صحيفة العرب القطرية - غضب في المعارضة المصرية تجاه تصريحات مبارك حول البرادعي
http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=121495&issueNo=810&secId=15
2010-03-06 - القاهرة - فاطمة حسن
أثارت تصريحات الرئيس المصري حسني مبارك في ألمانيا أمس الأول وكذلك وتصريحات نجله الأصغر جمال بشأن الترشح لانتخابات الرئاسة المقررة العام المقبل عاصفة من الغضب في أوساط المعارضة والقوى السياسية بالقاهرة واعتبرتها تأكيدا على عدم وجود نية لدى الرئيس مبارك بإجراء تعديلات دستورية تسمح بترشح المستقلين لانتخابات الرئاسة دون قيود.
كان الرئيس مبارك قد صرَّح في مؤتمر صحافي مساء أمس الأول مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بأن أي شخص يستطيع الترشح لانتخابات الرئاسة في بلاده طبقا للدستور الحالي، فيما أكد نجله جمال في لقاء مع الشباب بالأقصر جنوب مصر أن الأصل في الترشح للانتخابات هو الأحزاب بينما المستقلون استثناء.
وتطالب المعارضة المصرية بتعديل المادة 76 من الدستور التي تضع قيودا كبيرة على ترشح المستقلين للانتخابات، خاصة اشتراطها حصول المرشح على تأييد 250 عضوا بالمجالس النيابية والمحلية التي يهيمن عليها الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.
وقال الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع اليساري: إن تصريحات الرئيس مبارك ونجله توضح عدم نية السلطات المصرية إجراء أي تعديل دستوري قبل الانتخابات الرئاسية المقررة نوفمبر 2011، مشيراً إلى أن القوى الوطنية بمختلف أطيافها أجمعت على ضرورة إجراء تعديل يسمح بترشح المصريين كافة في انتخابات الرئاسة بدلا من القيود الحالية التي تجعل منها أقرب إلى الاستفتاءات.
وشن الفقيه الدستوري إبراهيم درويش هجوما شديدا على النظام المصري، مؤكداً أن المادة 76 بشكلها الحالي لن تسمح بوصول أي شخص إلى سدة الرئاسة باستثناء الرئيس مبارك أو نجله جمال.
واعتبر أن دعوة الدكتور محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي كشف عن نية مشروطة لخوض السباق الانتخابي، بإجراء تعديلات دستورية هي المطلب الذي يجب أن تلتف حوله جميع القوى الوطنية المصرية.
وطالب جمال حشمت القيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين بضرورة تعديل الدستور ليسمح بوجود انتخابات رئاسية حقيقية في مصر، واصفا المادة 76 بأنها تحمل عوارا سياسيا وتحول أي انتخابات مصرية إلى مجرد ديكور ديمقراطي.
واعتبر الدكتور أحمد عكاشة رئيس الجمعية العالمية للطب النفسي أن التصريحات المتزامنة للرئيس المصري ونجله بخصوص إمكانية ترشح محمد البرادعي لانتخابات الرئاسة توضح أن السلطات المصرية قلقة من الرجل، مشيراً إلى أن الالتفاف الذي أبداه قطاع من السياسيين والشباب حول البرادعي يجعل منه زعيما ملهما لكل المصريين الراغبين في التغيير.
جريدة اليوم السابع - 1 ) أنصار "البرادعى" يتقدمون ببلاغ ضد وزير الداخلية
http://www.elyoum7.com/News.asp?NewsID=197691
تقدم عدد من أنصار د.محمد البرادعى ومنسقى المؤتمر الجماهيرى الأول للجمعية الوطنية للتغير، والذى كان مقررا له بالفيوم الخميس الماضى ببلاغ للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود ضد كل من وزير الداخلية وأمين الحزب الوطنى بالفيوم وذلك بسبب الاعتداءات التى تعرض لها منسقو المؤتمر والتى أسفرت عن إصابة 7 أفراد.
وأمر النائب العام بإحالة البلاغ الذى يحمل رقم 4412، عرائض النائب العام إلى نيابة الفيوم الكلية للتحقيق الفورى والاستماع إلى الشهود والمصابين.
وقال عبد الناصر راتب، منسق حملة دعم البرادعى بالفيوم، إنه أثناء استعداداتهم النهائية للمؤتمر الأول لتأييد د.محمد البرادعى بالفيوم، فوجئ الحاضرون بمجموعة من "البلطجية" تعتدى على منسقى المؤتمر بالضرب، وهو ما أدى إلى إصابة 7 أفراد بإصابات مختلفة، وأشار راتب إلى أن البلطجية من السلفيين المتشددين بالفيوم، والذين أثاروا الفتنة الطائفية عندما أطلقوا شعارات مضادة لوجود جورج إسحاق فى المؤتمر.
وقالت جميلة إسماعيل نائب رئيس حزب الغد، إن النظام يستخدم أساليب متعددة ضد المعارضة المصرية، وتمثل ذلك فى استخدام السلفيين أو الجماعات الإسلامية التى خرج معظمها من المعتقلات بعد مبادرات وقف العنف ومصالحات مع الأمن، وهو ما يدفع تلك الجماعات من دفع ثمن الخروج من المعتقلات عن طريق التنسيق مع الأمن فى القضاء على صور المعارضة.
وقال جورج إسحق المنسق السابق لحركة كفاية إن الجمعية ستستمر فى أعمالها، دون التراجع عن موقفها ومطالبها التى حددتها سابقا فى إحداث إصلاح سياسى ودستورى يبدأ بتغيير الدستور ليحق لكافة المصريين خوض الانتخابات الرئاسية مع المطالبة نزاهة الانتخابات.
وتضامن مع مقدمى البلاغ عدد من قيادات حركة كفاية، منهم جورج اسحق وعبد الجليل مصطفى ونور الهدى ذكى ويحى فكرى وجميلة إسماعيل ومالك عادل محام بمركز هشام مبارك.
جريدة اليوم السابع - 2 ) سيدات القوى السياسية تبحث الانضمام لجمعية "البرادعى"
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=197764&SecID=65&IssueID=0
قررت سيدات القوى السياسية لقاء منسق الجمعية الوطنية للتغيير، الدكتور حسن نافعة وأعضاء الجمعية الدكتور محمد أبو الغار والكاتب الروائى علاء الأسوانى، لبحث انضمام نساء القوى السياسية، إلى عضوية الجمعية الوطنية للتغيير، كما تؤكد الصحفية نور الهدى زكى.
وأضافت نور، أن نساء القوى السياسية قررن خوض معركة فى الشارع المصرى، عبر نزولهم للقرى والمدن بمختلف المحافظات وصولا لصعيد مصر، لجمع توكيلات أو تفويضات بالرقم القومى للدكتور محمد البرادعى، المدير السابق للوكالة الدولية بشأن المطالب الـ 7 التى أطلقها لنزاهة الانتخابات كخطوة أولى للجمعية الوطنية فى طريق الإصلاح السياسى والدستورى.
وأشارت نور، إلى ضرورة تشكيل الجمعية الوطنية للتغيير، مجموعه قانونية، تقوم بتقديم الاستشارات القانونية بجانب الوقوف ضد المحاولات التى تتوقعها لإجهاض تحركات الجمعية من قبل قوات الأمن والحزب الوطنى مثل ما حدث خلال التنسيق للمؤتمر الجماهيرى الأول بالمحافظات حيث محافظة الفيوم.
يذكر أن نساء القوى السياسية تضم كل من الإعلامية جميلة إسماعيل، نائب رئيس حزب الغد، والكاتبة الناصرية نور الهدى زكى والكاتبة شاهندة مقلد، ونهلة حته، والباحثة بالعلوم الاجتماعية فايدة موريس، والإعلامية بثينة كامل.
«الإيكونوميست» - البرادعي ظهر في توقيت مل فيه المصريون من الحزب الذي حكمهم
http://dostor.org/politics/egypt/10/march/6/8552
قالت مجلة «الإيكونوميست» البريطانية: إن الدكتور محمد البرادعي -المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية- قد لمس وترا حساسا لدي المصريين خاصة الشباب بسبب إصراره علي أن غياب الديمقراطية في مصر هو السبب الرئيسي لكثير من العلل الاجتماعية والإخفاقات السياسة.
ونقلت المجلة عن عبد الرحمن يوسف -منسق حملة ترشيح البرادعي للرئاسة- قوله: إنه «بعد مرور 40 عاما علي بقائهم بمعزل عن السياسة، فالمصريون بحاجة لمحفز؛ شخص يربطون به آمالهم ويربطونها بفكرة من أجل التغيير».
وأشارت المجلة إلي أنه من حسن حظ البرادعي أنه ظهر في توقيت مناسب للغاية، ليس فقط لأن المصريين قد سئموا من الحزب الذي حكمهم لعقود طويلة بلا انقطاع، ولكن أيضا لسياسات ذلك الحزب التي جعلت اللعبة السياسية مقيدة للغاية ومحصورة في أحزاب معارضة موالية للنظام وجماعة الإخوان المسلمين المحظورة رسميا والتي يستخدمها النظام كأداة لتخويف الدول الغربية للاستمرار في دعم الرئيس وحكومته التي أصابتها الشيخوخة.
وأضافت «الإيكونوميست» أن البرادعي قد حالفه الحظ كذلك بوجود صحافة حرة نسبيا مكنته من التغلب علي الغمز واللمز الذي وجهته له الصحف القومية، حيث وفرت الصحف المستقلة والقنوات التليفزيونية المستقلة منبراً مناسباً للوافد الجديد.
كما أبرزت المجلة البريطانية أن عشرات المثقفين البارزين أعلنوا تأييدهم للبرادعي الذي أعلن استعداده لتحدي الرئيس حسني مبارك «81 عاما»، أو غيره من مرشحي الحزب الوطني الحاكم في انتخابات نزيهة وعادلة، كما أن مجموعة تأييد له علي موقع «فيس بوك» الاجتماعي الشهير جذبت عددا من الأعضاء ارتفع بسرعة الصاروخ إلي نحو 160 ألفاً.
وأضافت «الإيكونومست» أن البرادعي ربما يستغل وجوده وعمله بالخارج لمدة الـ30 عاماً الماضية، وما يتمتع به من احترام وتقدير علي الساحة الدولية للتغلب علي أي انتقاد من الممكن أن يوجه إليه.
http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=121495&issueNo=810&secId=15
2010-03-06 - القاهرة - فاطمة حسن
أثارت تصريحات الرئيس المصري حسني مبارك في ألمانيا أمس الأول وكذلك وتصريحات نجله الأصغر جمال بشأن الترشح لانتخابات الرئاسة المقررة العام المقبل عاصفة من الغضب في أوساط المعارضة والقوى السياسية بالقاهرة واعتبرتها تأكيدا على عدم وجود نية لدى الرئيس مبارك بإجراء تعديلات دستورية تسمح بترشح المستقلين لانتخابات الرئاسة دون قيود.
كان الرئيس مبارك قد صرَّح في مؤتمر صحافي مساء أمس الأول مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بأن أي شخص يستطيع الترشح لانتخابات الرئاسة في بلاده طبقا للدستور الحالي، فيما أكد نجله جمال في لقاء مع الشباب بالأقصر جنوب مصر أن الأصل في الترشح للانتخابات هو الأحزاب بينما المستقلون استثناء.
وتطالب المعارضة المصرية بتعديل المادة 76 من الدستور التي تضع قيودا كبيرة على ترشح المستقلين للانتخابات، خاصة اشتراطها حصول المرشح على تأييد 250 عضوا بالمجالس النيابية والمحلية التي يهيمن عليها الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.
وقال الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع اليساري: إن تصريحات الرئيس مبارك ونجله توضح عدم نية السلطات المصرية إجراء أي تعديل دستوري قبل الانتخابات الرئاسية المقررة نوفمبر 2011، مشيراً إلى أن القوى الوطنية بمختلف أطيافها أجمعت على ضرورة إجراء تعديل يسمح بترشح المصريين كافة في انتخابات الرئاسة بدلا من القيود الحالية التي تجعل منها أقرب إلى الاستفتاءات.
وشن الفقيه الدستوري إبراهيم درويش هجوما شديدا على النظام المصري، مؤكداً أن المادة 76 بشكلها الحالي لن تسمح بوصول أي شخص إلى سدة الرئاسة باستثناء الرئيس مبارك أو نجله جمال.
واعتبر أن دعوة الدكتور محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي كشف عن نية مشروطة لخوض السباق الانتخابي، بإجراء تعديلات دستورية هي المطلب الذي يجب أن تلتف حوله جميع القوى الوطنية المصرية.
وطالب جمال حشمت القيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين بضرورة تعديل الدستور ليسمح بوجود انتخابات رئاسية حقيقية في مصر، واصفا المادة 76 بأنها تحمل عوارا سياسيا وتحول أي انتخابات مصرية إلى مجرد ديكور ديمقراطي.
واعتبر الدكتور أحمد عكاشة رئيس الجمعية العالمية للطب النفسي أن التصريحات المتزامنة للرئيس المصري ونجله بخصوص إمكانية ترشح محمد البرادعي لانتخابات الرئاسة توضح أن السلطات المصرية قلقة من الرجل، مشيراً إلى أن الالتفاف الذي أبداه قطاع من السياسيين والشباب حول البرادعي يجعل منه زعيما ملهما لكل المصريين الراغبين في التغيير.
جريدة اليوم السابع - 1 ) أنصار "البرادعى" يتقدمون ببلاغ ضد وزير الداخلية
http://www.elyoum7.com/News.asp?NewsID=197691
تقدم عدد من أنصار د.محمد البرادعى ومنسقى المؤتمر الجماهيرى الأول للجمعية الوطنية للتغير، والذى كان مقررا له بالفيوم الخميس الماضى ببلاغ للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود ضد كل من وزير الداخلية وأمين الحزب الوطنى بالفيوم وذلك بسبب الاعتداءات التى تعرض لها منسقو المؤتمر والتى أسفرت عن إصابة 7 أفراد.
وأمر النائب العام بإحالة البلاغ الذى يحمل رقم 4412، عرائض النائب العام إلى نيابة الفيوم الكلية للتحقيق الفورى والاستماع إلى الشهود والمصابين.
وقال عبد الناصر راتب، منسق حملة دعم البرادعى بالفيوم، إنه أثناء استعداداتهم النهائية للمؤتمر الأول لتأييد د.محمد البرادعى بالفيوم، فوجئ الحاضرون بمجموعة من "البلطجية" تعتدى على منسقى المؤتمر بالضرب، وهو ما أدى إلى إصابة 7 أفراد بإصابات مختلفة، وأشار راتب إلى أن البلطجية من السلفيين المتشددين بالفيوم، والذين أثاروا الفتنة الطائفية عندما أطلقوا شعارات مضادة لوجود جورج إسحاق فى المؤتمر.
وقالت جميلة إسماعيل نائب رئيس حزب الغد، إن النظام يستخدم أساليب متعددة ضد المعارضة المصرية، وتمثل ذلك فى استخدام السلفيين أو الجماعات الإسلامية التى خرج معظمها من المعتقلات بعد مبادرات وقف العنف ومصالحات مع الأمن، وهو ما يدفع تلك الجماعات من دفع ثمن الخروج من المعتقلات عن طريق التنسيق مع الأمن فى القضاء على صور المعارضة.
وقال جورج إسحق المنسق السابق لحركة كفاية إن الجمعية ستستمر فى أعمالها، دون التراجع عن موقفها ومطالبها التى حددتها سابقا فى إحداث إصلاح سياسى ودستورى يبدأ بتغيير الدستور ليحق لكافة المصريين خوض الانتخابات الرئاسية مع المطالبة نزاهة الانتخابات.
وتضامن مع مقدمى البلاغ عدد من قيادات حركة كفاية، منهم جورج اسحق وعبد الجليل مصطفى ونور الهدى ذكى ويحى فكرى وجميلة إسماعيل ومالك عادل محام بمركز هشام مبارك.
جريدة اليوم السابع - 2 ) سيدات القوى السياسية تبحث الانضمام لجمعية "البرادعى"
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=197764&SecID=65&IssueID=0
قررت سيدات القوى السياسية لقاء منسق الجمعية الوطنية للتغيير، الدكتور حسن نافعة وأعضاء الجمعية الدكتور محمد أبو الغار والكاتب الروائى علاء الأسوانى، لبحث انضمام نساء القوى السياسية، إلى عضوية الجمعية الوطنية للتغيير، كما تؤكد الصحفية نور الهدى زكى.
وأضافت نور، أن نساء القوى السياسية قررن خوض معركة فى الشارع المصرى، عبر نزولهم للقرى والمدن بمختلف المحافظات وصولا لصعيد مصر، لجمع توكيلات أو تفويضات بالرقم القومى للدكتور محمد البرادعى، المدير السابق للوكالة الدولية بشأن المطالب الـ 7 التى أطلقها لنزاهة الانتخابات كخطوة أولى للجمعية الوطنية فى طريق الإصلاح السياسى والدستورى.
وأشارت نور، إلى ضرورة تشكيل الجمعية الوطنية للتغيير، مجموعه قانونية، تقوم بتقديم الاستشارات القانونية بجانب الوقوف ضد المحاولات التى تتوقعها لإجهاض تحركات الجمعية من قبل قوات الأمن والحزب الوطنى مثل ما حدث خلال التنسيق للمؤتمر الجماهيرى الأول بالمحافظات حيث محافظة الفيوم.
يذكر أن نساء القوى السياسية تضم كل من الإعلامية جميلة إسماعيل، نائب رئيس حزب الغد، والكاتبة الناصرية نور الهدى زكى والكاتبة شاهندة مقلد، ونهلة حته، والباحثة بالعلوم الاجتماعية فايدة موريس، والإعلامية بثينة كامل.
«الإيكونوميست» - البرادعي ظهر في توقيت مل فيه المصريون من الحزب الذي حكمهم
http://dostor.org/politics/egypt/10/march/6/8552
قالت مجلة «الإيكونوميست» البريطانية: إن الدكتور محمد البرادعي -المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية- قد لمس وترا حساسا لدي المصريين خاصة الشباب بسبب إصراره علي أن غياب الديمقراطية في مصر هو السبب الرئيسي لكثير من العلل الاجتماعية والإخفاقات السياسة.
ونقلت المجلة عن عبد الرحمن يوسف -منسق حملة ترشيح البرادعي للرئاسة- قوله: إنه «بعد مرور 40 عاما علي بقائهم بمعزل عن السياسة، فالمصريون بحاجة لمحفز؛ شخص يربطون به آمالهم ويربطونها بفكرة من أجل التغيير».
وأشارت المجلة إلي أنه من حسن حظ البرادعي أنه ظهر في توقيت مناسب للغاية، ليس فقط لأن المصريين قد سئموا من الحزب الذي حكمهم لعقود طويلة بلا انقطاع، ولكن أيضا لسياسات ذلك الحزب التي جعلت اللعبة السياسية مقيدة للغاية ومحصورة في أحزاب معارضة موالية للنظام وجماعة الإخوان المسلمين المحظورة رسميا والتي يستخدمها النظام كأداة لتخويف الدول الغربية للاستمرار في دعم الرئيس وحكومته التي أصابتها الشيخوخة.
وأضافت «الإيكونوميست» أن البرادعي قد حالفه الحظ كذلك بوجود صحافة حرة نسبيا مكنته من التغلب علي الغمز واللمز الذي وجهته له الصحف القومية، حيث وفرت الصحف المستقلة والقنوات التليفزيونية المستقلة منبراً مناسباً للوافد الجديد.
كما أبرزت المجلة البريطانية أن عشرات المثقفين البارزين أعلنوا تأييدهم للبرادعي الذي أعلن استعداده لتحدي الرئيس حسني مبارك «81 عاما»، أو غيره من مرشحي الحزب الوطني الحاكم في انتخابات نزيهة وعادلة، كما أن مجموعة تأييد له علي موقع «فيس بوك» الاجتماعي الشهير جذبت عددا من الأعضاء ارتفع بسرعة الصاروخ إلي نحو 160 ألفاً.
وأضافت «الإيكونومست» أن البرادعي ربما يستغل وجوده وعمله بالخارج لمدة الـ30 عاماً الماضية، وما يتمتع به من احترام وتقدير علي الساحة الدولية للتغلب علي أي انتقاد من الممكن أن يوجه إليه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق