فإذا وقع الإعتذار فإن المجلس هو صاحب الشأن أن يقبله أو لايقبله .
الوسط - تواجد أمني مكثف بميدان التحرير استعدادا لوقفة نواب مجلس الشعب
يشهد ميدان التحرير منذ الساعات الأولى من صباح الاثنين تواجد أمني مكثف لتأمين الوقفة الاحتاجية التي يعتزم عدد من نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين والمستقلون بمجلس الشعب والشخصيات العامة من مختلف الاتجاهات السياسية والفكرية تنظيمها الساعة 12 ظهرا أمام مسجد عمر مكرم لعرض مطالبهم السياسية. وتمثلت مطالب النواب في إلغاء حالة الطوارئ وإقرار قانون مباشرة الحقوق السياسية، ووقف الاعتقال السياسي والإفراج عن المعتقلين السياسيين وإجراء التعديلات الدستورية للمواد 76، 77، 88 من الدستور. وكان النواب قد تقدموا بطلب لتنظيم مسيرة سلمية يبدأ خط سيرها من أمام مسجد عمر مكرم وصولاً إلى مجلس الشعب، إلا أن وزارة الداخلية رفضت مطلبهم وأخطرت المجلس الشعب بذلك عن طريق إنذار على يد محضر تسلمه مجلس الشعب موجه للنواب الذين تقدموا بالطلب. وعقب انتهاء جلسة مجلس الشعب الأحد، تم عقد لقاء بين عدد من النواب المشاركين في المظاهرة السلمية والدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب، وتم إجراء إتصال مع وزير الداخلية، للتفاهم حول إقامة المظاهرة، وهو ما تم الإتفاق عليه، وتعهدت الداخلية بعدم التعرض للمتظاهرين أو الإقتراب منهم.
واشنطن - خاص - أعلن الفرع الأمريكي للجمعية المصرية للتغيير عن فوز الدكتور محمد البرادعي باكتساح للإنتخابات الرئاسية الرمزية التي تم عقدها أمام السفارة المصرية بواشنطن حيث حصل على 74% من أصوات الجالية المصرية المقيمة بواشنطن.
وجاء الدكتور أيمن نور فى المركز الثاني بفارق كبير حيث حصل على 14% من الأصوات في انتخابات جمعت العديد من الشخصيات المحتمل ترشحها للرئاسة بما فيها جمال مبارك المرشح المحتمل للحزب الوطني.
وشارك في التصويت المعارض المصري المقيم في امريكا سعد الدين ابراهيم والذي قال إنه صوت للدكتور محمد البرادعى.
وهدفت هذه الإنتخابات الرمزية إلى لفت نظر الرأي العام فى مصر لضرورة اتاحة الفرصة أمام أي مواطن مصري للترشح لرئاسة الجمهورية وترك حرية الإختيار والمفاضلة للشعب دون تدخل الحكومة.
كما طالب المشاركون بضرورة رقابة القضاء والرقابة الدولية على الإنتخابات الرئاسية القادمة فى مصر.
جاءت الإنتخابات الرمزية فى يوم حافل بالفعاليات فى أول عمل جماعي منظم للفرع الأمريكي للجمعية المصرية للتغيير والتي أعلنت عن سلسلة من الفعاليات المشابهة وكذلك تأسيس فروع لها فى العديد من الولايات الأمريكية لتوصيل صوت عشرات الآلاف من المصريين الأمريكيين الذين يريدون المشاركة فى عملية الإصلاح السياسي والإجتماعي فى مصر.
اقرأ ايضا:
مئات المصريين يتظاهرون السبت أمام السفارة المصرية بواشنطن تضامنا مع البرادعي
ميدل ايست اونلاين - قوات مكافحة الشغب تنزل بالهراوات على حشود غفيرة تحمل مطالب إصلاحية الى مجلس الشعب المصري
متظاهر في مصر؟ تستحق الضرب!
أحبطت الشرطة المصرية التي احتشدت بأعداد غفيرة في وسط القاهرة الاثنين مسيرة الى مجلس الشعب وضربت نشطاء بشدة وألقت القبض على أحدهم.
وكان ستة أعضاء في مجلس الشعب من كل من كتلة جماعة الاخوان المسلمين ومجموعة المستقلين في المجلس أخطروا وزارة الداخلية الأسبوع الماضي باعتزامهم تنظيم مسيرة من حديقة مجاورة لمسجد بميدان التحرير الى مبنى المجلس القريب لتسليم مطالب إصلاح ديمقراطي لكن الوزارة حظرت المسيرة.
ورغم الحظر تجمع أعضاء مجلس الشعب الستة ونواب اخرون وسياسيون ونشطاء الاثنين تحت حصار قوات مكافحة الشغب.
وقال النواب مقدمو الاخطار بالمسيرة بعد احتشاد نحو 400 شخص انهم اتفقوا مع رئيس مجلس الشعب فتحي سرور على أن يتوجهوا ومعهم سياسيون الى المجلس لتقديم مطالب الاصلاح. لكن النشطاء أعضاء حركة شباب ستة أبريل أصروا على كسر حصار الشرطة وبدء المسيرة.
ولدى محاولتهم كسر الحصار ضربهم الجنود بالهراوات وداسوا على نشطات وأصابوا عددا من النشطات والنشطاء بخدوش ورضوض. وخلال ذلك ضرب نشطاء رجال شرطة بعصي اللافتات.
وقالت النشطة والصحفية نور الهدى زكي "حاولنا نتقدم (لكسر الحصار) طحنونا."
وأضافت "أخذوا (ألقوا القبض على النشط) أحمد أبو دومة."
وقالت النشطة والمذيعة التلفزيونية بثينة كامل "داسوا علينا بالجزم (الاحذية). الشرطة النسائية وفرن لنا الحماية."
ويطالب أعضاء مجلس الشعب من الاخوان والمستقلين وأعضاء حزبيون ونشطاء بازالة قيود على ترشح المستقلين لانتخابات الرئاسة وألا يجوز انتخاب رئيس لاكثر من فترتين واقرار ضمانات لنزاهة الانتخابات من بينها اشراف قضائي كامل ومراقبة دولية.
كما يطالبون بانهاء حالة الطوارئ السارية في البلاد منذ اغتيال الرئيس أنور السادات برصاص متشددين اسلاميين عام 1981 والتي تجيز للشرطة احتجاز أشخاص لفترات طويلة بدون محاكمة.
وكان المتجمعون للقيام بالمسيرة رددوا هتافات منها "يسقط يسقط ( الرئيس) حسني مبارك" و"لا لاحتكار السلطة" و"لا لاحتكار الثروة" و"يا مصري فينك فينك من زمان مستعبدينك".
ورفعوا لافتات كتبت على احداها عبارات "مطالب الشعب.. وقف حالة الطوارئ.. وقف الاعتقالات السياسية.. تعديل مواد الدستور 76 و77 ور88. ضمانات نزاهة الانتخابات".
وكان من بين المتجمعين للمسيرة مساعدون للمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي وأعضاء في الجمعية الوطنية للتغيير التي تشكلت برئاسته بعد عودته الى البلاد في فبراير شباط الماضي.
وقال مساعده حمدي قنديل انه يرفض أن يتوجه وفد من المسيرة الى مجلس الشعب. وكان يحتج بذلك على منع المسيرة.
وأضاف "نعتقد أن مجلس الشعب لا يمثل الشعب."
وعندئذ ردد نشطون هتافا يقول "مجلس الشعب لا يمثل الشعب" وهتافا اخر يقول "مجلس الشعب باطل".
وتسبب البرادعي (67 عاما) في حركة أكثر نشاطا في الحياة السياسية المصرية حين أعلن العام الماضي أنه يفكر في خوض انتخابات الرئاسة المقررة في مصر عام 2011 اذا تحققت شروط الترشح بلا قيود للمستقلين.
لكنه قال لاحقا ان مسعاه الممكن هو "التحرك السلمي المنظم لتغيير الدستور" الذي يقيد الترشح للمنصب فيجعله ممكنا أحبطت الشرطة المصرية التي احتشدت بأعداد غفيرة في وسط القاهرة الاثنين مسيرة الى مجلس الشعب وضربت نشطاء بشدة وألقت القبض على أحدهم.
وكان ستة أعضاء في مجلس الشعب من كل من كتلة جماعة الاخوان المسلمين ومجموعة المستقلين في المجلس أخطروا وزارة الداخلية الأسبوع الماضي باعتزامهم تنظيم مسيرة من حديقة مجاورة لمسجد بميدان التحرير الى مبنى المجلس القريب لتسليم مطالب إصلاح ديمقراطي لكن الوزارة حظرت المسيرة.
ورغم الحظر تجمع أعضاء مجلس الشعب الستة ونواب اخرون وسياسيون ونشطاء الاثنين تحت حصار قوات مكافحة الشغب.
وقال النواب مقدمو الاخطار بالمسيرة بعد احتشاد نحو 400 شخص انهم اتفقوا مع رئيس مجلس الشعب فتحي سرور على أن يتوجهوا ومعهم سياسيون الى المجلس لتقديم مطالب الاصلاح. لكن النشطاء أعضاء حركة شباب ستة أبريل أصروا على كسر حصار الشرطة وبدء المسيرة.
ولدى محاولتهم كسر الحصار ضربهم الجنود بالهراوات وداسوا على نشطات وأصابوا عددا من النشطات والنشطاء بخدوش ورضوض. وخلال ذلك ضرب نشطاء رجال شرطة بعصي اللافتات.
وقالت النشطة والصحفية نور الهدى زكي "حاولنا نتقدم (لكسر الحصار) طحنونا."
وأضافت "أخذوا (ألقوا القبض على النشط) أحمد أبو دومة."
وقالت النشطة والمذيعة التلفزيونية بثينة كامل "داسوا علينا بالجزم (الاحذية). الشرطة النسائية وفرن لنا الحماية."
ويطالب أعضاء مجلس الشعب من الاخوان والمستقلين وأعضاء حزبيون ونشطاء بازالة قيود على ترشح المستقلين لانتخابات الرئاسة وألا يجوز انتخاب رئيس لاكثر من فترتين واقرار ضمانات لنزاهة الانتخابات من بينها اشراف قضائي كامل ومراقبة دولية.
كما يطالبون بانهاء حالة الطوارئ السارية في البلاد منذ اغتيال الرئيس أنور السادات برصاص متشددين اسلاميين عام 1981 والتي تجيز للشرطة احتجاز أشخاص لفترات طويلة بدون محاكمة.
وكان المتجمعون للقيام بالمسيرة رددوا هتافات منها "يسقط يسقط ( الرئيس) حسني مبارك" و"لا لاحتكار السلطة" و"لا لاحتكار الثروة" و"يا مصري فينك فينك من زمان مستعبدينك".
ورفعوا لافتات كتبت على احداها عبارات "مطالب الشعب.. وقف حالة الطوارئ.. وقف الاعتقالات السياسية.. تعديل مواد الدستور 76 و77 ور88. ضمانات نزاهة الانتخابات".
وكان من بين المتجمعين للمسيرة مساعدون للمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي وأعضاء في الجمعية الوطنية للتغيير التي تشكلت برئاسته بعد عودته الى البلاد في فبراير شباط الماضي.
وقال مساعده حمدي قنديل انه يرفض أن يتوجه وفد من المسيرة الى مجلس الشعب. وكان يحتج بذلك على منع المسيرة.
وأضاف "نعتقد أن مجلس الشعب لا يمثل الشعب."
وعندئذ ردد نشطون هتافا يقول "مجلس الشعب لا يمثل الشعب" وهتافا اخر يقول "مجلس الشعب باطل".
وتسبب البرادعي (67 عاما) في حركة أكثر نشاطا في الحياة السياسية المصرية حين أعلن العام الماضي أنه يفكر في خوض انتخابات الرئاسة المقررة في مصر عام 2011 اذا تحققت شروط الترشح بلا قيود للمستقلين.
لكنه قال لاحقا ان مسعاه الممكن هو "التحرك السلمي المنظم لتغيير الدستور" الذي يقيد الترشح للمنصب فيجعله ممكنا بالنسبة للمستقل اذا حصل على تزكية من المجالس المنتخبة التي يهيمن عليها الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.
ولم يقل مبارك الذي سيبلغ من العمر 82 عاما هذا الاسبوع انه سيرشح نفسه لفترة رئاسة سادسة مدتها ست سنوات العام المقبل.
ويعتبر موضوع خلافة مبارك من أكثر الموضوعات حساسية في مصر في الوقت الراهن.
بالنسبة للمستقل اذا حصل على تزكية من المجالس المنتخبة التي يهيمن عليها الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.
ولم يقل مبارك الذي سيبلغ من العمر 82 عاما هذا الاسبوع انه سيرشح نفسه لفترة رئاسة سادسة مدتها ست سنوات العام المقبل.
ويعتبر موضوع خلافة مبارك من أكثر الموضوعات حساسية في مصر في الوقت الراهن.
الوسط - نواب المعارضة يتظاهرون للمطالبة بإلغاء الطوارئ والأمن يعتدى على نشطاء 6 أبريل
نظم عشرات النواب بمجلس الشعب وقفة احتجاجية ظهر اليوم الاثنين لعرض مطالبهم السياسية أمام مسجد عمر مكرم بميدان التحرير والذي شهد تواجدا أمنيا كبيرا منذ الساعات الأولى من صباح اليوم استعدادا لتلك الوقفة.
وشارك في الوقفة الاحتجاجية أعضاء من حركة شباب 6 أبريل، وحركة كفاية وبحضور أيمن نور زعيم حزب الغد، والإعلامي حمدي قنديل الرسمي باسم الجمعية الوطنية للتغيير والتي يرأسها الدكتور محمد البرادعي، والإعلامية بثينة كامل وجميلة إسماعيل.
وتمثلت مطالب النواب في إلغاء حالة الطوارئ وإقرار قانون مباشرة الحقوق السياسية، ووقف الاعتقال السياسي والإفراج عن المعتقلين السياسيين وإجراء التعديلات الدستورية للمواد 76، 77، 88 من الدستور.
وبدأت الوقفة ظهر الاثنين حيث وقف المحتجون أمام مسجد عمر مكرم محاطين بكوردون أمني كبير.
وحاول عدد من شباب حركة 6 ابريل وكفاية الخروج من الكوردون الأمني وجعل الوقفة الاحتجاية مسيرة متحركة كما كان مقررا، إلا ان قوات الأمن تصدت لهم وقاموا بضربهم والتعدي عليهم.
وقام بعض النواب بالتدخل والتحدث مع القيادات الأمنية لعدم التعدي على الشباب، واستجاب الأمن؛ ثم عاد الشباب مرة أخرى للوقوف مع النواب داخل الكوردون الامني.
وبعد قليل انقلب شباب 6 أبريل وكفاية على النواب وأطلقوا هتافات ضدهم، حيث وصفوهم بأنهم ليسوا نوابا للشعب، وأنه ليس لديهم الجرأة للتحرك ومواجهة الأمن.
وقام الأمن بضرب الشباب مرة أخرى داخل الكوردون الأمني الذي كان يحيط بالنواب، واعتقل اثنين منهم.
كما تعرضت الإعلامية بثينة كامل وجميلة إسماعيل للضرب من قبل قوات الأمن.
يذكر أن نواب من الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين والمستقلون بمجلس الشعب وعدد من الشخصيات العامة من مختلف الاتجاهات السياسية والفكرية قد تقدموا بطلب لتنظيم مسيرة سلمية يبدأ خط سيرها من أمام مسجد عمر مكرم وصولاً إلى مجلس الشعب، إلا أن وزارة الداخلية رفضت مطلبهم وأخطرت المجلس الشعب بذلك عن طريق إنذار على يد محضر تسلمه مجلس الشعب موجه للنواب الذين تقدموا بالطلب.
وعقب انتهاء جلسة مجلس الشعب الأحد، تم عقد لقاء بين عدد من النواب المشاركين في المظاهرة السلمية والدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب، وتم إجراء إتصال مع وزير الداخلية، للتفاهم حول إقامة المظاهرة، وهو ما تم الإتفاق عليه، وتعهدت الداخلية بعدم التعرض للمتظاهرين أو الإقتراب منهم.
الوسط - مجلس الشعب يوجهه اللوم لنائب الرصاص عقاباً على تصريحاته !! وجه مجلس الشعب برئاسة الدكتور أحمد فتحى سرور أمس الأحد اللوم لنائب الحزب الوطنى نشأت القصاص عن تصريحاته خلال الإجتماع المشترك للجنتى الدفاع والأمن القومى وحقوق الإنسان في 6 ابريل/نيسان الماضي، والتى طالب خلالها بإطلاق الرصاص على المتظاهرين.
وتلا سرور خلال الجلسة إعتذارا مكتوبا من القصاص إعتذر فيه عما بدر منه من تعليقات مسيئة موضحا "أن ماصدر منى كان / فلتة لسان/ لن تتكرر مرة أخرى"، وأنه شعر أن هذه العبارات والتعليقات أدت إلى الإساءة للحزب الذى ينتمى إليه والمجلس الموقر.
وقال القصاص فى إعتذاره أن عباراتى ربما إنفلتت من أجل الصالح العام وفهم منها أنى أطالب بإطلاق الرصاص على المتظاهرين وأحسست بخطورتها وأنا لا أملك إلا أن أعتذر للمجلس الموقر مما سببته له من عبارات مسيئة، مؤكدا إحترامه وتقديره للدستور والقانون.
وعقب موافقة المجلس على توجيه اللوم للنائب القصاص أكد الدكتور سرور أن توجيه اللوم لأحد النواب ليس أمرا سهلا فى الحياة النيابية بل أنه أكثر من عقوبة الحرمان من حضور الجلسات وبالفعل توجيه اللوم عملية قاسية جدا .
وقدم أحمد عز رئيس لجنة الخطة والموازنة إعتذارا لمجلس الشعب بصفته الشخصية عما ورد على لسان النائب نشأت القصاص .. وقال عز إننى أنضم إلى الإعتذار الواضح والصريح عما بدر من القصاص مكررا عبارة / أعتذر أعتذر أعتذر/.
وأضاف عز أننا لسنا فى سياق التبرير لكن من الواضح أن عبارات القصاص خرجت عن سياقها وانى أعتذر مرة ثانية للمجلس والنواب والشعب المصرى كله لأن ماصدر لا يقبله أى نائب أو أى مصرى مشيرا إلى أنه لولا هذا الإعتذار لكان الموقف سيختلف.
وأعلن النائب المستقل علاء عبدالمنعم رفضه توجيه اللوم للقصاص مطالبا إما بإحالته للجنة القيم أو توقيع جزاء فورى أسوة بما حدث مع بعض النواب.
وقال أنا لا أفهم أن نتجاوز عن كلمات صدرت من نائب تخالف الدستور ونحاسب آخرين فى جلسة واحدة مثلما حدث مع النائب سعد عبود.
وبدوره، وصف النائب المستقل حسين إبراهيم تصريحات القصاص بأنها أساءت إلى المجلس كله مبديا إعتراضه على محاسبة بعض النواب على مواقفهم والتساهل مع البعض الآخر.
وقال نائب الحزب الوطنى سلامة الرقيعى إن ماحدث من النائب القصاص زلة لسان نرجو أن تغفر لان صاحبها إعتذر للمجلس والشعب المصرى .
وأضاف أن الإعتذار والتوبة تأتى بعد الذنب فإذا وقع الإعتذار فإن المجلس هو صاحب الشأن أن يقبله أو لايقبله .
الوسط - تواجد أمني مكثف بميدان التحرير استعدادا لوقفة نواب مجلس الشعب
يشهد ميدان التحرير منذ الساعات الأولى من صباح الاثنين تواجد أمني مكثف لتأمين الوقفة الاحتاجية التي يعتزم عدد من نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين والمستقلون بمجلس الشعب والشخصيات العامة من مختلف الاتجاهات السياسية والفكرية تنظيمها الساعة 12 ظهرا أمام مسجد عمر مكرم لعرض مطالبهم السياسية. وتمثلت مطالب النواب في إلغاء حالة الطوارئ وإقرار قانون مباشرة الحقوق السياسية، ووقف الاعتقال السياسي والإفراج عن المعتقلين السياسيين وإجراء التعديلات الدستورية للمواد 76، 77، 88 من الدستور. وكان النواب قد تقدموا بطلب لتنظيم مسيرة سلمية يبدأ خط سيرها من أمام مسجد عمر مكرم وصولاً إلى مجلس الشعب، إلا أن وزارة الداخلية رفضت مطلبهم وأخطرت المجلس الشعب بذلك عن طريق إنذار على يد محضر تسلمه مجلس الشعب موجه للنواب الذين تقدموا بالطلب. وعقب انتهاء جلسة مجلس الشعب الأحد، تم عقد لقاء بين عدد من النواب المشاركين في المظاهرة السلمية والدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب، وتم إجراء إتصال مع وزير الداخلية، للتفاهم حول إقامة المظاهرة، وهو ما تم الإتفاق عليه، وتعهدت الداخلية بعدم التعرض للمتظاهرين أو الإقتراب منهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق