اليوم السابع - قنديل: "كفاية" لن تقاطع جمعية "البرادعى"
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=198698
أكد الدكتور عبد الحليم قنديل، المنسق العام لحركة كفاية، لـ"اليوم السابع" أن الحركة لا تمانع الانضمام للجمعية الوطنية للتغيير، بل تتفق مع مطالب "الجمعية" لأنها تحمل مطالب كافة القوى الوطنية، إلا أن ذلك القرار سيتحدد بعد مناقشة "كفاية" للدكتور محمد البرادعى، رئيس الجمعية فى عدة أمور منها تصور الحركة بشأن المجلس الرئاسى البديل.
وأوضح قنديل، إن "كفاية" لن تقاطع الجمعية الوطنية للتغيير، حتى إذا لم تلتق الأفكار التى تطرحها "كفاية" مع جمعية البرادعى، حيث قال "إذا لم تلتق الأفكار فستمضى كفاية فى تصورها حول المجلس البديل لكنها ستتعاون مع الجمعية حول الهدف المشترك حيث التغيير السياسى والدستورى فى مصر".
وحول التصور الذى ستطرحه "كفاية" على "البرادعى" قال قنديل، يتضمن التصور تشكيل مجلس رئاسى بديل يضم 500 شخصية عامة وحزبية وعمالية بجانب ممثلى البرلمان، للضغط على النظام بتعديل الدستور عبر توكيلات شعبية تفوضه بذلك، على أن ينتخب لها رئيسا تحدده القوى الوطنية المشكلة للمجلس، ينتهى الأمر بتنحية النظام الحاكم وتغير شامل للدستور.
ا
لبشاير - خاص : حرب كلامية بين عيسى ونافعة بشأن البرادعى
http://www.elbashayer.com/news-87527.html
نفى الدكتور حسن نافعة استاذ العلوم السياسية ومنسق الجمعية الوطنية للتغيير التى يرأسها الدكتور محمد البرادعى ، ان يكون االبرادعى اشترط على من التقوا به فى منزله ان يدعموا ترشيحه على منصب رئيس الجمهورية فى الانتخابات المقبلة دون ان ينافسه احدا من قيادات المعارضة ،
جاء ذلك خلال المواجهة التى ادارها الزميل جابر القرموطى مساء الأثنين فى برنامجه" مانشيت" على قناة "اون تى فى" بين نافعة والكاتب الصحفى صلاح عيسي رئيس تحرير صحيفة القاهرة والذي كتب مقالة بعنوان "خطة «البرادعى».. وشعار «انتخبونى تجدوا ما يسركم» خلاصته، أن النشطاء السياسيين الذين اجتمع بهم المدير السابق لوكالة الطاقة النووية فى منزله، سألوه: هل نحن نجتمع بهدف السعى من أجل إصلاح دستورى، أم بهدف دعم ترشيحك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟.. فكانت إجابته الواضحة: بل من أجل دعم ترشيحى للرئاسة من دون أن ينافسنى أحد من الحاضرين.
وانتقد نافعه استناد عيسي الى كلام غير صحيح فى هذا الصدد واصفا ذلك بأنه غير مهنى وأخلاقى وكان من الممكن ان يتصل بأى من الذين حضروا اللقاء للتاكد منه ولكنه اعتمد على ما قاله الاعلامى عمرو اديب فى برنامجه "القاهرة اليوم " فقط وهو ما اعتبره نافعة جزءا من حملة التشويه التى يتعرض لها البرادعى ،
من جانبه رفض عيسي توجيه اتهامات له بالسعي لتشويه سمعة البرادعى، مؤكدا على ان اديب ايضا لا يسعى الى ذلك وقد تكون مصادره التى نقلت له الخبر هى التى كذبت عليه ، مضيفا انه فى الغالب الخبر صحيح فى ضوء الشواهد الحالية فبرنامج البرادعى حتى الان يقتصر على اتاحة ترشيحه للانتخابات بتعديل المادتين 76 و88 من الدستور ولا غير ،
وانتقد عيسي أسلوب توجيه الاتهامات من جانب مؤيدى البرادعى لكل من يهاجمهم رافضا إتهامه بأنه تحول الى صف الحزب الوطنى ، وأكد ان النهج الذى تنتهجه جبهة البرادعى فى نقد المعارضين لبعض سياستها سيحولها الى جبهة فاشية، رافضا ايضا ما صرح به البرادعى من الموافقة على اقامة حزب دينى ،
وأكد عيسى أنه يتقدم بمقترحات لحملة البرادعى من وجهة نظره ابرزها ألا يترشح احد من المعارضه امامه لانه حتى لو لم يفز يكون قد قدم اشارة قوية الى حجم المعارضة الموجودة ضد النظام وانه نصح بدلا من التوكيلات ان يتم كتابة الاسم والامضاء على بطاقة الرقم القومى وبخط اليد يكتب التوكيل .
وانتقد عيسي أيضا فكرة الانتخابات النزيهة فقط التى يطالب بها البرادعى قائلا : الديمقراطية سلة من القيم المتعددة ولابد من التاكد من ان الشخص الذي سيدخل الانتخابات النزيهه سيحافظ على دولة ديمقراطية طبقا للمعايير الدولية ، وألا يتحول التخلص من نظام نصف استبدادى الى نظام استبدادى كامل ، مؤكدا ان البرادعى لو نجح لن يغير المواد غير النزيهه فى الدستور والاخوان المسلمين فعلوا ذلك حين طالبوا بتعديل بعض المواد فى الدستور وعقب فوزهم فى انتخابات مجلس الشعب اكتفوا بما هم فيه ،مشيرا الى ان البرادعى لابد ان يقدم برنامجا حقيقيا متعلقا بنظام سياسي واضح بعد انتخاب الرئيس ، وأعلن عيسى انه مع البرادعى بشرط اعلان حد ادنى للمطالب الديمقراطية ليقود قوى التيارات الليبرالية نحو دولة مدنية حرة مستقلة ضد الحزب الوطنى والاخوان المسلمين .
رفض عيسى الاسلوب الذي تتخذه كافة الجبهات المعارضة فى دعوة الاخوان المسلمين اليها دون ان يشترطوا عليهم اى شئ ، مؤكدا ان الشرط الادنى هنا فى حالة انضمام الاخوان للجمعية الوطنية للتغيير التابعة للبرادعى هو الحفاظ على دولة مدنية تكون فيها الامه مصدر السلطات قائلا " وانا لا اظن الاخوان دخلت الجمعية الوطنية للتغيير على هذا الاساس " .
من ناحيته نفى الدكتور نافعة كل ما قاله عيسي عن البرادعى وما يكتبه فى مقالاته جملة وتفصيلا لان الجمعية الوطنية للتغيير لا تبحث عن مناصب او غيرها ، واكد ان القضية ليست تأييد البرادعى كشخص لكن التغيير هر رجاء الجميع ، وفى حالة البرادعى هو حتى الان ليس مرشحا فكيف نطالبه بتقديم برنامجا انتخابيا ؟؟ ، مؤكدا ان الناس انتبهت الى شخص بثقل البرادعى لكنه ربما لا يستطيع ترشيح نفسه ، ذلك يعنى اننا امام مشكلة سياسية ودستورية دفعتنا وتدفعناإلى المطالبة بتغيير الدستور .
وحول موافقة البرادعى على الاحزاب الدينية قال نافعة ان المقصود هنا الاحزاب ذات المرجعية الدينية ، مؤكدا ان هناك العديد من الاحزاب العلمانية فى الخارج مرجعيتها دينية ولابد ان نعرف الفرق بين الحزب الدينى والحزب ذو المرجعية الدينية .
واضاف نافعه ان البرادعى بالتاكيد عندما يترشح سيضع برنامجا انتخابيا ولكن الان كيف يطرحه دون وضع القواعد المنظمة للترشيح وشدد نافعة على أنه ليس بصدد الدفاع عن البرادعى كمرشح على الرئاسة لكن لفتح الطريق امام تحول ديمقراطى كامل، مؤكدا على ان الجمعية الوطنية للتغيير حريصه على ادماج الاخوان المسلمين فى اطار استراتيجية عامة للتغيير . وأكد نافعة أنه لن يسمح من الآن للحزب الوطنى تفتيت قوى المعارضة كما نجح فى السابق ، منتقدا كل من يروج لتوسيع الفجوة بين كتل المعارضة قبل الإنتخابات البرلمانية والرئاسية .
الشروق - بقلم وائل قنديل : عملية استدراج البرادعى
http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=190734
ماذا سيقول المتحمسون للدكتور البرادعى لو قرر الرجل فجأة خوض سباق الرئاسة كمرشح لأحد الأحزاب، وليكن الوفد مثلا؟
السؤال ليس افتراضيا تماما، كما أنه ليس محاولة لادعاء قدرة على قراءة المستقبل، هو فقط سؤال لا يطرح نفسه ولا يجمعها ولا يضربها ولا يقسمها، وفى حدود معلوماتى أن الأسئلة ليست محرمة حتى الآن.
الرجل أعلن فى البداية أن «كل» ما يهمه هو إحداث إصلاح فى البنية الدستورية والتشريعية المنظمة لعملية الانتخابات فى مصر، ثم عاد وأكد أن «جل» ما يهمه ليس الترشح لانتخابات الرئاسة بحد ذاته، بل الترشح وفق قواعد وآليات ديمقراطية كاملة، تليق ببلد فى حجم مصر حيث قال «إذا ما قررت الترشح لهذا المنصب الرفيع، وهو الأمر الذى لم أسع إليه، فسيكون ذلك إذا رأت الغالبية العريضة من أبناء الشعب المصرى بمختلف انتماءاته أن ذلك سيصب فى مصلحة الوطن».
ثم أخيرا وفى بيانه الأول المكون من سبع نقاط جدد البرادعى حديث الضمانات، مركزا على ضرورة تعديل ثلاث مواد بعينها فى الدستور، ومع ذلك بدا البرادعى من خلال هذا البيان أقرب إلى فكرة الترشح رغم كل المتاريس الدستورية الموضوعة فى طريق الترشيح.
واللافت بعد يومين فقط من هذا البيان أن الرئيس مبارك أعلن ترحيبه بالبرادعى منافسا فى انتخابات الرئاسة، حين سئل عن ذلك فى ألمانيا، وإن اشترط أن تمارس اللعبة فى إطار الدستور القائم.
أتصور أن إجابة الرئيس تؤجج فكرة الدخول فى سباق الرئاسة عند البرادعى أكثر وأكثر، وتضع الرجل أمام تحد مثير للغاية، ربما ــ أقول ربما ــ يجد نفسه مع وتحت تأثير ضغوط شعبية عارمة مدفوعا لخوض المنافسة.
وإن حدث ونجحت عملية استدراج (أو إدراج) البرادعى فى لعبة الانتخابات وفق شروطها الحالية، أو حتى مع تحسينات فى الشروط، فإن السيناريو سيكون كالتالى: معركة انتخابية ساخنة تبدو وكأنها حقيقية يحقق فيها البرادعى نتائج مذهلة تقترب من مرتبة الانتصار لكنها لا تبلغه، بحيث يرضى عنها الحالمون بالتغيير، ويبدو فيها الفائز وكأنه رئيس وصل إلى سدة الحكم عبر صناديق انتخابات شفافة ونزيهة، ترفع الحرج عن إدارات القوى الكبرى التى يهمها استقرار الأوضاع على ما هى عليه فى الشرق الأوسط أمام شعوبها الممتعضة من دعم حكومات تعتبرها ديكتاتورية.
وأحسب أن الدكتور البرادعى أمام اختبار شديد الصعوبة الآن، فهو محاصر بين رغبات أنصاره الجارفة التى تدفعه دفعا لخوض تحدى الانتخابات حتى النهاية، وبين قناعاته الأولى التى أعلن فيها أن دخول السباق وفق قواعد اللعبة الحالية نوع من العبث.. فماذا هو فاعل؟
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=198698
أكد الدكتور عبد الحليم قنديل، المنسق العام لحركة كفاية، لـ"اليوم السابع" أن الحركة لا تمانع الانضمام للجمعية الوطنية للتغيير، بل تتفق مع مطالب "الجمعية" لأنها تحمل مطالب كافة القوى الوطنية، إلا أن ذلك القرار سيتحدد بعد مناقشة "كفاية" للدكتور محمد البرادعى، رئيس الجمعية فى عدة أمور منها تصور الحركة بشأن المجلس الرئاسى البديل.
وأوضح قنديل، إن "كفاية" لن تقاطع الجمعية الوطنية للتغيير، حتى إذا لم تلتق الأفكار التى تطرحها "كفاية" مع جمعية البرادعى، حيث قال "إذا لم تلتق الأفكار فستمضى كفاية فى تصورها حول المجلس البديل لكنها ستتعاون مع الجمعية حول الهدف المشترك حيث التغيير السياسى والدستورى فى مصر".
وحول التصور الذى ستطرحه "كفاية" على "البرادعى" قال قنديل، يتضمن التصور تشكيل مجلس رئاسى بديل يضم 500 شخصية عامة وحزبية وعمالية بجانب ممثلى البرلمان، للضغط على النظام بتعديل الدستور عبر توكيلات شعبية تفوضه بذلك، على أن ينتخب لها رئيسا تحدده القوى الوطنية المشكلة للمجلس، ينتهى الأمر بتنحية النظام الحاكم وتغير شامل للدستور.
ا
لبشاير - خاص : حرب كلامية بين عيسى ونافعة بشأن البرادعى
http://www.elbashayer.com/news-87527.html
نفى الدكتور حسن نافعة استاذ العلوم السياسية ومنسق الجمعية الوطنية للتغيير التى يرأسها الدكتور محمد البرادعى ، ان يكون االبرادعى اشترط على من التقوا به فى منزله ان يدعموا ترشيحه على منصب رئيس الجمهورية فى الانتخابات المقبلة دون ان ينافسه احدا من قيادات المعارضة ،
جاء ذلك خلال المواجهة التى ادارها الزميل جابر القرموطى مساء الأثنين فى برنامجه" مانشيت" على قناة "اون تى فى" بين نافعة والكاتب الصحفى صلاح عيسي رئيس تحرير صحيفة القاهرة والذي كتب مقالة بعنوان "خطة «البرادعى».. وشعار «انتخبونى تجدوا ما يسركم» خلاصته، أن النشطاء السياسيين الذين اجتمع بهم المدير السابق لوكالة الطاقة النووية فى منزله، سألوه: هل نحن نجتمع بهدف السعى من أجل إصلاح دستورى، أم بهدف دعم ترشيحك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟.. فكانت إجابته الواضحة: بل من أجل دعم ترشيحى للرئاسة من دون أن ينافسنى أحد من الحاضرين.
وانتقد نافعه استناد عيسي الى كلام غير صحيح فى هذا الصدد واصفا ذلك بأنه غير مهنى وأخلاقى وكان من الممكن ان يتصل بأى من الذين حضروا اللقاء للتاكد منه ولكنه اعتمد على ما قاله الاعلامى عمرو اديب فى برنامجه "القاهرة اليوم " فقط وهو ما اعتبره نافعة جزءا من حملة التشويه التى يتعرض لها البرادعى ،
من جانبه رفض عيسي توجيه اتهامات له بالسعي لتشويه سمعة البرادعى، مؤكدا على ان اديب ايضا لا يسعى الى ذلك وقد تكون مصادره التى نقلت له الخبر هى التى كذبت عليه ، مضيفا انه فى الغالب الخبر صحيح فى ضوء الشواهد الحالية فبرنامج البرادعى حتى الان يقتصر على اتاحة ترشيحه للانتخابات بتعديل المادتين 76 و88 من الدستور ولا غير ،
وانتقد عيسي أسلوب توجيه الاتهامات من جانب مؤيدى البرادعى لكل من يهاجمهم رافضا إتهامه بأنه تحول الى صف الحزب الوطنى ، وأكد ان النهج الذى تنتهجه جبهة البرادعى فى نقد المعارضين لبعض سياستها سيحولها الى جبهة فاشية، رافضا ايضا ما صرح به البرادعى من الموافقة على اقامة حزب دينى ،
وأكد عيسى أنه يتقدم بمقترحات لحملة البرادعى من وجهة نظره ابرزها ألا يترشح احد من المعارضه امامه لانه حتى لو لم يفز يكون قد قدم اشارة قوية الى حجم المعارضة الموجودة ضد النظام وانه نصح بدلا من التوكيلات ان يتم كتابة الاسم والامضاء على بطاقة الرقم القومى وبخط اليد يكتب التوكيل .
وانتقد عيسي أيضا فكرة الانتخابات النزيهة فقط التى يطالب بها البرادعى قائلا : الديمقراطية سلة من القيم المتعددة ولابد من التاكد من ان الشخص الذي سيدخل الانتخابات النزيهه سيحافظ على دولة ديمقراطية طبقا للمعايير الدولية ، وألا يتحول التخلص من نظام نصف استبدادى الى نظام استبدادى كامل ، مؤكدا ان البرادعى لو نجح لن يغير المواد غير النزيهه فى الدستور والاخوان المسلمين فعلوا ذلك حين طالبوا بتعديل بعض المواد فى الدستور وعقب فوزهم فى انتخابات مجلس الشعب اكتفوا بما هم فيه ،مشيرا الى ان البرادعى لابد ان يقدم برنامجا حقيقيا متعلقا بنظام سياسي واضح بعد انتخاب الرئيس ، وأعلن عيسى انه مع البرادعى بشرط اعلان حد ادنى للمطالب الديمقراطية ليقود قوى التيارات الليبرالية نحو دولة مدنية حرة مستقلة ضد الحزب الوطنى والاخوان المسلمين .
رفض عيسى الاسلوب الذي تتخذه كافة الجبهات المعارضة فى دعوة الاخوان المسلمين اليها دون ان يشترطوا عليهم اى شئ ، مؤكدا ان الشرط الادنى هنا فى حالة انضمام الاخوان للجمعية الوطنية للتغيير التابعة للبرادعى هو الحفاظ على دولة مدنية تكون فيها الامه مصدر السلطات قائلا " وانا لا اظن الاخوان دخلت الجمعية الوطنية للتغيير على هذا الاساس " .
من ناحيته نفى الدكتور نافعة كل ما قاله عيسي عن البرادعى وما يكتبه فى مقالاته جملة وتفصيلا لان الجمعية الوطنية للتغيير لا تبحث عن مناصب او غيرها ، واكد ان القضية ليست تأييد البرادعى كشخص لكن التغيير هر رجاء الجميع ، وفى حالة البرادعى هو حتى الان ليس مرشحا فكيف نطالبه بتقديم برنامجا انتخابيا ؟؟ ، مؤكدا ان الناس انتبهت الى شخص بثقل البرادعى لكنه ربما لا يستطيع ترشيح نفسه ، ذلك يعنى اننا امام مشكلة سياسية ودستورية دفعتنا وتدفعناإلى المطالبة بتغيير الدستور .
وحول موافقة البرادعى على الاحزاب الدينية قال نافعة ان المقصود هنا الاحزاب ذات المرجعية الدينية ، مؤكدا ان هناك العديد من الاحزاب العلمانية فى الخارج مرجعيتها دينية ولابد ان نعرف الفرق بين الحزب الدينى والحزب ذو المرجعية الدينية .
واضاف نافعه ان البرادعى بالتاكيد عندما يترشح سيضع برنامجا انتخابيا ولكن الان كيف يطرحه دون وضع القواعد المنظمة للترشيح وشدد نافعة على أنه ليس بصدد الدفاع عن البرادعى كمرشح على الرئاسة لكن لفتح الطريق امام تحول ديمقراطى كامل، مؤكدا على ان الجمعية الوطنية للتغيير حريصه على ادماج الاخوان المسلمين فى اطار استراتيجية عامة للتغيير . وأكد نافعة أنه لن يسمح من الآن للحزب الوطنى تفتيت قوى المعارضة كما نجح فى السابق ، منتقدا كل من يروج لتوسيع الفجوة بين كتل المعارضة قبل الإنتخابات البرلمانية والرئاسية .
الشروق - بقلم وائل قنديل : عملية استدراج البرادعى
http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=190734
ماذا سيقول المتحمسون للدكتور البرادعى لو قرر الرجل فجأة خوض سباق الرئاسة كمرشح لأحد الأحزاب، وليكن الوفد مثلا؟
السؤال ليس افتراضيا تماما، كما أنه ليس محاولة لادعاء قدرة على قراءة المستقبل، هو فقط سؤال لا يطرح نفسه ولا يجمعها ولا يضربها ولا يقسمها، وفى حدود معلوماتى أن الأسئلة ليست محرمة حتى الآن.
الرجل أعلن فى البداية أن «كل» ما يهمه هو إحداث إصلاح فى البنية الدستورية والتشريعية المنظمة لعملية الانتخابات فى مصر، ثم عاد وأكد أن «جل» ما يهمه ليس الترشح لانتخابات الرئاسة بحد ذاته، بل الترشح وفق قواعد وآليات ديمقراطية كاملة، تليق ببلد فى حجم مصر حيث قال «إذا ما قررت الترشح لهذا المنصب الرفيع، وهو الأمر الذى لم أسع إليه، فسيكون ذلك إذا رأت الغالبية العريضة من أبناء الشعب المصرى بمختلف انتماءاته أن ذلك سيصب فى مصلحة الوطن».
ثم أخيرا وفى بيانه الأول المكون من سبع نقاط جدد البرادعى حديث الضمانات، مركزا على ضرورة تعديل ثلاث مواد بعينها فى الدستور، ومع ذلك بدا البرادعى من خلال هذا البيان أقرب إلى فكرة الترشح رغم كل المتاريس الدستورية الموضوعة فى طريق الترشيح.
واللافت بعد يومين فقط من هذا البيان أن الرئيس مبارك أعلن ترحيبه بالبرادعى منافسا فى انتخابات الرئاسة، حين سئل عن ذلك فى ألمانيا، وإن اشترط أن تمارس اللعبة فى إطار الدستور القائم.
أتصور أن إجابة الرئيس تؤجج فكرة الدخول فى سباق الرئاسة عند البرادعى أكثر وأكثر، وتضع الرجل أمام تحد مثير للغاية، ربما ــ أقول ربما ــ يجد نفسه مع وتحت تأثير ضغوط شعبية عارمة مدفوعا لخوض المنافسة.
وإن حدث ونجحت عملية استدراج (أو إدراج) البرادعى فى لعبة الانتخابات وفق شروطها الحالية، أو حتى مع تحسينات فى الشروط، فإن السيناريو سيكون كالتالى: معركة انتخابية ساخنة تبدو وكأنها حقيقية يحقق فيها البرادعى نتائج مذهلة تقترب من مرتبة الانتصار لكنها لا تبلغه، بحيث يرضى عنها الحالمون بالتغيير، ويبدو فيها الفائز وكأنه رئيس وصل إلى سدة الحكم عبر صناديق انتخابات شفافة ونزيهة، ترفع الحرج عن إدارات القوى الكبرى التى يهمها استقرار الأوضاع على ما هى عليه فى الشرق الأوسط أمام شعوبها الممتعضة من دعم حكومات تعتبرها ديكتاتورية.
وأحسب أن الدكتور البرادعى أمام اختبار شديد الصعوبة الآن، فهو محاصر بين رغبات أنصاره الجارفة التى تدفعه دفعا لخوض تحدى الانتخابات حتى النهاية، وبين قناعاته الأولى التى أعلن فيها أن دخول السباق وفق قواعد اللعبة الحالية نوع من العبث.. فماذا هو فاعل؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق