الدستور - البرادعي: لا أتصرف كمرشح رئاسي وكل الناس في مصر تريد التغيير وليس المثقفين فقط
قال الدكتور محمد البرادعي في حوار مع صحيفة «الجارديان» البريطانية أن الحكومات الغربية تخاطر بخلق جيل جديد من الإسلاميين المتطرفين إذا ما استمرت في دعم الحكومات القمعية في الشرق الأوسط.
وتابع البرادعي «أري تزايداً في التطرف في هذه المنطقة من العالم وأنا أفهم السبب. الناس يشعرون بأنهم يتعرضون للقمع من جانب حكوماتهم، يشعرون بأنهم يلقون معاملة ظالمة من قبل العالم الخارجي، يستيقظون في الصباح فماذا يرون؟ يرون أناساً يتعرضون لإطلاق النار ويقتلون،أناس جميعهم مسلمون، في أفغانستان والعراق والصومال والسودان ودارفور».
وأضاف البرادعي «بالتأكيد هناك حكام ديكتاتوريون، ولكن هل أنت مستعد كل مرة ترغب في التخلص من ديكتاتور أن تضحي بأرواح الملايين من المدنيين الابرياء؟. كل الاشارات المنبثقة عن تحقيق تشيلكوت (لجنة التحقيق البريطانية المستقلة في الحرب علي العراق) تقول إن غزو العراق لم يكن بسبب أسلحة الدمار الشامل ولكن لتغيير نظام الحكم، ومازلت أطرح السؤال نفسه؛ في أي بند من القانون الدولي وجدتم ما يسمح بتغيير النظام؟ وإذا كان هذا انتهاك للقانون الدولي، من المسئول عن هذا؟».
وتابع البرادعي أن شعبية الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في الشرق الأوسط والأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله ينبغي أن تكون رسالة للغرب، مفادها أن السياسي ليس فقط بشعبيته في الشارع لكنه بمدي قدرته علي تحقيق الرفاهية للمواطنين واحترام حقوق الإنسان».
وأضاف البرادعي "إذا دعمت الليبراليين، والاشتراكيين المعتدلين، وكل فصائل المجتمع، فعند ذلك فقط سيتم تهميش المتطرفين". قائلا إنه لا يخشي ترهيب الأجهزة الأمنية، وأشار إلي أن العديد من الحكومات الغربية أعربت عن قلقها حول سلامته في مصر، في أعقاب التقارير الأخيرة عن اعتقال وتعذيب مناصريه من قبل الشرطة.
وأضاف البرادعي «لا أعرف إلي أي حد سأكون موفقًا، لكن علي الأقل خلال الشهرين الآخرين فقط نجحت في تقليل خوف الناس، ونجحت في أن أجعل الناس تفهم أن هناك بديلاً لبن لادن والسلطوية».
وقال: «لا أحاول التصرف كمرشح رئاسي، أريد فقط أن أنزل إلي الشارع وأستمع للناس ووجهات نظرهم المختلفة. وهذا أظهر أن المثقفين المزعومين والمتعلمين ليسوا فقط من يريدون التغيير في البلد، ولكن كل الناس، حتي من لا يقدرون الحرية السياسية فهم مازالوا بحاجة للطعام والسكن».
وتابع البرادعي «إنه شيء جديد تمامًا علي المصريين، أن تجعلهم مسئولين عن مستقبلهم، لكن هذا ليس قهوة سريعة الذوبان: فهذا سيستغرق وقتًا، ومن الصعب جدًا تبديد خوف الناس ومنحهم الإحساس بالثقة».
الشروق - البرادعي ينتقد الغرب لدعم الأنظمة القمعية في الشرق الوسط
اعتبر محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في مقابلة صحفية لصحفية الجارديان البريطانية اليوم الخميس، أن دعم الغرب للأنظمة القمعية في الشرق الأوسط يشجع التطرف الإسلامي.
وقال البرادعي للصحيفة إن الفكرة القائلة بأن البديل الوحيد عن الأنظمة القمعية هو زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وصحبه، هي فكرة خاطئة، غير أن الاستمرار في السياسات الحالية سيجعل هذه النبوءة تتحقق، مضيفاً أن "الناس يشعرون بأنهم يتعرضون للقمع من جانب حكوماتهم، يشعرون بأنهم يلقون معاملة ظالمة من قبل العالم الخارجي، ويستيقظون في الصباح، فماذا يرون .. يرون أناسا يتعرضون لإطلاق النار ويقتلون، أناس جميعهم مسلمون، في أفغانستان والعراق والصومال والسودان ودارفور".
وأكد البرادعي 67 عاما، في المقابلة التي أجرتها معه الصحيفة البريطانية في منزله بالقاهرة، أن سياسة الغرب حيال هذا الجزء من العالم فشلت فشلا ذريعاً، داعيا إلى "إعادة تقييم" هذه السياسة، وأوضح أن هذه السياسية لم تقم على الحوار والتفاهم ودعم المجتمع المدني وعتق الشعوب، بل على دعم الأنظمة القمعية ما دام النفط يتدفق.
يذكر أن البرادعي، الحائز على جائزة نوبل للسلام في 2005، عاد إلى القاهرة في فبراير الماضي بعدما قضى 12 عاما في فيينا على رأس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأعلن استعداده للترشح للانتخابات الرئاسية في مصر في 2011 في حالة إجراء تعديلات على الدستور، كما أطلق أمس الأربعاء، حملة ميدانية في مصر لكسب تأييد الرأي العام لأفكاره السياسية الإصلاحية، وذلك بعد أن ضاعف خلال الأشهر الأخيرة دعواته إلى دمقرطة نظام الرئيس حسني مبارك الذي يحكم البلاد منذ 29 عاما، فيما لم يكشف الرئيس مبارك ما إذا كان سيترشح لولاية جديدة أم لا.
بص وطل - نظيف: معقولة لسه حد بيقبض 100 جنيه؟.. مش ممكن!
عبر د. أحمد نظيف رئيس الوزراء عن تعجبه الشديد واندهاشه بعدما سمع عن أزمة رواتب عمال مراكز معلومات التنمية المحلية، والمعتصمين على الأرصفة أمام البرلمان منذ أيام.
وقال اللواء عبد السلام المحجوب -وزير التنمية المحلية- إن رئيس الوزراء عند عرض الأمر عليه صباح أمس (الأربعاء) علّق مندهشاً "مش ممكن! معقولة؟؟، مافيش حد في الدولة بياخد 100 جنيه، ما ينفعش".
واعترف المحجوب بضآلة رواتب هؤلاء العمال، ووعد بأن هناك إجراءات تتم حاليا ستعمل على حل الأزمة، بينما لم يُفصح عن التفاصيل، جاء ذلك خلال اجتماع لجنة القوى العاملة بمجلس الشعب أمس.
في الوقت نفسه عقّب نواب المجلس على تصريح نظيف قائلين: "ليه هو مش دريان باللي بيحصل؟!".
وقد اشترطت لجنة القوى العاملة والهجرة أن تمريرها للموازنة العامة للدولة الجديدة التي تناقش خلال أيام بالمجلس يرتبط بتسوية الحكومة لأوضاع الـ32 ألف عامل بمراكز معلومات التنمية المحلية المعتصمين على أرصفة البرلمان منذ أيام.
وقاد حسين مجاور -رئيس اللجنة ورئيس اتحاد العمال- حشداً للنواب للانقلاب علي الموازنة، وتعطيلها تحت القبة، وقال في اجتماع أمس: "أقسم بالله ما هتمشي الموازنة إلا لما ندبّر الموارد للشباب دول".
وقد وافقه نواب الأغلبية والمعارضة بالتصفيق، وهم يتصايحون: "الله ينور عليك.. مش هنوافق".
وأكد مجاور: "حرام بقى ندوس عليهم بعد 9 سنين تدريب، ولو الواحد فيهم مات مش هيلاقي اللي يكفّنه".
مطالباً وزيري المالية والتنمية المحلية بسرعة وضع النقاط على الحروف لتفادي هذه الأزمة مع البرلمان، وأعطى مهلة 15 يوماً فقط للحكومة لإيجاد الحل، قبل رفع تقريره لرئيس المجلس، على أن يتم إعطاء تعليمات للمحافظين بالتجاوز عن مدة أيام الاعتصام لهؤلاء العمال وعدم خصمها من الراتب، وعلى أن تشمل حلول أزمتهم عمل عقود مؤقتة وتأمين صحي ورعاية اجتماعية أسوة بالعقود الدائمة.
في السياق ذاته هدّد شباب مراكز المعلومات المعتصمون أمام مجلس الشعب بالإضراب الجماعي عن الطعام في حالة استمرار تجاهل الحكومة لمطالبهم بالتعيين، وانتقد المعتصمون تعامل وزارة التنمية المحلية مع الأزمة، متهمين المسئولين بالتخلي عن وعودهم السابقة في حل مشكلتهم، مطالبين بزيادة رواتبهم التي لم تتغير منذ مارس 2002 فضلا عن توفير مظلة تأمين صحي واجتماعي لهم، وصرف رواتبهم المتوقفة منذ 3 شهور.
الدستور - وكيل محلي الدقهلية: من حق البرادعي أن يطرح أفكاره ونحن نختار أفكارًا وبرامج وليس أشخاصًا
وضعت اللجنة العامة للجمعية الوطنية للتغيير اللمسات الأخيرة لزيارة الدكتور محمد البرادعي للدقهلية غداً حيث سيقوم بعمل جولة بمركز الكلي والمسالك البولية بالمنصورة بصحبة الدكتور محمد غنيم - رائد زراعة الكلي في الشرق الأوسط - ثم يقوم بصلاة الجمعة بمسجد الشيخ حسانين والذي افتتحه شيخ الأزهر السابق قبل وفاته بأسبوع واحد وبعد الصلاة سيقوم بعمل جولة بشوارع المنصورة وزيارة مكتبة بوك آند بنز للوقوف بجوار الدكتور أشرف وجدي صاحب المكتبة بعد الموقف الذي تعرض له الأسبوع الماضي من مداهمة شرطة المصنفات الفنية للمكتبة وقضاء ليلة بحجز قسم أول المنصورة ويتوجه بعدها الدكتور البرادعي إلي قرية منية سمنود لزيارة مركز الكلي والمسالك البولية بالقرية وتنتهي بزيارة رأفت سيف نائب رئيس حزب التجمع في منزله.
وشهدت محافظة الدقهلية حراكًا سياسيًا واسعًا بعد انتشار خبر زيارة الدكتور البرادعي للمحافظة وتساءل صلاح أبو العنين - وكيل المجلس المحلي لمحافظة الدقهلية - هل نرحب بالبرادعي أم بنتنياهو علي أرض الدقهلية؟! فالبرادعي له أفكار ومن حقه أن يطرحها بين الناس وهو إلي الآن لم يطرح نفسه للترشيح لرئاسة الجمهورية ومن يتحدثون في هذا يظلمون الرئيس مبارك.
وأضاف صلاح أبو العنين نحن لا نقارن بين أشخاص وإنما نقارن بين برامج فمن يحقق الرخاء والاستقرار وأمن وأمان هذا الوطن فنحن معه.
وقال صلاح أبو العنين لا: يستقبل زائر من أجل الزيارة ولابد من توضيح الهدف من الزيارة فكل ما عرفناه عن الزيارة من وسائل الإعلام فقط ولم ندع إلي الزيارة.
ويرافق البرادعي في رحلته عدد من قيادات الجمعية الوطنية للتغيير والحملة الشعبية لدعم البرادعي علي رأسهم الدكتور محمد أبو الغار والدكتور عبد الجليل مصطفي والإعلامي حمدي قنديل والدكتور حسن نافعة والشاعر عبد الرحمن يوسف وغيرهم.
وقال الشاعر عبد الرحمن يوسف لـ «الدستور» إن الحملة الشعبية ستشارك في الزيارة لافتا إلي أن الزيارة ليست مؤتمرا سياسيا بل مجرد لقاء للبرادعي مع مواطني الدقهلية.
وأشار يوسف إلي أنه يتوقع أن يلتقي مئات المواطنين بالبرادعي لا سيما وأنه سيصلي الجمعة هناك، لافتا إلي أن المنصورة بأكملها ستتابع لقاء البرادعي لتعرف ماذا يحدث علي حد قوله.
وأشار الإعلامي حمدي قنديل إلي أن اللقاء في المنصورة سيكون في الحادية عشرة صباحا وأن أعضاء الجمعية الوطنية للتغيير سيتحركون فرادي ولن يكون هناك موكب جماعي للزيارة وإن كان لم يحدد سيناريو محددًا لليوم الذي سيقضيه البرادعي هناك.
وكان الدكتور البرادعي قد اختار مركز الكلي بالمنصورة كأحد الرموز الناجحة التي تثبت أن المصريين لديهم القدرة علي النجاح متي توافرت الإرداة.
يأتي هذا في الوقت الذي قرر فيه عدد كبير من شباب حزبي التجمع والناصري لقاء البرادعي أثناء زيارته، معتبرين أن الرجل إضافة كبيرة لحركة المصريين المطالبة بالتغيير والتحول الديمقراطي والعدالة الاجتماعية.
وتأتي أهمية زيارة البرادعي أنها هي الأولي التي يخرج فيها إلي خارج القاهرة للقاء المواطنين في الأقاليم، وهو الأمر الذي سيكشف إلي حد كبير مدي قدرة البرادعي علي الوصول لقطاعات واسعة من الجماهير صاحبة المصلحة في أي تغيير يحدث في مصر.
قال الدكتور محمد البرادعي في حوار مع صحيفة «الجارديان» البريطانية أن الحكومات الغربية تخاطر بخلق جيل جديد من الإسلاميين المتطرفين إذا ما استمرت في دعم الحكومات القمعية في الشرق الأوسط.
وتابع البرادعي «أري تزايداً في التطرف في هذه المنطقة من العالم وأنا أفهم السبب. الناس يشعرون بأنهم يتعرضون للقمع من جانب حكوماتهم، يشعرون بأنهم يلقون معاملة ظالمة من قبل العالم الخارجي، يستيقظون في الصباح فماذا يرون؟ يرون أناساً يتعرضون لإطلاق النار ويقتلون،أناس جميعهم مسلمون، في أفغانستان والعراق والصومال والسودان ودارفور».
وأضاف البرادعي «بالتأكيد هناك حكام ديكتاتوريون، ولكن هل أنت مستعد كل مرة ترغب في التخلص من ديكتاتور أن تضحي بأرواح الملايين من المدنيين الابرياء؟. كل الاشارات المنبثقة عن تحقيق تشيلكوت (لجنة التحقيق البريطانية المستقلة في الحرب علي العراق) تقول إن غزو العراق لم يكن بسبب أسلحة الدمار الشامل ولكن لتغيير نظام الحكم، ومازلت أطرح السؤال نفسه؛ في أي بند من القانون الدولي وجدتم ما يسمح بتغيير النظام؟ وإذا كان هذا انتهاك للقانون الدولي، من المسئول عن هذا؟».
وتابع البرادعي أن شعبية الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في الشرق الأوسط والأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله ينبغي أن تكون رسالة للغرب، مفادها أن السياسي ليس فقط بشعبيته في الشارع لكنه بمدي قدرته علي تحقيق الرفاهية للمواطنين واحترام حقوق الإنسان».
وأضاف البرادعي "إذا دعمت الليبراليين، والاشتراكيين المعتدلين، وكل فصائل المجتمع، فعند ذلك فقط سيتم تهميش المتطرفين". قائلا إنه لا يخشي ترهيب الأجهزة الأمنية، وأشار إلي أن العديد من الحكومات الغربية أعربت عن قلقها حول سلامته في مصر، في أعقاب التقارير الأخيرة عن اعتقال وتعذيب مناصريه من قبل الشرطة.
وأضاف البرادعي «لا أعرف إلي أي حد سأكون موفقًا، لكن علي الأقل خلال الشهرين الآخرين فقط نجحت في تقليل خوف الناس، ونجحت في أن أجعل الناس تفهم أن هناك بديلاً لبن لادن والسلطوية».
وقال: «لا أحاول التصرف كمرشح رئاسي، أريد فقط أن أنزل إلي الشارع وأستمع للناس ووجهات نظرهم المختلفة. وهذا أظهر أن المثقفين المزعومين والمتعلمين ليسوا فقط من يريدون التغيير في البلد، ولكن كل الناس، حتي من لا يقدرون الحرية السياسية فهم مازالوا بحاجة للطعام والسكن».
وتابع البرادعي «إنه شيء جديد تمامًا علي المصريين، أن تجعلهم مسئولين عن مستقبلهم، لكن هذا ليس قهوة سريعة الذوبان: فهذا سيستغرق وقتًا، ومن الصعب جدًا تبديد خوف الناس ومنحهم الإحساس بالثقة».
الشروق - البرادعي ينتقد الغرب لدعم الأنظمة القمعية في الشرق الوسط
اعتبر محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في مقابلة صحفية لصحفية الجارديان البريطانية اليوم الخميس، أن دعم الغرب للأنظمة القمعية في الشرق الأوسط يشجع التطرف الإسلامي.
وقال البرادعي للصحيفة إن الفكرة القائلة بأن البديل الوحيد عن الأنظمة القمعية هو زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وصحبه، هي فكرة خاطئة، غير أن الاستمرار في السياسات الحالية سيجعل هذه النبوءة تتحقق، مضيفاً أن "الناس يشعرون بأنهم يتعرضون للقمع من جانب حكوماتهم، يشعرون بأنهم يلقون معاملة ظالمة من قبل العالم الخارجي، ويستيقظون في الصباح، فماذا يرون .. يرون أناسا يتعرضون لإطلاق النار ويقتلون، أناس جميعهم مسلمون، في أفغانستان والعراق والصومال والسودان ودارفور".
وأكد البرادعي 67 عاما، في المقابلة التي أجرتها معه الصحيفة البريطانية في منزله بالقاهرة، أن سياسة الغرب حيال هذا الجزء من العالم فشلت فشلا ذريعاً، داعيا إلى "إعادة تقييم" هذه السياسة، وأوضح أن هذه السياسية لم تقم على الحوار والتفاهم ودعم المجتمع المدني وعتق الشعوب، بل على دعم الأنظمة القمعية ما دام النفط يتدفق.
يذكر أن البرادعي، الحائز على جائزة نوبل للسلام في 2005، عاد إلى القاهرة في فبراير الماضي بعدما قضى 12 عاما في فيينا على رأس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأعلن استعداده للترشح للانتخابات الرئاسية في مصر في 2011 في حالة إجراء تعديلات على الدستور، كما أطلق أمس الأربعاء، حملة ميدانية في مصر لكسب تأييد الرأي العام لأفكاره السياسية الإصلاحية، وذلك بعد أن ضاعف خلال الأشهر الأخيرة دعواته إلى دمقرطة نظام الرئيس حسني مبارك الذي يحكم البلاد منذ 29 عاما، فيما لم يكشف الرئيس مبارك ما إذا كان سيترشح لولاية جديدة أم لا.
بص وطل - نظيف: معقولة لسه حد بيقبض 100 جنيه؟.. مش ممكن!
عبر د. أحمد نظيف رئيس الوزراء عن تعجبه الشديد واندهاشه بعدما سمع عن أزمة رواتب عمال مراكز معلومات التنمية المحلية، والمعتصمين على الأرصفة أمام البرلمان منذ أيام.
وقال اللواء عبد السلام المحجوب -وزير التنمية المحلية- إن رئيس الوزراء عند عرض الأمر عليه صباح أمس (الأربعاء) علّق مندهشاً "مش ممكن! معقولة؟؟، مافيش حد في الدولة بياخد 100 جنيه، ما ينفعش".
واعترف المحجوب بضآلة رواتب هؤلاء العمال، ووعد بأن هناك إجراءات تتم حاليا ستعمل على حل الأزمة، بينما لم يُفصح عن التفاصيل، جاء ذلك خلال اجتماع لجنة القوى العاملة بمجلس الشعب أمس.
في الوقت نفسه عقّب نواب المجلس على تصريح نظيف قائلين: "ليه هو مش دريان باللي بيحصل؟!".
وقد اشترطت لجنة القوى العاملة والهجرة أن تمريرها للموازنة العامة للدولة الجديدة التي تناقش خلال أيام بالمجلس يرتبط بتسوية الحكومة لأوضاع الـ32 ألف عامل بمراكز معلومات التنمية المحلية المعتصمين على أرصفة البرلمان منذ أيام.
وقاد حسين مجاور -رئيس اللجنة ورئيس اتحاد العمال- حشداً للنواب للانقلاب علي الموازنة، وتعطيلها تحت القبة، وقال في اجتماع أمس: "أقسم بالله ما هتمشي الموازنة إلا لما ندبّر الموارد للشباب دول".
وقد وافقه نواب الأغلبية والمعارضة بالتصفيق، وهم يتصايحون: "الله ينور عليك.. مش هنوافق".
وأكد مجاور: "حرام بقى ندوس عليهم بعد 9 سنين تدريب، ولو الواحد فيهم مات مش هيلاقي اللي يكفّنه".
مطالباً وزيري المالية والتنمية المحلية بسرعة وضع النقاط على الحروف لتفادي هذه الأزمة مع البرلمان، وأعطى مهلة 15 يوماً فقط للحكومة لإيجاد الحل، قبل رفع تقريره لرئيس المجلس، على أن يتم إعطاء تعليمات للمحافظين بالتجاوز عن مدة أيام الاعتصام لهؤلاء العمال وعدم خصمها من الراتب، وعلى أن تشمل حلول أزمتهم عمل عقود مؤقتة وتأمين صحي ورعاية اجتماعية أسوة بالعقود الدائمة.
في السياق ذاته هدّد شباب مراكز المعلومات المعتصمون أمام مجلس الشعب بالإضراب الجماعي عن الطعام في حالة استمرار تجاهل الحكومة لمطالبهم بالتعيين، وانتقد المعتصمون تعامل وزارة التنمية المحلية مع الأزمة، متهمين المسئولين بالتخلي عن وعودهم السابقة في حل مشكلتهم، مطالبين بزيادة رواتبهم التي لم تتغير منذ مارس 2002 فضلا عن توفير مظلة تأمين صحي واجتماعي لهم، وصرف رواتبهم المتوقفة منذ 3 شهور.
الدستور - وكيل محلي الدقهلية: من حق البرادعي أن يطرح أفكاره ونحن نختار أفكارًا وبرامج وليس أشخاصًا
وضعت اللجنة العامة للجمعية الوطنية للتغيير اللمسات الأخيرة لزيارة الدكتور محمد البرادعي للدقهلية غداً حيث سيقوم بعمل جولة بمركز الكلي والمسالك البولية بالمنصورة بصحبة الدكتور محمد غنيم - رائد زراعة الكلي في الشرق الأوسط - ثم يقوم بصلاة الجمعة بمسجد الشيخ حسانين والذي افتتحه شيخ الأزهر السابق قبل وفاته بأسبوع واحد وبعد الصلاة سيقوم بعمل جولة بشوارع المنصورة وزيارة مكتبة بوك آند بنز للوقوف بجوار الدكتور أشرف وجدي صاحب المكتبة بعد الموقف الذي تعرض له الأسبوع الماضي من مداهمة شرطة المصنفات الفنية للمكتبة وقضاء ليلة بحجز قسم أول المنصورة ويتوجه بعدها الدكتور البرادعي إلي قرية منية سمنود لزيارة مركز الكلي والمسالك البولية بالقرية وتنتهي بزيارة رأفت سيف نائب رئيس حزب التجمع في منزله.
وشهدت محافظة الدقهلية حراكًا سياسيًا واسعًا بعد انتشار خبر زيارة الدكتور البرادعي للمحافظة وتساءل صلاح أبو العنين - وكيل المجلس المحلي لمحافظة الدقهلية - هل نرحب بالبرادعي أم بنتنياهو علي أرض الدقهلية؟! فالبرادعي له أفكار ومن حقه أن يطرحها بين الناس وهو إلي الآن لم يطرح نفسه للترشيح لرئاسة الجمهورية ومن يتحدثون في هذا يظلمون الرئيس مبارك.
وأضاف صلاح أبو العنين نحن لا نقارن بين أشخاص وإنما نقارن بين برامج فمن يحقق الرخاء والاستقرار وأمن وأمان هذا الوطن فنحن معه.
وقال صلاح أبو العنين لا: يستقبل زائر من أجل الزيارة ولابد من توضيح الهدف من الزيارة فكل ما عرفناه عن الزيارة من وسائل الإعلام فقط ولم ندع إلي الزيارة.
ويرافق البرادعي في رحلته عدد من قيادات الجمعية الوطنية للتغيير والحملة الشعبية لدعم البرادعي علي رأسهم الدكتور محمد أبو الغار والدكتور عبد الجليل مصطفي والإعلامي حمدي قنديل والدكتور حسن نافعة والشاعر عبد الرحمن يوسف وغيرهم.
وقال الشاعر عبد الرحمن يوسف لـ «الدستور» إن الحملة الشعبية ستشارك في الزيارة لافتا إلي أن الزيارة ليست مؤتمرا سياسيا بل مجرد لقاء للبرادعي مع مواطني الدقهلية.
وأشار يوسف إلي أنه يتوقع أن يلتقي مئات المواطنين بالبرادعي لا سيما وأنه سيصلي الجمعة هناك، لافتا إلي أن المنصورة بأكملها ستتابع لقاء البرادعي لتعرف ماذا يحدث علي حد قوله.
وأشار الإعلامي حمدي قنديل إلي أن اللقاء في المنصورة سيكون في الحادية عشرة صباحا وأن أعضاء الجمعية الوطنية للتغيير سيتحركون فرادي ولن يكون هناك موكب جماعي للزيارة وإن كان لم يحدد سيناريو محددًا لليوم الذي سيقضيه البرادعي هناك.
وكان الدكتور البرادعي قد اختار مركز الكلي بالمنصورة كأحد الرموز الناجحة التي تثبت أن المصريين لديهم القدرة علي النجاح متي توافرت الإرداة.
يأتي هذا في الوقت الذي قرر فيه عدد كبير من شباب حزبي التجمع والناصري لقاء البرادعي أثناء زيارته، معتبرين أن الرجل إضافة كبيرة لحركة المصريين المطالبة بالتغيير والتحول الديمقراطي والعدالة الاجتماعية.
وتأتي أهمية زيارة البرادعي أنها هي الأولي التي يخرج فيها إلي خارج القاهرة للقاء المواطنين في الأقاليم، وهو الأمر الذي سيكشف إلي حد كبير مدي قدرة البرادعي علي الوصول لقطاعات واسعة من الجماهير صاحبة المصلحة في أي تغيير يحدث في مصر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق