الدستور - الواشنطن بوست: «البرادعي» شخصية مزعجة لأمريكا قبل وبعد قرار الترشح للرئاسة
http://dostor.org/politics/world/10/march/15/9658
رحبت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية في افتتاحيتها أمس الاثنين بالدور السياسي الذي يلعبه الدكتور محمد البرادعي - المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية- حاليا في مصر والذي قالت إنه وحد المعارضة خلفه، كما لم تستبعد استجابة الرئيس المصري حسني مبارك لمطالب البرادعي بتعديل الدستور وإجراء إصلاحات سياسية.
ورغم أن الصحيفة كشفت عن اعتراضها علي الدور الذي كان يلعبه البرادعي في إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي قالت إنه كان سياسيًا أكثر منه مهنيًا، فإنها استدركت قائلة إن البرادعي «وجد مخرجًا لطموحاته السياسية التي نجد أنها مناسبة بشكل أكبر بكثير، وهذا المخرج يتمثل في مواجهة الحكم الاستبدادي البالي في بلده مصر».
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها أمس تحت عنوان «فرصة مصر في التغيير»: إن «البرادعي» أطلق فورة في مصر بمجرد الإشارة إلي أنه ربما يكون مهتمًا بالترشح لمنصب الرئيس في انتخابات نزيهة وعادلة».
وأضافت أن البرادعي قام بالكثير خلال رحلة في البلاد استمرت أسبوعًا حيث قام بتوحيد معظم المعارضة خلفه، بما فيها جماعة الإخوان المسلمين والليبرالي الديمقراطي أيمن نور الذي سجن بسبب تحديه للرئيس مبارك في انتخابات الرئاسة عام 2005- علي حد تعبيرها.
وأشارت الصحيفة إلي أن الرئيس مبارك قام بتغيير الدستور في 2005 للسماح بانتخابات رئاسية تعددية، وعزت الأمر لما سمته ضغوط من إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش.
وقالت إنه من الانهزامية افتراض أن مبارك لا يمكن إقناعه بقبول الإصلاحات المعقولة التي يقترحها البرادعي، ومن الخطورة مواصلة افتراض أنه في غياب هذا الإصلاح فإن مصر ستظل دون تغيير».
لكن الصحيفة قالت إن العديد من الخبراء في شئون الشرق الأوسط من داخل إدارة أوباما وخارجها يميلون إلي رفض الدوي الذي أحدثه البرادعي، فكثيرون مهتمون بالوضع القائم الذي يدعم فيه مبارك الأهداف الأمريكية مثل عزل إيران وحلفائها، ويحصل فيه علي بلايين الدولارات سنويًا من المساعدات الأمريكية.
وأضافت أن وزارة الخارجية الأمريكية صاغت بشكل حذر بيانًا الشهر الجاري عن الوضع في مصر قالت فيه إنها «ترغب في رؤية صعود عملية سياسية أكثر شمولاً في مصر لكن هذه في النهاية قرارات يجب أن تقوم مصر باتخاذها».
من جهة أخري أكدت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية في تقرير لها أمس أن النظام المصري مهد للانتخابات البرلمانية المقبلة في وقت مكبر للغاية، إذ بدأت السلطات حملة اعتقالات واسعة ضد جماعة الإخوان المسلمين منذ عدة أشهر، مشيرة إلي أن مخاوف الحكومة قد تضاعفت من الجماعة بعد ظهور الدكتور محمد البرادعي الذي عبر صراحة عن تأييده للسماح للجماعة بتشكيل حزب سياسي فيما حظي بتأييد الجماعة.
اليوم السابع - د.حسن نافعة فى ندوة "مركز القاهرة": النظام يتعامل مع الشعب كأنه "داقق عصافير وأهبل وبريالة" ولو حصل توافق من المعارضة حتى لو كان على مرشد الإخوان سندعمه رئيساً للجمهورية
http://youm7.com/News.asp?NewsID=201288&SecID=12&IssueID=91
شن الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ومنسق الجمعية الوطنية للتغييرهجوماً شديداً على الحزب الوطنى الديمقراطى واصفه بأنه لايوجد له أى تواجد فى الشارع وليس له أى ثقل أو توازن وسط الجماهير مؤكدا أن الجهاز الأمنى هو الذى يدير كافة مرافق الدولة من أجل إكساب قوة ذائفة للحزب وصولا إلى شعبية هلامية.
وقال إن التجربة الحزبية فى مصر أفرزت تعددية مقيدة فالأحزاب ديكورية خالصة والمشهد السياسى عبارة عن حزب واحد يحكم مرتبط بعدد من رجال الأعمال، من أجل الحفاظ على ثرواتهم انخرطوا فى العمل السياسى.
جاء ذلك خلال اللقاء الفكرى الذى نظمه مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان وأداره معتز الفجيرى المدير التنفيذى للمركز تحت عنوان "الجمعية الوطنية للتغيير ماذا تملك من أدوات"
وقال البرادعى إنه لاول مرة منذ عام 1952 يكون هناك إجماع من القوى السياسية على هذا النظام بأنه أصبح لايصلح لقيادة مصر بعد أن وصلت مصر إلى تراجعات فى كافة المجالات بداية من التمية المحلية مرورا بالمشاركة السياسية وصولا إلى إنصاف العمال والفلاحين والذى أصبحوا فى حالة "احتقان" شديدة تجاه ممارسات النظام هذا خلافا للتراجع المذرى لدور مصر الأقليمى والدولى حتى أن رجل المرور الذى مفروض منه أنه بحكم مهنته رئيس جمهورية فى الشارع وصلت به الأمور إلى أن تحول إلى "شحاذ" فبالتالى كل هذه الممارسات الخاطئة أوصلتنا إلى النتيجة الطبيعية وهى ماتعرف باسم "التجريف السياسى" مشيرا فى الوقت ذاته إلى خصائص النظام السياسى المصرى ليست متعارف عليها فى أى دولة فى العالم.
ويصر على تمرير ملف التوريث متعاملا مع الشعب المصرى على أنه "داقق عصافير وأهبل وبريالة" وقال إن الحركة الوطنية "جاية تبنى على الموجود" مؤكدا إلى أننى لم يكن لى نشاط سياسى ولاأحب أن يكون لى نشاط سياسى مشيرا إلى أننا لسنا ضد الرئيس مبارك أو جمال مبارك لكن كل مانطالب به هو حق الشعب المصرى فى اختيار حكامه.
وقال إن هناك فرقاً واضحاً بين الدكتور البرادعى وجمال مبارك الذى لايوازن البرادعى سواء من ناحية التعليم والإخلاص والإجماع الوطنى والدولى والثقل والوعى منتقدا فى الوقت ذاته أحزاب المعارضة التى ارتضت بالشكل الديكورى الذى تقوم به والوظائف التى تؤديها وقال إن مؤتمر الأحزاب الأخير اذا لم يخرج بخطوات واضحة من أجل الاصلاح فبالتالى سيكون مؤتمر
"ذرا للرماد فى العيون" أومن أجل صفقات ولاأستبعد عقد مثل تلك الصفقات لأن التاريخ شاهد على عقد مثلها.
وقال أن الأمر ليس قاصراً على البرادعى بل المرشح الذى سيتم عليه إجماع من جانب قوى المعارضة فسيتم اختياره حتى لوكان "محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين".
وطالب الدكتور حسن نافعة برقابة دولية وإشراف دولى على الانتخابات المصرية من جانب العديد من المنظمات الدولية وذلك لكشف أية ممارسات قد تحدث على الرأى العام المحلى والدولى خصوصا وأن مصر تقوم بالمراقبة الدولية على العديد من الانتخابات فى عدة دول آخرها كان السودان.
من جانبها أكدت الإعلامية بثينة كامل إلى أن الحكومة المصرية حطت لنا "الجزمة" على الترابيزة مغلقة أمامنا كل السبل من أجل التغيير وقد أعلنوها بصرامة "الطريق للتغيير مغلق حتى إشعار آخر" وقالت إن التوقيعات التى يجمعها الدكتور البرادعى حتى لوبلغت 3 مليون "وخدها على دماغه للنظام" فلن يتم أى تعديل أو تغيير وقالت إن الأمر لايوجد له سوى طريق واحد هو النزول للشارع وعقد المؤتمرات الجماهيرية.
فى حين قال وائل نواره نائب رئيس حزب الغد إلى عدم وجود تنافس سياسى فى مصر ومايحدث فى الوطنى والأحزاب لايخرج عن كونه نوعا من "البكش السياسى" واصفا المشهد السياسى المصرى بأنه يعانى من حالة مستعصية من تغلغل الفساد فى كافة مرافق الدولة مشيرا إلى أن الدكتور البرادعى لديه ميزة هامة كونه جاء من خارج هذه المنظومة نهائياً هذا هو الأمر الذى وضع النظام فى مأزق شديد.
اليوم السابع - واشنطن بوست: البرادعى فرصة نادرة للتغيير فى مصر
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=201276&SecID=65&IssueID=0
خصصت صحيفة واشنطن بوست افتتاحيتها، للتعليق على المشهد السياسى العالق على مفترق طرق فى مصر، وظهور المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعى بصورة المنقذ والمخلص، وقالت الافتتاحية إن البرادعى يمثل فرصة نادرة لإحلال التغيير فى دولة سادتها البيروقراطية واعتراها الفساد، وقالت إنه أطلق سباقا محموما وأشعل مشاعر الأمل والتفاؤل حيال مستقبل أفضل بمجرد تلميحه أنه ربما يكون مهتما بالترشح للرئاسة ولكن بشرط إجراء انتخابات حرة ونزيهة.
واستهلت الصحيفة افتتاحيتها، مشيرة إلى أن البرادعى لطالما نصب نفسه كزعيم سياسى أكثر منه موظفا للدولة، خاصة بعدما فاز هو وكالته بجائزة نوبل للسلام، وشن سلسلة انتقادات ضد الرئيس الأمريكى السابق، جورج بوش وحاول أن يجد حلا جذريا لبرنامج إيران النووى.
وأضافت "اعترضنا على إساءة استخدام البرادعى لمنصبه فى الوكالة الدولية، ونشعر بالسرور حيال اعتناق خليفته، يوكيو أمانو، لنهجا حرفيا غير حزبى مثلما يتطلب دور الوكالة". ولكن فى الوقت عينه وجد البرادعى مخرجا لطموحاته السياسية "الأمر الذى نراه أكثر ملائمة خاصة لمحاربة الاستبداد الراسخ والمتأصل فى موطن رأسه مصر.
وقالت الافتتاحية إن ملامح الأمل التى شعر بها المصريون حيال عودة البرادعى ظهرت جليا فى استقباله بحفاوة فى مطار القاهرة عندما زار البلاد الشهر الماضى، حيث انتظره المئات بينهم مؤيدو جروب على "الفيس بوك" اشترك به أكثر من 178 ألف عضو.
وأضافت أن الحماس الذى امتلأت به قلوب المصريين خاصة الشباب، بدا غريبا نوعا ما خاصة وأن موظف الأمم المتحدة البالغ من العمر 67 عاماً عاش خارج البلاد لعقود طويلة، ولكن عزت الافتتاحية سبب هذا الشعور إلى اليأس المتأصل فى قلوبهم حيال إمكانية التغيير السياسى فى دولة حكمها شخص واحد لمدة 28 عاما، ويريد تتويج نجله خليفة له.
وذكرت واشنطن بوست أن البرادعى الحائز على جائزة نوبل للسلام أنجز الكثير خلال أجازته التى استغرقت أسبوع فى مصر، فهو تمكن من توحيد صفوف المعارضة وراءه، بينهم كل من جماعة الإخوان المسلمين والديمقراطى الليبرالى، أيمن نور، الذى سجن لتحديه الرئيس مبارك فى انتخابات عام 2005 الرئاسية. وشكل البرادعى حركة أطلق عليها "الجبهة الوطنية للتغيير"، والتى تهدف إلى تغيير الدستور الضرورى لإجراء انتخابات حرة ونزيهة للبرلمان هذا العام، وأخرى للرئاسة عام 2011.
وأرسل البرادعى رسالة خلال المقابلات التى أجراها لوسائل الإعلام المصرية مفادها أن الرئيس مبارك كان أجدر به أن يدرك أن "التغيير أمر حتمى"، وأن "النظام يجب أن يكون على استعداد لقبول هذا التغيير لتجنب المواجهة مع الشعب".
وأوضحت أن خبراء الشرق الأوسط داخل وخارج الإدارة الأمريكية كانوا أكثر ميلا لرفض برنامج البرادعى، فالكثير منهم يريدون إبقاء الوضع الراهن كما هو عليه، هذا الوضع يدعم فيه نظام مبارك أهداف الولايات المتحدة الأمريكية المتمثلة فى عزل إيران وحلفائها وجمع مليارات الدولارات سنويا فى صورة المعونة الأمريكية. وأشارت الافتتاحية إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية أصدرت بيانا مكتوب بحرص هذا الشهر تقول فيه "إنها ترغب فى رؤية انبثاق عملية سياسية أكثر شمولية فى مصر"، ولكن "هذه قرارات يجب أن تصنعها مصر".
وختمت واشنطن بوست افتتاحيتها قائلة إن حركة البرادعى تمثل فرصة نادرة لتحرير النظام السياسى فى مصر. وغير الرئيس مبارك الدستور عام 2005 للسماح بإجراء انتخابات متعددة المرشحين، وذلك كان نتيجة لضغط إدارة الرئيس الأمريكى السابق، جورج بوش.
الدستور - مؤسسة «كارنيجي» للسلام الدولي : عودة البرادعي منحت المعارضة المقموعة أملاً جديدًا
http://dostor.org/politics/world/10/march/13/9412
قالت مؤسسة «كارنيجي» للسلام الدولي إن عودة الدكتور محمد البرادعي الأخيرة إلي مصر ضخت دماء جديدة وإحساسًا بالأمل لدي المعارضة المصرية التي تحاصرها الحكومة بطرقها القمعية. وأشارت المؤسسة في مقال كتبته مارينا أوتاوي - الخبيرة في شئون الشرق الأوسط بالمؤسسة - إن المعارضة المصرية رغم قرب موسم الانتخابات البرلمانية والرئاسية مازالت تعاني من ضعف شعبيتها.
وأوضحت أوتاوي أن الأحزاب السياسية تعاني من الخواء؛ حيث إن الأحزاب المحسوبة علي الليبراليين واليساريين تؤدي بشكل سييء في الانتخابات، كما أنها تبدو عاجزة عن تجديد نفسها علي مستوي القيادات والأفكار.
وتابعت أن جماعة الإخوان المسلمين التي كانت التحدي الأكبر للحكومة في الانتخابات البرلمانية الماضية تقلص أداؤها بسبب اعتقال الحكومة المستمر لأعضائها وقياداتها، وتصاعد خلافاتها الداخلية.
وعلي الرغم من حالة الحراك التي ولدتها عودة البرادعي، فإن هناك عقبات خطيرة تحول دون ظهور معارضة قوية قادرة علي المنافسة بجدية علي المقاعد البرلمانية وانتخابات الرئاسة. موضحة أن إحدي تلك العقبات؛ سياسية، مشيرة إلي أن المعارضة تتكون من ثلاث فرق، الرابط بينها ضعيف: هي الأحزاب السياسية الضعيفة. ومنظمات المجتمع المدني الليبرالية التي لم تتواصل حتي الآن مع جموع الشعب ويقتصر تواصلها علي الطبقة المدنية المتعلمة. وتابعت أن الفريق الثالث هو الحركة الاحتجاجية العمالية التي تقتصر مطالبها علي رفع الأجور دون أي مطالب سياسية.
وتابعت أوتاوي أن العقبة الثانية هي العقبة القانونية متمثلة في الدستور المصري خاصة في ظل التعديلات التي أدخلت عليه في عامي 2005 و2007.
أشارت أوتاوي في مقالها إلي أن الحكومة بطبيعة الحال لا تجد أي محفزات تدفعها إلي إدخال أي تعديلات، من شأنها أن تؤدي إلي معارضة قوية. في الوقت نفسه فإن المعارضة ضعيفة جدا ومنقسمة بشكل لا يمكنها من فرض الضغط الكافي لإجبار الحكومة علي إدخال تعديلات دستورية. وتابعت أن هذه الحلقة المفرغة أدت إلي تعليق إجراء الإصلاح السياسي، ومن المرجح أن يجعل ذلك من الانتخابات المقبلة مهزلة للديمقراطية.
وبسبب انهيار الأحزاب، فإن المعارضة السياسية لنظام مبارك تركزت في الوقت الحاضر في مجموعة متنافرة من منظمات المجتمع المدني، وإلي حد ما وسائل الإعلام المستقلة. وقالت أوتاوي إن المطلب الرئيسي للمعارضة الليبرالية هو إجراء تعديلات دستورية، لكن مناصري المعارضة لم يتمكنوا من التأثير في الحكومة في الماضي.
وقالت الباحثة الأمريكية إنه طالما تركزت مطالب المعارضة السياسية في مصر حول الإصلاح الدستوري والقانوني، وتركزت مطالب الحركة العمالية علي رفع الأجور، فإن إمكانية اندماج الفريقين في حركة احتجاج واحدة تبدو محدودة للغاية. كما أن منظمات المجتمع المدني بشكلها الحالي من غير المرجح أن تنجح من تلقاء نفسها في حشد التأييد لهذه المطالب.
http://dostor.org/politics/world/10/march/15/9658
رحبت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية في افتتاحيتها أمس الاثنين بالدور السياسي الذي يلعبه الدكتور محمد البرادعي - المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية- حاليا في مصر والذي قالت إنه وحد المعارضة خلفه، كما لم تستبعد استجابة الرئيس المصري حسني مبارك لمطالب البرادعي بتعديل الدستور وإجراء إصلاحات سياسية.
ورغم أن الصحيفة كشفت عن اعتراضها علي الدور الذي كان يلعبه البرادعي في إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي قالت إنه كان سياسيًا أكثر منه مهنيًا، فإنها استدركت قائلة إن البرادعي «وجد مخرجًا لطموحاته السياسية التي نجد أنها مناسبة بشكل أكبر بكثير، وهذا المخرج يتمثل في مواجهة الحكم الاستبدادي البالي في بلده مصر».
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها أمس تحت عنوان «فرصة مصر في التغيير»: إن «البرادعي» أطلق فورة في مصر بمجرد الإشارة إلي أنه ربما يكون مهتمًا بالترشح لمنصب الرئيس في انتخابات نزيهة وعادلة».
وأضافت أن البرادعي قام بالكثير خلال رحلة في البلاد استمرت أسبوعًا حيث قام بتوحيد معظم المعارضة خلفه، بما فيها جماعة الإخوان المسلمين والليبرالي الديمقراطي أيمن نور الذي سجن بسبب تحديه للرئيس مبارك في انتخابات الرئاسة عام 2005- علي حد تعبيرها.
وأشارت الصحيفة إلي أن الرئيس مبارك قام بتغيير الدستور في 2005 للسماح بانتخابات رئاسية تعددية، وعزت الأمر لما سمته ضغوط من إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش.
وقالت إنه من الانهزامية افتراض أن مبارك لا يمكن إقناعه بقبول الإصلاحات المعقولة التي يقترحها البرادعي، ومن الخطورة مواصلة افتراض أنه في غياب هذا الإصلاح فإن مصر ستظل دون تغيير».
لكن الصحيفة قالت إن العديد من الخبراء في شئون الشرق الأوسط من داخل إدارة أوباما وخارجها يميلون إلي رفض الدوي الذي أحدثه البرادعي، فكثيرون مهتمون بالوضع القائم الذي يدعم فيه مبارك الأهداف الأمريكية مثل عزل إيران وحلفائها، ويحصل فيه علي بلايين الدولارات سنويًا من المساعدات الأمريكية.
وأضافت أن وزارة الخارجية الأمريكية صاغت بشكل حذر بيانًا الشهر الجاري عن الوضع في مصر قالت فيه إنها «ترغب في رؤية صعود عملية سياسية أكثر شمولاً في مصر لكن هذه في النهاية قرارات يجب أن تقوم مصر باتخاذها».
من جهة أخري أكدت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية في تقرير لها أمس أن النظام المصري مهد للانتخابات البرلمانية المقبلة في وقت مكبر للغاية، إذ بدأت السلطات حملة اعتقالات واسعة ضد جماعة الإخوان المسلمين منذ عدة أشهر، مشيرة إلي أن مخاوف الحكومة قد تضاعفت من الجماعة بعد ظهور الدكتور محمد البرادعي الذي عبر صراحة عن تأييده للسماح للجماعة بتشكيل حزب سياسي فيما حظي بتأييد الجماعة.
اليوم السابع - د.حسن نافعة فى ندوة "مركز القاهرة": النظام يتعامل مع الشعب كأنه "داقق عصافير وأهبل وبريالة" ولو حصل توافق من المعارضة حتى لو كان على مرشد الإخوان سندعمه رئيساً للجمهورية
http://youm7.com/News.asp?NewsID=201288&SecID=12&IssueID=91
شن الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ومنسق الجمعية الوطنية للتغييرهجوماً شديداً على الحزب الوطنى الديمقراطى واصفه بأنه لايوجد له أى تواجد فى الشارع وليس له أى ثقل أو توازن وسط الجماهير مؤكدا أن الجهاز الأمنى هو الذى يدير كافة مرافق الدولة من أجل إكساب قوة ذائفة للحزب وصولا إلى شعبية هلامية.
وقال إن التجربة الحزبية فى مصر أفرزت تعددية مقيدة فالأحزاب ديكورية خالصة والمشهد السياسى عبارة عن حزب واحد يحكم مرتبط بعدد من رجال الأعمال، من أجل الحفاظ على ثرواتهم انخرطوا فى العمل السياسى.
جاء ذلك خلال اللقاء الفكرى الذى نظمه مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان وأداره معتز الفجيرى المدير التنفيذى للمركز تحت عنوان "الجمعية الوطنية للتغيير ماذا تملك من أدوات"
وقال البرادعى إنه لاول مرة منذ عام 1952 يكون هناك إجماع من القوى السياسية على هذا النظام بأنه أصبح لايصلح لقيادة مصر بعد أن وصلت مصر إلى تراجعات فى كافة المجالات بداية من التمية المحلية مرورا بالمشاركة السياسية وصولا إلى إنصاف العمال والفلاحين والذى أصبحوا فى حالة "احتقان" شديدة تجاه ممارسات النظام هذا خلافا للتراجع المذرى لدور مصر الأقليمى والدولى حتى أن رجل المرور الذى مفروض منه أنه بحكم مهنته رئيس جمهورية فى الشارع وصلت به الأمور إلى أن تحول إلى "شحاذ" فبالتالى كل هذه الممارسات الخاطئة أوصلتنا إلى النتيجة الطبيعية وهى ماتعرف باسم "التجريف السياسى" مشيرا فى الوقت ذاته إلى خصائص النظام السياسى المصرى ليست متعارف عليها فى أى دولة فى العالم.
ويصر على تمرير ملف التوريث متعاملا مع الشعب المصرى على أنه "داقق عصافير وأهبل وبريالة" وقال إن الحركة الوطنية "جاية تبنى على الموجود" مؤكدا إلى أننى لم يكن لى نشاط سياسى ولاأحب أن يكون لى نشاط سياسى مشيرا إلى أننا لسنا ضد الرئيس مبارك أو جمال مبارك لكن كل مانطالب به هو حق الشعب المصرى فى اختيار حكامه.
وقال إن هناك فرقاً واضحاً بين الدكتور البرادعى وجمال مبارك الذى لايوازن البرادعى سواء من ناحية التعليم والإخلاص والإجماع الوطنى والدولى والثقل والوعى منتقدا فى الوقت ذاته أحزاب المعارضة التى ارتضت بالشكل الديكورى الذى تقوم به والوظائف التى تؤديها وقال إن مؤتمر الأحزاب الأخير اذا لم يخرج بخطوات واضحة من أجل الاصلاح فبالتالى سيكون مؤتمر
"ذرا للرماد فى العيون" أومن أجل صفقات ولاأستبعد عقد مثل تلك الصفقات لأن التاريخ شاهد على عقد مثلها.
وقال أن الأمر ليس قاصراً على البرادعى بل المرشح الذى سيتم عليه إجماع من جانب قوى المعارضة فسيتم اختياره حتى لوكان "محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين".
وطالب الدكتور حسن نافعة برقابة دولية وإشراف دولى على الانتخابات المصرية من جانب العديد من المنظمات الدولية وذلك لكشف أية ممارسات قد تحدث على الرأى العام المحلى والدولى خصوصا وأن مصر تقوم بالمراقبة الدولية على العديد من الانتخابات فى عدة دول آخرها كان السودان.
من جانبها أكدت الإعلامية بثينة كامل إلى أن الحكومة المصرية حطت لنا "الجزمة" على الترابيزة مغلقة أمامنا كل السبل من أجل التغيير وقد أعلنوها بصرامة "الطريق للتغيير مغلق حتى إشعار آخر" وقالت إن التوقيعات التى يجمعها الدكتور البرادعى حتى لوبلغت 3 مليون "وخدها على دماغه للنظام" فلن يتم أى تعديل أو تغيير وقالت إن الأمر لايوجد له سوى طريق واحد هو النزول للشارع وعقد المؤتمرات الجماهيرية.
فى حين قال وائل نواره نائب رئيس حزب الغد إلى عدم وجود تنافس سياسى فى مصر ومايحدث فى الوطنى والأحزاب لايخرج عن كونه نوعا من "البكش السياسى" واصفا المشهد السياسى المصرى بأنه يعانى من حالة مستعصية من تغلغل الفساد فى كافة مرافق الدولة مشيرا إلى أن الدكتور البرادعى لديه ميزة هامة كونه جاء من خارج هذه المنظومة نهائياً هذا هو الأمر الذى وضع النظام فى مأزق شديد.
اليوم السابع - واشنطن بوست: البرادعى فرصة نادرة للتغيير فى مصر
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=201276&SecID=65&IssueID=0
خصصت صحيفة واشنطن بوست افتتاحيتها، للتعليق على المشهد السياسى العالق على مفترق طرق فى مصر، وظهور المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعى بصورة المنقذ والمخلص، وقالت الافتتاحية إن البرادعى يمثل فرصة نادرة لإحلال التغيير فى دولة سادتها البيروقراطية واعتراها الفساد، وقالت إنه أطلق سباقا محموما وأشعل مشاعر الأمل والتفاؤل حيال مستقبل أفضل بمجرد تلميحه أنه ربما يكون مهتما بالترشح للرئاسة ولكن بشرط إجراء انتخابات حرة ونزيهة.
واستهلت الصحيفة افتتاحيتها، مشيرة إلى أن البرادعى لطالما نصب نفسه كزعيم سياسى أكثر منه موظفا للدولة، خاصة بعدما فاز هو وكالته بجائزة نوبل للسلام، وشن سلسلة انتقادات ضد الرئيس الأمريكى السابق، جورج بوش وحاول أن يجد حلا جذريا لبرنامج إيران النووى.
وأضافت "اعترضنا على إساءة استخدام البرادعى لمنصبه فى الوكالة الدولية، ونشعر بالسرور حيال اعتناق خليفته، يوكيو أمانو، لنهجا حرفيا غير حزبى مثلما يتطلب دور الوكالة". ولكن فى الوقت عينه وجد البرادعى مخرجا لطموحاته السياسية "الأمر الذى نراه أكثر ملائمة خاصة لمحاربة الاستبداد الراسخ والمتأصل فى موطن رأسه مصر.
وقالت الافتتاحية إن ملامح الأمل التى شعر بها المصريون حيال عودة البرادعى ظهرت جليا فى استقباله بحفاوة فى مطار القاهرة عندما زار البلاد الشهر الماضى، حيث انتظره المئات بينهم مؤيدو جروب على "الفيس بوك" اشترك به أكثر من 178 ألف عضو.
وأضافت أن الحماس الذى امتلأت به قلوب المصريين خاصة الشباب، بدا غريبا نوعا ما خاصة وأن موظف الأمم المتحدة البالغ من العمر 67 عاماً عاش خارج البلاد لعقود طويلة، ولكن عزت الافتتاحية سبب هذا الشعور إلى اليأس المتأصل فى قلوبهم حيال إمكانية التغيير السياسى فى دولة حكمها شخص واحد لمدة 28 عاما، ويريد تتويج نجله خليفة له.
وذكرت واشنطن بوست أن البرادعى الحائز على جائزة نوبل للسلام أنجز الكثير خلال أجازته التى استغرقت أسبوع فى مصر، فهو تمكن من توحيد صفوف المعارضة وراءه، بينهم كل من جماعة الإخوان المسلمين والديمقراطى الليبرالى، أيمن نور، الذى سجن لتحديه الرئيس مبارك فى انتخابات عام 2005 الرئاسية. وشكل البرادعى حركة أطلق عليها "الجبهة الوطنية للتغيير"، والتى تهدف إلى تغيير الدستور الضرورى لإجراء انتخابات حرة ونزيهة للبرلمان هذا العام، وأخرى للرئاسة عام 2011.
وأرسل البرادعى رسالة خلال المقابلات التى أجراها لوسائل الإعلام المصرية مفادها أن الرئيس مبارك كان أجدر به أن يدرك أن "التغيير أمر حتمى"، وأن "النظام يجب أن يكون على استعداد لقبول هذا التغيير لتجنب المواجهة مع الشعب".
وأوضحت أن خبراء الشرق الأوسط داخل وخارج الإدارة الأمريكية كانوا أكثر ميلا لرفض برنامج البرادعى، فالكثير منهم يريدون إبقاء الوضع الراهن كما هو عليه، هذا الوضع يدعم فيه نظام مبارك أهداف الولايات المتحدة الأمريكية المتمثلة فى عزل إيران وحلفائها وجمع مليارات الدولارات سنويا فى صورة المعونة الأمريكية. وأشارت الافتتاحية إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية أصدرت بيانا مكتوب بحرص هذا الشهر تقول فيه "إنها ترغب فى رؤية انبثاق عملية سياسية أكثر شمولية فى مصر"، ولكن "هذه قرارات يجب أن تصنعها مصر".
وختمت واشنطن بوست افتتاحيتها قائلة إن حركة البرادعى تمثل فرصة نادرة لتحرير النظام السياسى فى مصر. وغير الرئيس مبارك الدستور عام 2005 للسماح بإجراء انتخابات متعددة المرشحين، وذلك كان نتيجة لضغط إدارة الرئيس الأمريكى السابق، جورج بوش.
الدستور - مؤسسة «كارنيجي» للسلام الدولي : عودة البرادعي منحت المعارضة المقموعة أملاً جديدًا
http://dostor.org/politics/world/10/march/13/9412
قالت مؤسسة «كارنيجي» للسلام الدولي إن عودة الدكتور محمد البرادعي الأخيرة إلي مصر ضخت دماء جديدة وإحساسًا بالأمل لدي المعارضة المصرية التي تحاصرها الحكومة بطرقها القمعية. وأشارت المؤسسة في مقال كتبته مارينا أوتاوي - الخبيرة في شئون الشرق الأوسط بالمؤسسة - إن المعارضة المصرية رغم قرب موسم الانتخابات البرلمانية والرئاسية مازالت تعاني من ضعف شعبيتها.
وأوضحت أوتاوي أن الأحزاب السياسية تعاني من الخواء؛ حيث إن الأحزاب المحسوبة علي الليبراليين واليساريين تؤدي بشكل سييء في الانتخابات، كما أنها تبدو عاجزة عن تجديد نفسها علي مستوي القيادات والأفكار.
وتابعت أن جماعة الإخوان المسلمين التي كانت التحدي الأكبر للحكومة في الانتخابات البرلمانية الماضية تقلص أداؤها بسبب اعتقال الحكومة المستمر لأعضائها وقياداتها، وتصاعد خلافاتها الداخلية.
وعلي الرغم من حالة الحراك التي ولدتها عودة البرادعي، فإن هناك عقبات خطيرة تحول دون ظهور معارضة قوية قادرة علي المنافسة بجدية علي المقاعد البرلمانية وانتخابات الرئاسة. موضحة أن إحدي تلك العقبات؛ سياسية، مشيرة إلي أن المعارضة تتكون من ثلاث فرق، الرابط بينها ضعيف: هي الأحزاب السياسية الضعيفة. ومنظمات المجتمع المدني الليبرالية التي لم تتواصل حتي الآن مع جموع الشعب ويقتصر تواصلها علي الطبقة المدنية المتعلمة. وتابعت أن الفريق الثالث هو الحركة الاحتجاجية العمالية التي تقتصر مطالبها علي رفع الأجور دون أي مطالب سياسية.
وتابعت أوتاوي أن العقبة الثانية هي العقبة القانونية متمثلة في الدستور المصري خاصة في ظل التعديلات التي أدخلت عليه في عامي 2005 و2007.
أشارت أوتاوي في مقالها إلي أن الحكومة بطبيعة الحال لا تجد أي محفزات تدفعها إلي إدخال أي تعديلات، من شأنها أن تؤدي إلي معارضة قوية. في الوقت نفسه فإن المعارضة ضعيفة جدا ومنقسمة بشكل لا يمكنها من فرض الضغط الكافي لإجبار الحكومة علي إدخال تعديلات دستورية. وتابعت أن هذه الحلقة المفرغة أدت إلي تعليق إجراء الإصلاح السياسي، ومن المرجح أن يجعل ذلك من الانتخابات المقبلة مهزلة للديمقراطية.
وبسبب انهيار الأحزاب، فإن المعارضة السياسية لنظام مبارك تركزت في الوقت الحاضر في مجموعة متنافرة من منظمات المجتمع المدني، وإلي حد ما وسائل الإعلام المستقلة. وقالت أوتاوي إن المطلب الرئيسي للمعارضة الليبرالية هو إجراء تعديلات دستورية، لكن مناصري المعارضة لم يتمكنوا من التأثير في الحكومة في الماضي.
وقالت الباحثة الأمريكية إنه طالما تركزت مطالب المعارضة السياسية في مصر حول الإصلاح الدستوري والقانوني، وتركزت مطالب الحركة العمالية علي رفع الأجور، فإن إمكانية اندماج الفريقين في حركة احتجاج واحدة تبدو محدودة للغاية. كما أن منظمات المجتمع المدني بشكلها الحالي من غير المرجح أن تنجح من تلقاء نفسها في حشد التأييد لهذه المطالب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق