الشروق - محمد البرادعى فى حوار شامل لقناة (العربية): أتمسك بشروطى للترشح.. والأمة ستفرض إرادتها على الحكومة
http://shorouknews.com/ContentData.aspx?id=199576
جدد الدكتور محمد البرادعى، مدير وكالة الطاقة الذرية السابق، والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، تمسكه بضرورة تغيير الدستور قبل إعلانه الترشح الرسمى للرئاسة، مؤكدا فى حواره مع الإعلامية رندا أبوالعزم، الذى أذاعته قناة العربية مساء أمس، أن الدستور المصرى بشكله الحالى يعد مخالفا للالتزامات الدولية التى وقعت مصر عليها.
ونفى البرادعى أن يكون الخلاف بين أعضاء الجمعية الوطنية للتغيير مؤثرا على مسيرتها ومطالبها، لافتا إلى أن الجمعية تسعى إلى جمع توقيعات مواطنين للمطالبة بالتغيير، وأن الحكومة لابد أن تستجيب لذلك، مستعيرا عبارة الزعيم الراحل سعد زغلول: «الأمة فوق الحكومة».
وأكد البرادعى أن علاقته بالرئيس مبارك ودية للغاية ومفتوحة وصريحة، وأنه يتمنى له الشفاء التام والتعافى من آثار العملية الجراحية التى خضع لها مؤخرا فى ألمانيا، لافتا إلى أنه لم يزره فى مستشفاه بألمانيا.
ونفى البرادعى فشل وساطته بين الولايات المتحدة وإيران، خلال عمله بالوكالة الدولية، وقال إن إيران والولايات المتحدة ستتقاربان فى النهاية لوضع ترتيبات الأمن الإقليمى التى يخشى أن نكون خارجها
و إلى تفاصيل الحوار:
إلى متى ستظل المرشح المحتمل للرئاسة؟ وهل هناك فترة زمنية بعدها ستكون مرشحا؟ أم ستنسحب من هذا الترشح؟
البرادعى: هناك خلط للأمور أود توضيحها، فهدفى الأول والأساسى هو إصلاح ديمقراطى فى مصر، وكما ذكرت مرارا فمسألة الترشح أو عدمها مسألة ثانوية بالنسبة لى، مسألة وجود نظام، وننتقل نقلة نوعية فى مصر إلى نظام ديمقراطى بحيث يكون الشعب حرا فى اتخاذ قراراته ويكون السيد، وفى تصورى فأى نظام فى أى بلد يتبع غير الديمقراطية فطريقه مسدود نحو أى تنمية اقتصادية أو تنمية اجتماعية أو سلام اجتماعى، ولابد أن نبنى أساس المنزل ثم نفرشه، اقتصاديا اجتماعيا سياسيا، ومَنْ يتحدث عن إصلاح اقتصادى اجتماعى يضع العربة قبل الحصان وأنا ذكرت أنه هناك بديهيات لابد أن تكون موجودة قبل أى انتخابات سواء كانت انتخابات برلمانية بوجه خاص.
الانتخابات الرئاسية والبديهيات موجودة فى جميع الأنظمة الديمقراطية وهناك 4 أو 5 ملايين مصرى فى العالم محرومون من حق التصويت وجميع دول العالم تعطى مواطنيها حق التصويت وهناك لجنة مستقلة محايدة تشرف على الانتخابات وإشراف قضائى كامل وإشراف دولى كما يحدث فى كل الدنيا وهذه فرصة متكافئة للإعلام ولابد من وجود تكافؤ فرص فلا يصح أن يكون هناك الإعلام الحكومى منخرط فى مرشح بعينه ولا توجد هذه الفرصة لأى مرشح آخر وبالتالى فلا يوجد مبدأ تكافؤ الفرص ونزاهة الانتخابات وتعديل الدستور، بحيث إن الأشخاص المستقلين يستطيعون الترشح.
وفى الدستور المصرى هناك تشوهات كثيرة ذكرتها من قبل كالرقابة من السلطات وغيرها ولكن اذا جئنا إلى الفترة القادمة العاجلة فلا يستطيع الإنسان أن ينشئ حزبا وبالتالى لا يستطيع الترشح، وأنا لو أنشأت حزبا كما يقول لى البعض فلابد أن يكون قد مضى عليه خمس سنوات.
البعض يرى أنك تضع شروطا للترشح وكأنك تأتى من الخارج، ورد صفوت الشريف وقال إنه لا تعديل فى الدستور، وجمال مبارك قال العادة فى الترشح للأحزاب فى الانتخابات الرئاسية والاستثناء للمستقلين، فى ظل هذه الردود، وقبلهم من الرئيس أنه لا يوجد تعديل، فهل هناك فرصة للترشح؟
البرادعى: أمامنا للانتخابات سنة ونصف السنة وقد تحدث أشياء كثيرة ولكن أقول إنه ما لم تحدث هذه البديهيات وأنا لا أتكلم عن شخص وأتكلم عن جميع المصريين، ودستور يحرم 99% من الشعب أن يترشح هو دستور لا يستند إلى الشرعية العالمية بأكمله وأن مصر منضمة لاتفاقيات تلزمها بأن يترشح وينتخب بدون عوائق غير معقولة.
ولكن العوائق الموجودة فى الدستور المصرى غير معقولة وفى رأيى فالدستور المصرى يخالف التزامات مصر الدولية، ومع ذلك إذا لم تتم هذه التعديلات بأكملها وبدون استثناء فلن أدخل هذه الانتخابات ولن أكون جزءا من عملية لا يرضى ضميرى أن أشارك فى عملية لا تتسم بالديمقراطية.
هل تحدد الفترة الزمنية التى يتم فيها التعديل؟
البرادعى: كل هذا بالطبع مفتوح ولكن لن يتم التعديل فى شهر قبل الانتخابات وتطلب منى أن أدخل فلن أدخل قبل أن أجهز نفسى بسنة وإذا تم هذا كله فلن أدخل الانتخابات إلا اذا وجدت قطاعات عريضة من الشعب تؤيدنى وأنا مسعاى هو الإصلاح ولا يوجد هدف شخصى، والرد حول عدم التعديل هو رد سعد زغلول وهو الأمة فوق الحكومة واذا كانت الأمة لها إرادة شعبية عارمة فإنه حان الوقت لتغيير الدستور نحو الديمقراطية وأعتقد أن الحكومة والنظام يجب عليهما الاستجابة ولذلك الإطار غير الرسمى الذى نقوم عليه فى الوقت الحالى والذى يدعو الرسميين إذا كانوا يشاركون الرأى أن يطالبوا ويؤيدوا الإصلاح وبالتالى قد تكون خطوة على الطريق الصحيح وقد تكون فى مرحلة ما أنه لابد أن يستجيب النظام للمطالب الشعبية.
ذكر الرئيس مبارك قبل إجرائه عملية فى ألمانيا فى الرابع من هذا الشهر أن مصر لا تحتاج لبطل قومى وعندما سئل أن البرادعى بطل قومى فقال إن مصر لا تحتاج والبرادعى لا توجد عليه أى قيود أن يرشح نفسه من خلال حزب أو مستقل طبقا للدستور؟
البرادعى: أنا لا أنظر لنفسى كبطل قومى وإذا كان الانسان ينظر إليه العالم كبطل قومى فمسألة متروكة للناس وهذا لم يكن مطلبى وإذا كنت أتحدث عن شهرة وتقدير، وأنا، وبقليل من التواضع، أكثر مصرى معروف النهارده فى العالم وعندى 6 ملايين خبر على الانترنت وكمية الجوائز وغيرها ولم أنظر لنفسى عمرى كبطل قومى، واستمر فى العمل العام فليس الهدف الشهرة وإذا قمت بعمل فى مصر أعتبره تكليفا وتضحية من جميع الجهات، وعملية دخولى لحزب هو نوع من النفاق السياسى.
هناك الكثيرون ممن يطالبونك بالدخول إلى حزب منهم الوزير السابق منصور حسن وأناس كثيرون لتكون عندك فرصة، فلماذا لا تريد الدخول لهذه الأحزاب؟
البرادعى: أولا أنا أحترم كل من يعمل فى العمل العام وكثير من الأحزاب ذكرت أننى أهاجمها وأنا لا أهاجم أحدا وكل شخص فى رأيى يعمل من أجل مصلحة الوطن، والأحزاب الموجودة ليست أحزابى ولم أكن جزءا منها وسأعتبره جزءا من النفاق السياسى أن أدخل فى حزب لا يتفق مع مبادئى لأصل إلى أن أكون مرشحا، فأنا ذكرت أن الهدف هو الاصلاح.
هل تخاف بأن تقيد بحزب؟
البرادعى: أنا رجل حر ولن أقيد الآن ولا فى المستقبل وسأستمر فى عملى مستقلا وأنا رجل أؤمن بالديمقراطية فى إطار شرعى والأحزاب أنشئت بطريقة مصطنعة مثل قوانين العمل السياسى وأنه لكى أنشئ حزبا فلابد أن أذهب للحزب الحاكم لأطلب موافقته ولا أستطيع أن أكون جزءا من حزب موجود حاليا لأنه ليس حزبى وإذا أنا قمت بحزب جديد فأمامى 5 سنوات للترشح وإذا ترشحت مستقلا فالطريق مسدود كما ذكر لى عمرو موسى ومنصور حسن وكثيرون.
هل صعب أن تحصل على 250 صوتا من مجلسى الشعب والشورى؟
البرادعى: فى الإطار الحالى لن يكون هناك مجالس لأنها كلها جزء من الحزب الوطنى وعندما يكون الحزب المعارض فى البرلمان لديه 1% فأى معارضة هذه.
ائتلاف أحزاب المعارضة الأربعة التى أعلن مؤخرا أنها لن تدعم البرادعى؟
البرادعى: هدفى ليس هدفا شخصيا وهو هدف عام ومن يريد أن يؤيد الهدف العام فقد قدمت عدة مطالب ومن يريد تأييدها فأهلا وسهلا وليس لدى أى موقف معارض مع الأحزاب، وما رأيته فى مصر فى العقدين الماضيين لم يحدث أى حراك سياسى وأن نتعلم ونبدأ بداية مختلفة ونحن لا يجب الاستمرار فى هذا الإطار المصطنع وأنه يجب أن نمهد الطريق ونبدأ بشراء عربة جديدة وفى هذه الحالة أستطيع أنا أو غيرى قيادتها فى الطريق السليم، وأنا لا أقلق من هذه الصفقات وهذه العملية المحلية كما يطلق عليها وأنا أنظر لهذه العملية كالصورة الكبيرة وأنا لا أتحدث فيمن يؤيد مَنْ ومن يعارض فكل المسائل الشخصية لا تعنينى.
ذكرت أن جماعة الإخوان المسلمين إذا ما تم انتخابك كرئيس أنهم سينشئون حزبا، الأمر الذى أدى للهجوم عليك ليس فقط من الحكومة ولكن من حزب التجمع وأن تأسيس الحزب على أسس دينية ضد الدستور وهل هذا تأصيل للطائفية؟
البرادعى: أبدأ بالمشكلة فنحن لدينا توتر طائفى كل يوم ولا يجب أن نخفى رءوسنا فى الرمال نتيحة اسباب مختلفة كثيرة، وبالنسبة للإخوان لم أكن أعرف عند قدومى لمصر أحدا منهم وهم جزء من المجتمع المصرى وأكبر معارضة و20% يمثلون البرلمان وعملية مضحكة أن أقول إن خمس البرلمان جزء من جماعة محظورة ولابد لنتقدم أن ننظر للواقع كما هو، وكان معى الدكتور سعد الكتاتنى رئيس الهيئة البرلمانية للجماعة ذكر لى أن موقف الإخوان، العمل فى إطار ديمقراطى وفى إطار دولة مدنية وليس دينية لتحقيق العدالة الاجتماعية وقدموا مشروع إنشاء الأحزاب فى مجلس الشعب بشرطين هو ألا يكون الحزب بطابع عسكرى ولا دينى، ولابد أن نسألهم لأنهم يقولون إنه ليس من أهدافهم حزب دينى وبالتالى إذا كانوا لديهم حزب فى دولة مدنية لابد بالسماح لهم ومن حق الشعب المصرى كله المشاركة والشعب هو الذى يقرر من يود تأييده.
وكون الحزب له مرجعية دينية لا يقلقنى والكل يعمل فى إطار مدنى ودستور ديمقراطى يقوم على تداول السلطة ويحقق العدالة الاجتماعية وأنا لا أؤيد أن يكون هناك حزب دينى أو عسكرى. وفى نفس الوقت قلت إنه من حق الإخوان المشاركة عن طريق حزب، فأى مصرى حتى لو كان قبطيا من حقه أن يكون رئيسا للجمهورية أو سيدة وأنا أرحب أن تكون سيدة وهى مسألة أخرى وهى ضرورة تمكينها.
هل تنوى البقاء فى مصر أم ترسل رسائل من الخارج، وتدير الصراع من الخارج؟
البرادعى: أنا فكرة ولست شخصا وهذه فكرة يشاركنى فيها الملايين وسأدير هذا كله من مصر، وأن هذا الموضوع لم أكن مخططا له ولدى ارتباطات حتى الصيف القادم وتأتى عشرات الدعوات لى على الأقل فى اليوم وأعمل فى العمل العام كنزع السلاح وفى إطار الطاقة والتنمية العالمية، وهناك ارتباطات لإلقاء محاضرات وحضور مؤتمرات خاصة بأعمال خيرية، وسأكون بين مصر والخارج لأستكمل الارتباطات وهناك خارج مصر 5 ملايين مصرى سأكون متواصلا معهم وكذلك الاعلام الخارجى، وأنا سأشرح قضية مصر والعالم العربى بصفة عامة لأن ما يحدث فى مصر له أبعاد كثيرة.
حضرتك ذكرت فى حوارك مع الصحافة النمساوية أنك عود ثقاب بجوار برميل وقود وحذرت من انتفاضة شعبية، فهل ترى بوادر لهذا الانفجار وتدعو إلى هذا الانفجار؟
البرادعى: أنا ذكرت فى جريدة دى برس أنى اقتبست من مقال الدكتور حازم الببلاوى وهو عالم اقتصادى شهير ذكر هذه العبارة وسواء كنت موجودا أو غير موجود، برميل البارود موجود ولم أدع فى يوم من الأيام إلى انفجار ولكن مشكلة الميديا التدقيق وأن تقرأ ما تنشره، وما ذكرته هو التغيير بصفة رسمية وعن طريق حق الشعب فى ممارسة حقوقه بأسلوب سلمى وبحرية الرأى ولنتجنب وجود انتفاضة شعبية.
هل ترى وجود بوادر لانتفاضة شعبية؟
البرادعى: سنرى انتفاضة عندما تحدث، ولكن لما يكون لدينا فى مصر 42% من الشعب يعيش بأقل من دولار فى اليوم، و30% لا يقرأ ولا يكتب والفارق بين الغنى والفقير يزداد والفجوة تزداد.
يقولون إنك لم تطرح آليات لحل هذه المشكلات؟
البرادعى: نحن عشنا 50 سنة بدون ديمقراطية ولا نفهمها وهى التى تحل كل المشكلات ومعنى الديمقراطية هو أن يختار الشعب بحرية مجلسا برلمانيا ويكونون المهندسين الاجتماعيين لطريق الشعب للمستقبل ومعناه أن يكون هناك مجلس وزراء مسئول أمام مجلس الشعب وقضاء مستقل يحترم رأى الأغلبية ويحمى الأقلية وأن يكون هناك تداول للسلطة وأنه إذا نجح هذا الطاقم يستمر وإذا لم ينجح يغير، وأنا بالفعل لم آت بجديد عندما ذكرت هذه المشكلات ولكن حلها يأتى بفهم الديمقراطية كما فهمتها 120 دولة، فمشكلات كأنبوبة البوتاجاز ورغيف العيش لن تحل إلا فى إطار سياسى ديمقراطى يكون الشعب فيه هو صاحب القرار وهو الموجه للحاكم ومن يعمل معه.
وقد ذكرت فى حديثك لأوسلا بلازنك أن لديك 250 ألف مؤيد على الفيس بوك، فهل حضرتك تنوى أن تنزل الشارع وتعقد مؤتمرات شعبية، فهل ستنزل الشارع وتعمل مؤتمرا فى اسطبل عنتر كما قلت وأنت تتمتع بحصانة دولية؟
البرادعى: أنا أرى شعبيتى فى تزايد مستمر وهى شعبيتى ليس كمحمد البرادعى ولكن شعبيتى كفكرة ونقول إننا كعالم مصر وعرب انفصلنا عن العالم وحان الوقت للاعتراف بالخطأ ونسير لنلحق بركب الحضارة، وعندما يكون 250 ألفا يستعمل الإنترنت 16% وأوباما كان يؤيده 2 مليون فى دولة يستخدم 80% من الشعب الإنترنت وهذا مؤشر أكثر وأكثرهم من الشباب، وأنا على صلة طيبة بالإخوان وبالأقباط وما أود قوله هو أن هناك توافقا وطنيا من أقصى اليسار إلى اليمين، فى أن يكون هناك نظام ديمقراطى ويقرر الشعب بعدها من يحكمه.
أنت لا تخاف من الأمن لأنك تتمتع بحصانة دولية؟
البرادعى: عملى فى الوكالة كان يعرضنى لمخاطر ولكن حمايتى هى الشعب فأنا ما أطلب به فى إطار سلمى وسأقوم بالطبع بزيارة أناس وسأخرج لمقابلة أناس كبيرة وصغيرة.
وجدنا بوادر انشقاق فى الجمعية الوطنية التى تم تأسيسها فعلى أى أساس تختار من يعمل وكيف ترى بوادر انشقاق؟
البرادعى: هناك خلط فى مفهوم الجمعية الوطنية فالجمعية الوطنية هى فى إطار غير رسمى وغير مفتوح وتعبير عن فكرة نقول للناس فيها أنكم إذا كنتم تؤيدون هذه الأفكار لابد من توقيعكم على بيان وأن تقولوا إنكم تؤيدون هذه الأفكار لأنه كما ذكرت الأمة فوق الحكومة والأمة لابد أن يوقعوا ودائما أن أذكر أنى لا أستطيع أن أقوم بمفردى وأنادى الشعب، وأنا راض عن المجموعة التى معى وكل يوم ينضم مائة وألف ومن يأتى لزيارتى أرحب به ابتداء من الأحزاب والمستقلين والجمعية تتكون من أفراد، فلا ينضم إليها أحزاب أو جمعيات وهى مظلة كبيرة يتفق الجميع فيها على هدف واحد وهى نريد نظاما ديمقراطيا وبالطبع هناك اختلافات أيديولوجية كثيرة فى داخل الجميعة وهدفها الوحيد الأساسى لمدة الشهور القادمة جمع أكبر عدد من التوقيعات لإظهار أن الشعب المصرى راغب فى التغيير.
تجميع 3 أو 5 ملايين توقيع أمر غير دستورى فتغيير الدستور لا يتم إلا بموافقة ثلث المجلس أو قرار من رئيس الجمهورية، وكان عبدالمنعم سعيد يقول إن هذا الموضوع طريق لفتح الباب أمام الشعبويين؟
البرادعى: لو افترضنا وجود عدة ملايين تطلب التغيير يجب على أى نظام أن يستجيب وليس معنى هذا أن الملايين ستغير الدستور لأن الدستور لديه أداة للتغيير، ولا يجب أن ننسى أن أى نظام مستمد شرعيته من الشعب فلابد أن يستجيب النظام، وهذه التوقيعات ليست لتغيير الدستور ولكنها رسالة واضحة للنظام أنكم لابد من تغيير الدستور.
تحدثت مع عمرو موسى ورفضت الحديث عما جرى وقال موسى إنكم كنتم تتحدثون عن الشأن الداخلى؟
البرادعى: لم أرغب بوجود حديث إعلامى ولكن عمرو موسى زميل وصديق منذ عدة عقود ولم نتحدث عن الترشح للرئاسة وكنا نتحدث عن همومنا ومشاكلنا وكيف نسير ، وكانت لنا رؤية مختلفة فى بعض المسائل لكن فى التوجه العام لدينا رؤية واحدة.
وقد قلت من سنة وكنت مديرا عاما للوكالة وقد خلعت عباءة موظف دولى لأتحدث كمواطن مصرى لكى أقوم بهذا وآتى لمصر وكنت حريصا على مقابلة الرئيس مبارك.
علاقتك بالرئيس مبارك وقد قلدك قلادة النيل هل اتصلت به أثناء علاجه بألمانيا؟
البرادعى: العلاقة ودية للغاية ومفتوحة وصريحة ولم ألتق به فى مصر لأنها لم تكن مدة طويلة، وقد عرضت عليه قبل ذلك عمليات للإصلاح، وبالنسبة لمرضه فهى عملية إنسانية أتمنى له أن يشفى.
هل ترى ضرورة تعيين نائب للرئيس؟
البرادعى: أرى أن هناك كانت مخالفة دستورية سنة 1975 وتم تعديلها عندما تولى رئيس الوزراء المهام أثناء غياب مبارك، ومسألة اختيار نائب له هذه مسألة متروكة له وليس مجبرا عليها، ورأى الشخصى أنه يتوقف على كيفية الرؤية لنظام العمل. ومصر لا تحتاج قانونيا ولا دستوريا وكانت قديما تحتاج لأنها الآن تعتمد على عملية ملاءمة سياسية واذا كان محتاجا لنائب رئيس يجب أن يختار.
هل الانشقاقات التى حدثت فى الجمعية الوطنية تسىء إليك؟
البرادعى: هناك سوء فهم أيضا فنحن منذ 20 سنة نتحدث عن جميعيات وهذه الجمعية تضم كل الأطياف وقد أتى لهذه الجميعة رئيس الحزب الشيوعى المصرى وجماعة الإخوان المسلمين وأننا جميعا بصرف النظر عن اختلاف مذاهبنا وأيدولوجيتنا نحن نود العمل من أجل التغيير وحددنا الأهداف وهدف الجميعة الآن جمع التوقيعات لإظهار أن الشعب المصرى راغب فى التغيير. وهذه الجمعية لن يتحدث أحد باسمها لأنها تمثل أيديولوجيات مختلفة وبالطبع إذا حدث التغيير فستكون الانتخابات الموجودة فى كل نظام، وسأوضح هذا لأعضاء الجمعية والجمعية هدفها الواحد هو التغيير.
إذا افترضنا أن المطالب السبعة تمت فهل من الممكن أن تفوز أمام مبارك؟
البرادعى: أنا لا اعرف واذا رأيت أن أمامى فرصة كبيرة أن الشعب يرى أن أكون أداة للتغيير فلن أخذل الشعب المصرى سواء ترشحت أم لا فإذا تحقق النظام الديمقراطى واستطعت أن أنقل مصر مع معرفتى بتأثيره على العالم العربى وأنه حان الوقت للحاق بالحضارة الانسانية للمجالات العلمية والحكم الرشيد، إذا حققت هذا فهذا أفضل بكثير جدا من أكون كشخص رئيسا لمصر.
طالب معهد كارنيجى بالولايات المتحدة إدارة أوباما بالضغط على النظام لتغيير الدستور فهل أنت تفعل هذا الضغط؟
البرادعى: أى تغيير لابد أن يأتى من الداخل وللأسف الشعب العربى خائف وفاقد أن يمسك بزمام الأمور والتغيير يأخذ فترة كبيرة وإذا كنا نتحدث عن 2011 فهى بداية قد يأخذ جيلا أو اثنين، فالخارج إذا كان يتكلم فى هذا الموضوع فهو يتحدث من منطلق حقوق الإنسان.
هل تشعر أن الولايات المتحدة ستدعمك؟
البرادعى: دعمها من عدمه لن يكن له تأثير على أرض الواقع وعندما نتكلم عن الولايات المتحدة باعتبار أنها الآمر الناهى فهذه إهانة للشعب المصرى وفى نهاية المطاف فالعالم كله يوجه أنظاره لمصر لدور مصر المحورى للعالم العربى وأنه الطريق للتقدم ومنع ما نراه من عنف وتخلف عن ركب الحضارة الإنسانية مدخله الرئيسى الديمقراطية وعلى الأقل هذا ما أعتقده.
هل تعرضت أو أى أحد من عائلتك ألى مضايقات فور اعلانك فكرة التغيير؟
البرادعى: لا وأنا لا أتمنى هذا والعالم أصبح قرية صغيرة كما يقال وإذا حدث ستعلمونه وتنشرونه قبل علمى.
لماذا فشلت الوساطة التى عملت عليها بين الولايات المتحدة وإيران، وهل تتوقع حربا محتملة على إيران؟
البرادعى: أولا الوساطة لم تفشل وقد فهم أوباما أنها نقلة نوعية وأنه لابد من المساواة والحوار مع إيران وأن إيران دولة قوية، ودائما أذكر لدول الخليج أنه لابد من الحوار المباشر مع إيران وأعلم أن هذا يتم مع بعض الدول الخليجية الآن، وعاجلا أم آجلا أعتقد أنه سيتم الاتفاق بين الولايات المتحدة وبين إيران فى نهاية المطاف لترتيب الأمن الإقليمى، دون دور واضح لنا فيه.
عندما كنت مديرا للوكالة وهى متهمة بعدم تقديمها أى شىء للدول العربية وأنها تؤكد هيمنة الغرب ولم تأخذ موقفا ضد إسرائيل وكل المواقف بالعكس ؟
البرادعى: هذا عبث وإسفاف وسوء فهم فالوكالة هى الدول الأعضاء وجميع الدول العربية تقريبا أعضاء فى الوكالة، والسؤال للدول العربية وليس للوكالة: لماذا انضممتم جميعا وبدون استنثاء بعيون مفتوحة إلى اتفاقية منع انتشار واسرائيل ليست جزءا منها؟
عايدة الكاشف قرينة البرادعى : محمد هادئ ولكنه يصبح شخصية أخرى عندما يدافع عن المبادئ ...http://shorouknews.com/ContentData.aspx?ID=199662
اليوم السابع - وقفة احتجاجية غدا السبت.. اعتقال عضو بـ 6 إبريل بسبب توقيعات جمعية "البرادعى"
http://youm7.com/News.asp?NewsID=206084
أكدت حركة 6 إبريل فى بيان لها اليوم، قيام الأمن، أمس، باعتقال طارق خضر الطالب بكلية العلوم جامعة الإسكندرية وأحد أعضاء الحركة، على خلفية قيامه بجمع التوقيعات على بيان الجمعية الوطنية للتغيير، بجانب دعوته للوقفة الاحتجاجية أمام مجلس الشعب يوم 6 إبريل القادم لتعديل الدستور.
وأشارت الحركة إلى أنه جرى اعتقاله من الشارع خلال ذهابه للجامعة، بعدما رفض الاستجابة لاستدعائه الذى جرى قبل اعتقاله بـ 3 أيام.
وأكدت الحركة أنها بصدد تقديم بلاغ للنائب العام غدا السبت وتنظيم وقفة احتجاجية بالقاهرة والأسكندرية إذا لم يفرج عن عضو الحركة، مستنكرة التصرفات الأمنية وملاحقة النشطاء السياسيين الهادفين للتغيير.
الدستور - صلي الجمعة وسط أنصاره الذين هتفوا: «التغيير.. التغيير».. وقام بجولة في شارعي المعز وباب الفتوح
http://dostor.org/politics/egypt/10/march/26/10834
قام الدكتور محمد البرادعي- الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية- يوم الجمعة بأداء صلاة الجمعة بمسجد الإمام الحسين وسط عدد من أنصاره. وفي أعقاب الصلاة خرج البرادعي من المسجد وسط هتافات عدد من الشباب الذين رددوا هتافات «تحيا مصر.. التغيير.. التغيير» بيما التف عدد كبير من المواطنين حول البرادعي لالتقاط الصور معه ومصافحته والدعاء له بـ «التوفيق».
وسار «البرادعي» علي الأقدام بمرافقة شقيقه الدكتور «علي البرادعي» وعدد من شباب «6 أبريل» وحزب «الجبهة الديمقراطية» حتي الطريق الرئيسي، بينما تحرك وراءه المئات من المصلين مرددين هتافات الشباب المطالبة بالتغيير.
وفي أعقاب الصلاة لم يخرج البرادعي من المسجد إلا بعد مشاركته في صلاة الجنازة علي سيدة، وذلك بعد أن طالب إمام المسجد من المصلين عدم الخروج إلا بعد أداء شعائر صلاة الجنازة في حين حاصرته العديد من كاميرات الصحف والفضائيات عقب خروجه مباشرة.
وكان الدكتور البرادعي قد وصل إلي مسجد الإمام الحسين مبكراً برفقة عدد من أنصاره من بينهم الشاعر عبدالرحمن يوسف وعدد من شباب حزب «الجبهة» و«6 أبريل» والحملة الشعبية لدعم البرادعي، فضلاً عن شقيقه الدكتور «علي البرادعي».
وقام البرادعي بجولة قبل أداء صلاة الجمعة في مسجد «الحسين» في شوارع الجمالية والمعز وخان الخليلي وباب الفتوح بمصر العتيقة، وشاهد المساجد القديمة والآثار الإسلامية بصحبة أعضاء الحملة الشعبية المستقلة لتأييد البرادعي رئيساً.
وقد التقي البرادعي جموعاً من المواطنين في هذه المناطق والتفت الجماهير حوله مرددة الهتافات.
اليوم السابع - بالصور: "البرادعى" فى أول جولة له بـ "الشارع".. زار خان الخليلى ومسجد السلطان "بن قلاوون ".. وصلى الجمعة فى الحسين وسط حشد جماهيرى وهتافات مؤيديه
http://www.elyoum7.com/News.asp?NewsID=206007
أدى الدكتور محمد البرادعى- المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ورئيس الجمعية الوطنية للتغيير- صلاة الجمعة فى مسجد الحسين، ليلتقى بعدها بالمصلين فى أول جولة له بالشارع المصرى، وفى رسالة منه إلى منتقديه من أنه بعيد عن الشارع. رافق البرادعى فى جولته بالحسين شقيقه على و 10 من أعضاء الحملة المستقلة من بينهم عبد الرحمن يوسف- مقرر الحملة.
والتف عدد كبير من المصلين حول الدكتور البرادعى عقب خروجه من المسجد، لمصافحته والتقاط الصور له بينما بدأ أعضاء الحملة المستقلة لدعم البرادعى فى ترديد الهتافات "التغيير.. التغيير"، وتباينت تعليقات الجماهير حول النزول الأول للدكتور محمد البرادعى، للشارع ما بين التأييد له والشعور بالإحباط مما أسموه الأوضاع الحالية للبلاد.
بدأ البرادعى بزيارة خان الخليلى قبل أداء صلاة الجمعة، ثم زار مسجد السلطان "ابن قلاوون" وسط هتافات من المواطنين : "هل فى تغيير بجد يا دكتور بجد"، "إحنا معاك يا دكتور". ورغم التكثيف الأمنى الذى تواجد حول المسجد إلا أنه لم يحدث أى مضايقات أمنية واكتفى الأمن بملاحقة الركب.
ووصف عبد الرحمن يوسف- مقرر الحملة المستقلة لدعم البرادعى- الدكتور "البرادعى" بأنه رجل بسيط ويسير وسط المواطنين بعيدا عن أى حماية دولية أو دبلوماسية، يحميه فقط مواطنون البسطاء، نافيا أن تكون الجولة فى إطار الدعاية الانتخابية للبرادعى. وقال عبد الرحمن، إن التفاف المصريين حول "البرادعى" دليلا على شعبيته، مشيرا إلى أن اللقاء اليوم بدأ ناجحا وطبيعيا ولم يكن مصطنعا.
وأرجع عبد الرحمن- عدم اعتراض الأمن للبرادعى، إلى أنه كان يؤدى الصلاة مثل أى مواطن وبشكل متحضر دون إثارة أى مشاكل. فيما قال عبد الرحمن سمير- عضو الحملة أن اللقاءات التى ستجمع الدكتور البرادعى مع المواطنين ستتكرر خلال الفترة القادمة حيث سيقوم بجولتين الأسبوع الحالى.
المصري اليوم - «البرادعي» يؤدي صلاة الجمعة في مسجد الحسين.. والمصلون يلتفون حوله
http://www.almasryalyoum.com/news/«البرادعي»-يؤدي-صلاة-الجمعة-في-مسجد-الحسين-والمصلون-يلتفون-حوله
فوجئ المئات من المصلين في جامع الحسين بتواجد الدكتور «محمد البرادعي» المدير العام السابق لوكالة الطاقة الذرية، يصلي في الصفوف الوسطى بالمسجد، الأمر الذي أدى إلى حدوث تدافع كبير عليه في محاولة من المتواجدين للتصوير معه وإلقاء التحية عليه.
كان البرادعي قد زار شارع المعز قبل بدء خطبة الجمعة حيث استوقفه عدد كبير من أصحاب المحلات، ثم اتجه إلى مسجد الحسين حيث أدى صلاة الجمعة، ثم أدى صلاة الجنازة على أحد السيدات، ثم توجه إلى الباب الرئيسي للمسجد المطل على ميدان الحسين، بصحبه المئات من المصلين الذين تواجدوا حوله الأمر الذي أدى إلى حدوث تدافع كبير أمام الباب، وهتف العديد من الشباب "التغيير التغيير"، و"تحيا مصر .. تحيا مصر".
إزاء التدافع الكبير اضطر عدد من الشباب إلى عمل كردون حول الدكتور البرادعي في محاوله لإيصاله إلى سيارته التي توقفت في شارع الأزهر، وقام عدد من المواطنين بتوقيفه عده مرات لإلقاء كلمات الترحيب به.
وعلق الشاعر عبد الرحمن يوسف، منسق الحملة الشعبية لدعم ترشيح البرادعي لرئاسة الجمهورية، أن هذا المشهد يدل على كذب الأقاويل بأن الدكتور البرادعي يريد التغيير من الخارج، وأنه لا يعرف الشعب ولا متطلباته، وأنه الشعب لا يعرفه، الآن الشعب كله يحميه، يتكاتف حوله.
اليوم السابع - الكتاتنى لـ"البرادعى": نواب الإخوان سيوقعون على بيان الجمعية.. وقنديل يؤكد "الجمعية مستعدة للقاء الأحزاب الرسمية ومش مهم مين يروح لمين".. ولندن أولى فروع الجمعية بالدول الأوروبية http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=205828
جدد الدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، خلال لقائه مع ممثلى القوى السياسية اليوم بمنزله، أن الجمعية تدور حول مجموعة من الأفكار وليس فرداً، مؤكداً على أن تأسيس الجمعية ليست مسألة شخصية أو حباً للزعامة، إنما لتحقيق التغيير الذى ينشده الشعب المصرى.
وأكد الإعلامى حمدى قنديل المتحدث الإعلامى للجمعية الوطنية للتغيير، أن الدكتور محمد البرادعى استقبل أمس الدكتور محمد سعد الكتاتنى رئيس الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين، الذى أشار إلى أن عدداً كبيراً من نواب الإخوان سيوقعون على بيان الجمعية الوطنية للتغيير، مؤكداً أن الإخوان يسعون لقيام دولة مدنية، وهو ما رحب به أعضاء الجمعية والدكتور "البرادعى".
وأشار قنديل إلى أن اللقاء، الذى جمع بين ممثلى القوى السياسية مع الدكتور محمد البرادعى، ركز على الجانب التنظيمى للوصول إلى خطة عمل للجمعية الوطنية خلال المرحلة القصيرة المقبلة، مشيراً إلى أنه تم تشكيل 5 لجان هى اللجان الإعلامية ويرأسها حمدى قنديل ولجنة مختصة بالمصريين بالخارج يرأسها الدكتور محمد أبو الغار، ولجنة للتوقيعات يرأسها الدكتور عبد الجليل مصطفى وعبد الرحمن يوسف، أما لجنة المحافظات فيرأسها جورج إسحاق والدكتور محمد غنيم.
وأكد قنديل، أن الجمعية الوطنية للتغيير مستعدة لأن تلتقى بكافة القوى السياسية من بينها الأحزاب الرسمية والحركات السياسية وجماعة الإخوان المسلمين، خاصة إذا كان الجميع يلتف حول أهداف واحدة، قائلاً "مش مهم مين يروح لمين".
وأعلن قنديل، عن إنشاء أول فرع للجمعية الوطنية للتغيير للمصريين لتجمع المصريين بالدول الأوربية بلندن. وعن مشاركة الجمعية الوطنية للتغيير، فى الأحداث الميدانية خلال الفترة المقبلة، أكد قنديل أن أعضاء الجمعية سيشاركون بشكل فردى فى العديد من الفاعليات.
وشارك فى اللقاء اليوم، الذى استمر 3 ساعات، كل من الدكتور حسن نافعة منسق الجمعية الوطنية والدكتور عبد الجليل مصطفى قيادى كفاية والدكتور محمد أبو الغار، وجورج إسحاق قيادى بكفاية والإعلامى حمدى قنديل والمستشار محمود الخضيرى.
القدس - حمدي قنديل الناطق الرسمي باسم "الجمعية الوطنية للتغيير" التي يترأسها البرادعي
http://www.alquds.com/node/245615
قالت مصادر مصرية مطلعة إنه تم اختيار الإعلامي البارز حمدي قنديل ناطقا إعلاميا باسم الجمعية الوطنية للتغيير التي يترأسها المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي .
وأوضحت المصادر أن اختيار قنديل جاء خلال اجتماع حضره البرادعي مساء اليوم مع عدد محدود من أعضاء جمعيته، لافتة إلى أن الاجتماع خصص لوضع هيكل تنظيمي ينظم طريقة عمل الجمعية.
وأوضحت أنه تم اختيار لجنة تنسيقية لإدارة الجمعية تجتمع كل 15 يوما بشكل دوري، وتضم عددا من أعضاء الجمعية البارزين بينهم أستاذ العلوم السياسية الدكتور حسن نافعة والذي مازال يشغل موقع المنسق العام، النائب السابق لرئيس محكمة النقض والمستشار محمود الخضيري ومؤسس حركة ( 9 مارس) لاستقلال الجامعات والدكتور محمد أبو الغار والدكتور محمد غنيم ، والمنسق المساعد لحركة" كفاية" جورج اسحق والدكتور عبد الجليل مصطفى المنسق العام السابق للحركة.
اليوم السابع - خطة الدكتور البرادعى للثورة الشعبية فى مصر
http://www.elyoum7.com/News.asp?NewsID=205499
فى المشهد الختامى الذى جمع قيادات ائتلاف الأحزاب الأربعة (الوفد والتجمع والناصرى والجبهة) فى نهاية أعمال مؤتمرهم الذى استمر يومين، وطالب بحزمة مطالب للإصلاح السياسى، كان السؤال الذى يجدد نفسه: هل بوسع هذا الائتلاف أن يفرض مطالبه على الحزب الوطنى الحاكم؟ وهل بوسع الحزب الوطنى أن يستجيب لهذه المطالب؟ وهل من المحتمل أن تحدث لحظة انفراج نادرة فى العلاقة بين الطرفين، تؤدى إلى بعث النشاط السياسى فى الأحزاب الشرعية المقدر لها أن تقوم بدور حقيقى فى الحياة السياسية؟
مشهد ائتلاف الأحزاب جاء فى لحظة لا يمكن قراءتها بمعزل عن الحالة التى أحدثتها عودة الدكتور محمد البرادعى، والتى أدت إلى تكوين «الجبهة الوطنية للتغيير»، ولا يمكن قراءتها خارج الشعارات التى تطرحها كل جماعة احتجاجية تدعو إلى التغيير، وتعمل خارج الصف الحزبى، ومن هذه الشعارات «الثورة الشعبية»، والمقصود بها ثورة غضب شاملة تقوم على أكتاف مئات الآلاف من الجماهير الحاشدة التى تتظاهر وتعتصم لإسقاط النظام.
وإذا كان شعار «الثورة الشعبية» هو من الأدبيات الأصيلة للفكر اليسارى تحمله رؤى فكرية فى السياسة والاقتصاد وعموم الحياة الاجتماعية، فإنه أصبح من أدبيات معظم الحركات الاحتجاجية التى عرفتها مصر منذ عام 2005، بمولد حركة كفاية ثم حركات احتجاجية أخرى مثل الجبهة الوطنية للتغيير بقيادة الدكتور عزيز صدقى رائد الصناعة المصرية ووزيرها فى عهد جمال عبدالناصر ورئيس الوزراء فى عهد السادات، والذى أعدت وزارته مصر لحرب أكتوبر عام 1973.
وتميزت هذه الحركات وقت مولدها بضم حشد من الشخصيات التى لا تعمل فى الصف الحزبى، ففى حركة كفاية وجدنا أسماء بوزن المفكرين الراحلين عبدالوهاب المسيرى، ومحمد السيد سعيد، والدكتور محمد أبوالغار، والدكتور عبدالحليم قنديل، وجورج إسحق، وأبوالعلا ماضى، وأحمد بهاء الدين شعبان، والدكتور هانى عنان، وبهاء طاهر، وحمدين صباحى وأمين إسكندر وجمال فهمى ومحمد عبدالقدوس والدكتور عبدالجليل مصطفى وغيرهم، وفى «الجبهة الوطنية للتغيير»، كانت هناك أسماء مثل الدكتور عزيز صدقى والدكتور يحيى الجمل والنائب مصطفى بكرى ومحمد مهدى عاكف مرشد جماعة الإخوان المسلمين السابق والمهندس حسب الله الكفراوى وزير الإسكان الأسبق، والكاتب والباحث ضياء رشوان وغيرهم.
ومن الخطاب التحريضى الذى تميزت به حركة كفاية، إلى الخطاب الإصلاحى الذى ميز «الجبهة الوطنية للتغيير»، كان هناك خفوت حزبى لدى أحزاب المعارضة الرئيسية، بالدرجة التى غلبت فيها لغة التحليلات التى تقول إن المستقبل للحركات الاحتجاجية التى تعمل خارج الصف الحزبى بعد أن يئس الكل من الأحزاب، لكن بقى أن ما يعيب ذلك هو أن مطالب تلك الحركات ربما تكون أكثر من قدراتها، وأن العمل على التجييش العام للضغط على النظام فى مطالب سياسية عامة لم يعد ناجحا، لأسباب أمنية واجتماعية أدت إلى انسحاب عام من العمل العام وفى القلب منه العمل السياسى، فى المقابل كان هناك درجة وعى من كتل اجتماعية فى مسألة تنظيم صفوفها من أجل تحقيق مطالبها الفئوية، وقامت هذه الكتل بتنظيم الاعتصامات وغيرها من الاحتجاجات السلمية، وتحقق لها ما أرادت عبر مفاوضات مع الدولة، وتمثلت بلاغة الدرس من كل أصحاب هذه الاحتجاجات فى أنهم حددوا مطالبهم فى جوانب فئوية تعود عليهم بالمكاسب فى الأجور والمكاسب المادية الأخرى، كما حدث فى اعتصامات العاملين فى الضرائب العقارية، والمدرسين من أجل إقرار الكادر، ومدرسى الأزهر، وأساتذة الجامعة، وغيرهم. أعطت هذه التحركات ملمحا هاما بأنه لم يعد الحديث عن الثورة الشاملة مضيئا كما كان فى الماضى، وإنما الصحيح هو صيغة الاحتجاج السلمى الذى تصاحبه مفاوضات من أجل انتزاع هذه الحقوق، كما أنها أعطت معنى آخر أطرحه ويحتاج إلى نقاش، وهو أن هذه الحركات تختفى بعد وقت، إما بالموت الكامل أو بهشاشة التأثير، لأنها إما أن تكون أقرب إلى العمل الموسمى بمعنى أن لها أجندة مطلبية محددة فى زمن محدد، ومع تحقيق هذه المطالب لا يكون لها تواجد مؤثر، أو أن ظهورها كان رد فعل سريعا لشىء ما، ومع اختفاء هذا الشىء لم يعد لبقائها قيمة، والمأساة أن الاختفاء يتم دون أن يكون هناك مصارحة لأسبابه، بمعنى أن يقدم القائمون على هذه الحركات على الإعلان عن أن هدفها قد تحقق، وبالتالى لم يعد وجودها مبررا، وعلى سبيل المثال لا يعرف أحد ما هو مصير الجبهة الوطنية للتغيير التى قادها الدكتور عزيز صدقى والتى لم يعد يسمع أحد عنها شيئا منذ وفاة الرجل.
ما علاقة كل ذلك بائتلاف الأحزاب و«الجمعية الوطنية» للتغيير بقيادة الدكتور محمد البرادعى؟
العلاقة واضحة فى ضوء معطيات المرحلة الماضية، فإذا كانت أحزاب المعارضة الرئيسية قد شهدت أكبر مراحل ضعفها فى وقت ظهور حركة كفاية والحركات الاحتجاجية الأخرى، فإن هذه الأحزاب تبدو الآن متيقظة لدورها، ولا تريد أن يتم سحب البساط من تحت قدميها، ولا تريد أن تسلم بما يقوله الآخرون بأنها كالجسد الميت، ولا تريد أن يدهسها الجميع تحت أقدامهم بدءا من الحزب الوطنى الحاكم وانتهاء بكل المعارضين للحكومة ومجمل النظام الحاكم، لكنهم يرون فى نفس الوقت أن هذه الأحزاب المعارضة ليست هى الصيغة البديلة الصحيحة.
بهذه الخلفية عقدت الأحزاب الأربعة ائتلافها، ورغم كل الانتقادات لهذه الأحزاب، فإنه من باب الموضوعية والمنطق نقول إن هذا الائتلاف خطوة جيدة ويقظة حزبية تحسب فى باب الإيجابيات وليس السلبيات لحركة أحزاب المعارضة، والدليل أنه طرح مطالب فى الإصلاح السياسى أهمها، تعديل الدستور فى مواده «76 و77 و88»، وهى المواد التى تنظم العملية الانتخابية للبرلمان والرئاسة، وتعديلها طبقا للمعارضة، سيضمن تنظيمها تنظيما صحيحا يحقق الشفافية فى الممارسة الديمقراطية بين الأحزاب، وقد يقول قائل إنه لا جديد تقدمه هذه الأحزاب لأنها تنادى بهذه المطالب من قبل، وأنها تفعل ذلك من أجل محاصرة تحركات «الجمعية الوطنية للتغيير» بقيادة البرادعى، والرد على ذلك يأتى من الدكتور محمد أبوالغار أحد قيادات هذه الجمعية والذى تساءل وأجاب فى نفس الوقت: «ما هو وجه الخلاف بين الأحزاب والدكتور البرادعى والجمعية الوطنية للتغيير وبين الشارع المصرى؟ لا أرى شيئا فى الحقيقة».
ولأنه وكما قال أبوالغار لا يوجد خلاف بين الطرفين.. أطرح سؤالا: لماذا لا ينضم الدكتور البرادعى إلى حزب معارض، ومعه كل أعضاء الجمعية مادامت المطالب واحدة؟ أليس هذا خيارا أفضل يؤدى إلى اختصار الطريق فى التغيير؟
أطرح السؤال ومعه ما ذكره سامح عاشور نائب رئيس الحزب الناصرى: «لا خلاف مع أحد، خصوصا الجمعية الوطنية للتغيير، لكن لا نقبل أن يفرض علينا أحد قراراته، فنحن مؤسسات حزبية لا نستطيع أن نصدر قرارات فردية فى اجتماعات فردية حتى نساير منطق الجمعية الوطنية، لدينا مطالب بالتغيير ومن يستطع أن يصل إلى تحقيقها سنسانده .
http://shorouknews.com/ContentData.aspx?id=199576
جدد الدكتور محمد البرادعى، مدير وكالة الطاقة الذرية السابق، والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، تمسكه بضرورة تغيير الدستور قبل إعلانه الترشح الرسمى للرئاسة، مؤكدا فى حواره مع الإعلامية رندا أبوالعزم، الذى أذاعته قناة العربية مساء أمس، أن الدستور المصرى بشكله الحالى يعد مخالفا للالتزامات الدولية التى وقعت مصر عليها.
ونفى البرادعى أن يكون الخلاف بين أعضاء الجمعية الوطنية للتغيير مؤثرا على مسيرتها ومطالبها، لافتا إلى أن الجمعية تسعى إلى جمع توقيعات مواطنين للمطالبة بالتغيير، وأن الحكومة لابد أن تستجيب لذلك، مستعيرا عبارة الزعيم الراحل سعد زغلول: «الأمة فوق الحكومة».
وأكد البرادعى أن علاقته بالرئيس مبارك ودية للغاية ومفتوحة وصريحة، وأنه يتمنى له الشفاء التام والتعافى من آثار العملية الجراحية التى خضع لها مؤخرا فى ألمانيا، لافتا إلى أنه لم يزره فى مستشفاه بألمانيا.
ونفى البرادعى فشل وساطته بين الولايات المتحدة وإيران، خلال عمله بالوكالة الدولية، وقال إن إيران والولايات المتحدة ستتقاربان فى النهاية لوضع ترتيبات الأمن الإقليمى التى يخشى أن نكون خارجها
و إلى تفاصيل الحوار:
إلى متى ستظل المرشح المحتمل للرئاسة؟ وهل هناك فترة زمنية بعدها ستكون مرشحا؟ أم ستنسحب من هذا الترشح؟
البرادعى: هناك خلط للأمور أود توضيحها، فهدفى الأول والأساسى هو إصلاح ديمقراطى فى مصر، وكما ذكرت مرارا فمسألة الترشح أو عدمها مسألة ثانوية بالنسبة لى، مسألة وجود نظام، وننتقل نقلة نوعية فى مصر إلى نظام ديمقراطى بحيث يكون الشعب حرا فى اتخاذ قراراته ويكون السيد، وفى تصورى فأى نظام فى أى بلد يتبع غير الديمقراطية فطريقه مسدود نحو أى تنمية اقتصادية أو تنمية اجتماعية أو سلام اجتماعى، ولابد أن نبنى أساس المنزل ثم نفرشه، اقتصاديا اجتماعيا سياسيا، ومَنْ يتحدث عن إصلاح اقتصادى اجتماعى يضع العربة قبل الحصان وأنا ذكرت أنه هناك بديهيات لابد أن تكون موجودة قبل أى انتخابات سواء كانت انتخابات برلمانية بوجه خاص.
الانتخابات الرئاسية والبديهيات موجودة فى جميع الأنظمة الديمقراطية وهناك 4 أو 5 ملايين مصرى فى العالم محرومون من حق التصويت وجميع دول العالم تعطى مواطنيها حق التصويت وهناك لجنة مستقلة محايدة تشرف على الانتخابات وإشراف قضائى كامل وإشراف دولى كما يحدث فى كل الدنيا وهذه فرصة متكافئة للإعلام ولابد من وجود تكافؤ فرص فلا يصح أن يكون هناك الإعلام الحكومى منخرط فى مرشح بعينه ولا توجد هذه الفرصة لأى مرشح آخر وبالتالى فلا يوجد مبدأ تكافؤ الفرص ونزاهة الانتخابات وتعديل الدستور، بحيث إن الأشخاص المستقلين يستطيعون الترشح.
وفى الدستور المصرى هناك تشوهات كثيرة ذكرتها من قبل كالرقابة من السلطات وغيرها ولكن اذا جئنا إلى الفترة القادمة العاجلة فلا يستطيع الإنسان أن ينشئ حزبا وبالتالى لا يستطيع الترشح، وأنا لو أنشأت حزبا كما يقول لى البعض فلابد أن يكون قد مضى عليه خمس سنوات.
البعض يرى أنك تضع شروطا للترشح وكأنك تأتى من الخارج، ورد صفوت الشريف وقال إنه لا تعديل فى الدستور، وجمال مبارك قال العادة فى الترشح للأحزاب فى الانتخابات الرئاسية والاستثناء للمستقلين، فى ظل هذه الردود، وقبلهم من الرئيس أنه لا يوجد تعديل، فهل هناك فرصة للترشح؟
البرادعى: أمامنا للانتخابات سنة ونصف السنة وقد تحدث أشياء كثيرة ولكن أقول إنه ما لم تحدث هذه البديهيات وأنا لا أتكلم عن شخص وأتكلم عن جميع المصريين، ودستور يحرم 99% من الشعب أن يترشح هو دستور لا يستند إلى الشرعية العالمية بأكمله وأن مصر منضمة لاتفاقيات تلزمها بأن يترشح وينتخب بدون عوائق غير معقولة.
ولكن العوائق الموجودة فى الدستور المصرى غير معقولة وفى رأيى فالدستور المصرى يخالف التزامات مصر الدولية، ومع ذلك إذا لم تتم هذه التعديلات بأكملها وبدون استثناء فلن أدخل هذه الانتخابات ولن أكون جزءا من عملية لا يرضى ضميرى أن أشارك فى عملية لا تتسم بالديمقراطية.
هل تحدد الفترة الزمنية التى يتم فيها التعديل؟
البرادعى: كل هذا بالطبع مفتوح ولكن لن يتم التعديل فى شهر قبل الانتخابات وتطلب منى أن أدخل فلن أدخل قبل أن أجهز نفسى بسنة وإذا تم هذا كله فلن أدخل الانتخابات إلا اذا وجدت قطاعات عريضة من الشعب تؤيدنى وأنا مسعاى هو الإصلاح ولا يوجد هدف شخصى، والرد حول عدم التعديل هو رد سعد زغلول وهو الأمة فوق الحكومة واذا كانت الأمة لها إرادة شعبية عارمة فإنه حان الوقت لتغيير الدستور نحو الديمقراطية وأعتقد أن الحكومة والنظام يجب عليهما الاستجابة ولذلك الإطار غير الرسمى الذى نقوم عليه فى الوقت الحالى والذى يدعو الرسميين إذا كانوا يشاركون الرأى أن يطالبوا ويؤيدوا الإصلاح وبالتالى قد تكون خطوة على الطريق الصحيح وقد تكون فى مرحلة ما أنه لابد أن يستجيب النظام للمطالب الشعبية.
ذكر الرئيس مبارك قبل إجرائه عملية فى ألمانيا فى الرابع من هذا الشهر أن مصر لا تحتاج لبطل قومى وعندما سئل أن البرادعى بطل قومى فقال إن مصر لا تحتاج والبرادعى لا توجد عليه أى قيود أن يرشح نفسه من خلال حزب أو مستقل طبقا للدستور؟
البرادعى: أنا لا أنظر لنفسى كبطل قومى وإذا كان الانسان ينظر إليه العالم كبطل قومى فمسألة متروكة للناس وهذا لم يكن مطلبى وإذا كنت أتحدث عن شهرة وتقدير، وأنا، وبقليل من التواضع، أكثر مصرى معروف النهارده فى العالم وعندى 6 ملايين خبر على الانترنت وكمية الجوائز وغيرها ولم أنظر لنفسى عمرى كبطل قومى، واستمر فى العمل العام فليس الهدف الشهرة وإذا قمت بعمل فى مصر أعتبره تكليفا وتضحية من جميع الجهات، وعملية دخولى لحزب هو نوع من النفاق السياسى.
هناك الكثيرون ممن يطالبونك بالدخول إلى حزب منهم الوزير السابق منصور حسن وأناس كثيرون لتكون عندك فرصة، فلماذا لا تريد الدخول لهذه الأحزاب؟
البرادعى: أولا أنا أحترم كل من يعمل فى العمل العام وكثير من الأحزاب ذكرت أننى أهاجمها وأنا لا أهاجم أحدا وكل شخص فى رأيى يعمل من أجل مصلحة الوطن، والأحزاب الموجودة ليست أحزابى ولم أكن جزءا منها وسأعتبره جزءا من النفاق السياسى أن أدخل فى حزب لا يتفق مع مبادئى لأصل إلى أن أكون مرشحا، فأنا ذكرت أن الهدف هو الاصلاح.
هل تخاف بأن تقيد بحزب؟
البرادعى: أنا رجل حر ولن أقيد الآن ولا فى المستقبل وسأستمر فى عملى مستقلا وأنا رجل أؤمن بالديمقراطية فى إطار شرعى والأحزاب أنشئت بطريقة مصطنعة مثل قوانين العمل السياسى وأنه لكى أنشئ حزبا فلابد أن أذهب للحزب الحاكم لأطلب موافقته ولا أستطيع أن أكون جزءا من حزب موجود حاليا لأنه ليس حزبى وإذا أنا قمت بحزب جديد فأمامى 5 سنوات للترشح وإذا ترشحت مستقلا فالطريق مسدود كما ذكر لى عمرو موسى ومنصور حسن وكثيرون.
هل صعب أن تحصل على 250 صوتا من مجلسى الشعب والشورى؟
البرادعى: فى الإطار الحالى لن يكون هناك مجالس لأنها كلها جزء من الحزب الوطنى وعندما يكون الحزب المعارض فى البرلمان لديه 1% فأى معارضة هذه.
ائتلاف أحزاب المعارضة الأربعة التى أعلن مؤخرا أنها لن تدعم البرادعى؟
البرادعى: هدفى ليس هدفا شخصيا وهو هدف عام ومن يريد أن يؤيد الهدف العام فقد قدمت عدة مطالب ومن يريد تأييدها فأهلا وسهلا وليس لدى أى موقف معارض مع الأحزاب، وما رأيته فى مصر فى العقدين الماضيين لم يحدث أى حراك سياسى وأن نتعلم ونبدأ بداية مختلفة ونحن لا يجب الاستمرار فى هذا الإطار المصطنع وأنه يجب أن نمهد الطريق ونبدأ بشراء عربة جديدة وفى هذه الحالة أستطيع أنا أو غيرى قيادتها فى الطريق السليم، وأنا لا أقلق من هذه الصفقات وهذه العملية المحلية كما يطلق عليها وأنا أنظر لهذه العملية كالصورة الكبيرة وأنا لا أتحدث فيمن يؤيد مَنْ ومن يعارض فكل المسائل الشخصية لا تعنينى.
ذكرت أن جماعة الإخوان المسلمين إذا ما تم انتخابك كرئيس أنهم سينشئون حزبا، الأمر الذى أدى للهجوم عليك ليس فقط من الحكومة ولكن من حزب التجمع وأن تأسيس الحزب على أسس دينية ضد الدستور وهل هذا تأصيل للطائفية؟
البرادعى: أبدأ بالمشكلة فنحن لدينا توتر طائفى كل يوم ولا يجب أن نخفى رءوسنا فى الرمال نتيحة اسباب مختلفة كثيرة، وبالنسبة للإخوان لم أكن أعرف عند قدومى لمصر أحدا منهم وهم جزء من المجتمع المصرى وأكبر معارضة و20% يمثلون البرلمان وعملية مضحكة أن أقول إن خمس البرلمان جزء من جماعة محظورة ولابد لنتقدم أن ننظر للواقع كما هو، وكان معى الدكتور سعد الكتاتنى رئيس الهيئة البرلمانية للجماعة ذكر لى أن موقف الإخوان، العمل فى إطار ديمقراطى وفى إطار دولة مدنية وليس دينية لتحقيق العدالة الاجتماعية وقدموا مشروع إنشاء الأحزاب فى مجلس الشعب بشرطين هو ألا يكون الحزب بطابع عسكرى ولا دينى، ولابد أن نسألهم لأنهم يقولون إنه ليس من أهدافهم حزب دينى وبالتالى إذا كانوا لديهم حزب فى دولة مدنية لابد بالسماح لهم ومن حق الشعب المصرى كله المشاركة والشعب هو الذى يقرر من يود تأييده.
وكون الحزب له مرجعية دينية لا يقلقنى والكل يعمل فى إطار مدنى ودستور ديمقراطى يقوم على تداول السلطة ويحقق العدالة الاجتماعية وأنا لا أؤيد أن يكون هناك حزب دينى أو عسكرى. وفى نفس الوقت قلت إنه من حق الإخوان المشاركة عن طريق حزب، فأى مصرى حتى لو كان قبطيا من حقه أن يكون رئيسا للجمهورية أو سيدة وأنا أرحب أن تكون سيدة وهى مسألة أخرى وهى ضرورة تمكينها.
هل تنوى البقاء فى مصر أم ترسل رسائل من الخارج، وتدير الصراع من الخارج؟
البرادعى: أنا فكرة ولست شخصا وهذه فكرة يشاركنى فيها الملايين وسأدير هذا كله من مصر، وأن هذا الموضوع لم أكن مخططا له ولدى ارتباطات حتى الصيف القادم وتأتى عشرات الدعوات لى على الأقل فى اليوم وأعمل فى العمل العام كنزع السلاح وفى إطار الطاقة والتنمية العالمية، وهناك ارتباطات لإلقاء محاضرات وحضور مؤتمرات خاصة بأعمال خيرية، وسأكون بين مصر والخارج لأستكمل الارتباطات وهناك خارج مصر 5 ملايين مصرى سأكون متواصلا معهم وكذلك الاعلام الخارجى، وأنا سأشرح قضية مصر والعالم العربى بصفة عامة لأن ما يحدث فى مصر له أبعاد كثيرة.
حضرتك ذكرت فى حوارك مع الصحافة النمساوية أنك عود ثقاب بجوار برميل وقود وحذرت من انتفاضة شعبية، فهل ترى بوادر لهذا الانفجار وتدعو إلى هذا الانفجار؟
البرادعى: أنا ذكرت فى جريدة دى برس أنى اقتبست من مقال الدكتور حازم الببلاوى وهو عالم اقتصادى شهير ذكر هذه العبارة وسواء كنت موجودا أو غير موجود، برميل البارود موجود ولم أدع فى يوم من الأيام إلى انفجار ولكن مشكلة الميديا التدقيق وأن تقرأ ما تنشره، وما ذكرته هو التغيير بصفة رسمية وعن طريق حق الشعب فى ممارسة حقوقه بأسلوب سلمى وبحرية الرأى ولنتجنب وجود انتفاضة شعبية.
هل ترى وجود بوادر لانتفاضة شعبية؟
البرادعى: سنرى انتفاضة عندما تحدث، ولكن لما يكون لدينا فى مصر 42% من الشعب يعيش بأقل من دولار فى اليوم، و30% لا يقرأ ولا يكتب والفارق بين الغنى والفقير يزداد والفجوة تزداد.
يقولون إنك لم تطرح آليات لحل هذه المشكلات؟
البرادعى: نحن عشنا 50 سنة بدون ديمقراطية ولا نفهمها وهى التى تحل كل المشكلات ومعنى الديمقراطية هو أن يختار الشعب بحرية مجلسا برلمانيا ويكونون المهندسين الاجتماعيين لطريق الشعب للمستقبل ومعناه أن يكون هناك مجلس وزراء مسئول أمام مجلس الشعب وقضاء مستقل يحترم رأى الأغلبية ويحمى الأقلية وأن يكون هناك تداول للسلطة وأنه إذا نجح هذا الطاقم يستمر وإذا لم ينجح يغير، وأنا بالفعل لم آت بجديد عندما ذكرت هذه المشكلات ولكن حلها يأتى بفهم الديمقراطية كما فهمتها 120 دولة، فمشكلات كأنبوبة البوتاجاز ورغيف العيش لن تحل إلا فى إطار سياسى ديمقراطى يكون الشعب فيه هو صاحب القرار وهو الموجه للحاكم ومن يعمل معه.
وقد ذكرت فى حديثك لأوسلا بلازنك أن لديك 250 ألف مؤيد على الفيس بوك، فهل حضرتك تنوى أن تنزل الشارع وتعقد مؤتمرات شعبية، فهل ستنزل الشارع وتعمل مؤتمرا فى اسطبل عنتر كما قلت وأنت تتمتع بحصانة دولية؟
البرادعى: أنا أرى شعبيتى فى تزايد مستمر وهى شعبيتى ليس كمحمد البرادعى ولكن شعبيتى كفكرة ونقول إننا كعالم مصر وعرب انفصلنا عن العالم وحان الوقت للاعتراف بالخطأ ونسير لنلحق بركب الحضارة، وعندما يكون 250 ألفا يستعمل الإنترنت 16% وأوباما كان يؤيده 2 مليون فى دولة يستخدم 80% من الشعب الإنترنت وهذا مؤشر أكثر وأكثرهم من الشباب، وأنا على صلة طيبة بالإخوان وبالأقباط وما أود قوله هو أن هناك توافقا وطنيا من أقصى اليسار إلى اليمين، فى أن يكون هناك نظام ديمقراطى ويقرر الشعب بعدها من يحكمه.
أنت لا تخاف من الأمن لأنك تتمتع بحصانة دولية؟
البرادعى: عملى فى الوكالة كان يعرضنى لمخاطر ولكن حمايتى هى الشعب فأنا ما أطلب به فى إطار سلمى وسأقوم بالطبع بزيارة أناس وسأخرج لمقابلة أناس كبيرة وصغيرة.
وجدنا بوادر انشقاق فى الجمعية الوطنية التى تم تأسيسها فعلى أى أساس تختار من يعمل وكيف ترى بوادر انشقاق؟
البرادعى: هناك خلط فى مفهوم الجمعية الوطنية فالجمعية الوطنية هى فى إطار غير رسمى وغير مفتوح وتعبير عن فكرة نقول للناس فيها أنكم إذا كنتم تؤيدون هذه الأفكار لابد من توقيعكم على بيان وأن تقولوا إنكم تؤيدون هذه الأفكار لأنه كما ذكرت الأمة فوق الحكومة والأمة لابد أن يوقعوا ودائما أن أذكر أنى لا أستطيع أن أقوم بمفردى وأنادى الشعب، وأنا راض عن المجموعة التى معى وكل يوم ينضم مائة وألف ومن يأتى لزيارتى أرحب به ابتداء من الأحزاب والمستقلين والجمعية تتكون من أفراد، فلا ينضم إليها أحزاب أو جمعيات وهى مظلة كبيرة يتفق الجميع فيها على هدف واحد وهى نريد نظاما ديمقراطيا وبالطبع هناك اختلافات أيديولوجية كثيرة فى داخل الجميعة وهدفها الوحيد الأساسى لمدة الشهور القادمة جمع أكبر عدد من التوقيعات لإظهار أن الشعب المصرى راغب فى التغيير.
تجميع 3 أو 5 ملايين توقيع أمر غير دستورى فتغيير الدستور لا يتم إلا بموافقة ثلث المجلس أو قرار من رئيس الجمهورية، وكان عبدالمنعم سعيد يقول إن هذا الموضوع طريق لفتح الباب أمام الشعبويين؟
البرادعى: لو افترضنا وجود عدة ملايين تطلب التغيير يجب على أى نظام أن يستجيب وليس معنى هذا أن الملايين ستغير الدستور لأن الدستور لديه أداة للتغيير، ولا يجب أن ننسى أن أى نظام مستمد شرعيته من الشعب فلابد أن يستجيب النظام، وهذه التوقيعات ليست لتغيير الدستور ولكنها رسالة واضحة للنظام أنكم لابد من تغيير الدستور.
تحدثت مع عمرو موسى ورفضت الحديث عما جرى وقال موسى إنكم كنتم تتحدثون عن الشأن الداخلى؟
البرادعى: لم أرغب بوجود حديث إعلامى ولكن عمرو موسى زميل وصديق منذ عدة عقود ولم نتحدث عن الترشح للرئاسة وكنا نتحدث عن همومنا ومشاكلنا وكيف نسير ، وكانت لنا رؤية مختلفة فى بعض المسائل لكن فى التوجه العام لدينا رؤية واحدة.
وقد قلت من سنة وكنت مديرا عاما للوكالة وقد خلعت عباءة موظف دولى لأتحدث كمواطن مصرى لكى أقوم بهذا وآتى لمصر وكنت حريصا على مقابلة الرئيس مبارك.
علاقتك بالرئيس مبارك وقد قلدك قلادة النيل هل اتصلت به أثناء علاجه بألمانيا؟
البرادعى: العلاقة ودية للغاية ومفتوحة وصريحة ولم ألتق به فى مصر لأنها لم تكن مدة طويلة، وقد عرضت عليه قبل ذلك عمليات للإصلاح، وبالنسبة لمرضه فهى عملية إنسانية أتمنى له أن يشفى.
هل ترى ضرورة تعيين نائب للرئيس؟
البرادعى: أرى أن هناك كانت مخالفة دستورية سنة 1975 وتم تعديلها عندما تولى رئيس الوزراء المهام أثناء غياب مبارك، ومسألة اختيار نائب له هذه مسألة متروكة له وليس مجبرا عليها، ورأى الشخصى أنه يتوقف على كيفية الرؤية لنظام العمل. ومصر لا تحتاج قانونيا ولا دستوريا وكانت قديما تحتاج لأنها الآن تعتمد على عملية ملاءمة سياسية واذا كان محتاجا لنائب رئيس يجب أن يختار.
هل الانشقاقات التى حدثت فى الجمعية الوطنية تسىء إليك؟
البرادعى: هناك سوء فهم أيضا فنحن منذ 20 سنة نتحدث عن جميعيات وهذه الجمعية تضم كل الأطياف وقد أتى لهذه الجميعة رئيس الحزب الشيوعى المصرى وجماعة الإخوان المسلمين وأننا جميعا بصرف النظر عن اختلاف مذاهبنا وأيدولوجيتنا نحن نود العمل من أجل التغيير وحددنا الأهداف وهدف الجميعة الآن جمع التوقيعات لإظهار أن الشعب المصرى راغب فى التغيير. وهذه الجمعية لن يتحدث أحد باسمها لأنها تمثل أيديولوجيات مختلفة وبالطبع إذا حدث التغيير فستكون الانتخابات الموجودة فى كل نظام، وسأوضح هذا لأعضاء الجمعية والجمعية هدفها الواحد هو التغيير.
إذا افترضنا أن المطالب السبعة تمت فهل من الممكن أن تفوز أمام مبارك؟
البرادعى: أنا لا اعرف واذا رأيت أن أمامى فرصة كبيرة أن الشعب يرى أن أكون أداة للتغيير فلن أخذل الشعب المصرى سواء ترشحت أم لا فإذا تحقق النظام الديمقراطى واستطعت أن أنقل مصر مع معرفتى بتأثيره على العالم العربى وأنه حان الوقت للحاق بالحضارة الانسانية للمجالات العلمية والحكم الرشيد، إذا حققت هذا فهذا أفضل بكثير جدا من أكون كشخص رئيسا لمصر.
طالب معهد كارنيجى بالولايات المتحدة إدارة أوباما بالضغط على النظام لتغيير الدستور فهل أنت تفعل هذا الضغط؟
البرادعى: أى تغيير لابد أن يأتى من الداخل وللأسف الشعب العربى خائف وفاقد أن يمسك بزمام الأمور والتغيير يأخذ فترة كبيرة وإذا كنا نتحدث عن 2011 فهى بداية قد يأخذ جيلا أو اثنين، فالخارج إذا كان يتكلم فى هذا الموضوع فهو يتحدث من منطلق حقوق الإنسان.
هل تشعر أن الولايات المتحدة ستدعمك؟
البرادعى: دعمها من عدمه لن يكن له تأثير على أرض الواقع وعندما نتكلم عن الولايات المتحدة باعتبار أنها الآمر الناهى فهذه إهانة للشعب المصرى وفى نهاية المطاف فالعالم كله يوجه أنظاره لمصر لدور مصر المحورى للعالم العربى وأنه الطريق للتقدم ومنع ما نراه من عنف وتخلف عن ركب الحضارة الإنسانية مدخله الرئيسى الديمقراطية وعلى الأقل هذا ما أعتقده.
هل تعرضت أو أى أحد من عائلتك ألى مضايقات فور اعلانك فكرة التغيير؟
البرادعى: لا وأنا لا أتمنى هذا والعالم أصبح قرية صغيرة كما يقال وإذا حدث ستعلمونه وتنشرونه قبل علمى.
لماذا فشلت الوساطة التى عملت عليها بين الولايات المتحدة وإيران، وهل تتوقع حربا محتملة على إيران؟
البرادعى: أولا الوساطة لم تفشل وقد فهم أوباما أنها نقلة نوعية وأنه لابد من المساواة والحوار مع إيران وأن إيران دولة قوية، ودائما أذكر لدول الخليج أنه لابد من الحوار المباشر مع إيران وأعلم أن هذا يتم مع بعض الدول الخليجية الآن، وعاجلا أم آجلا أعتقد أنه سيتم الاتفاق بين الولايات المتحدة وبين إيران فى نهاية المطاف لترتيب الأمن الإقليمى، دون دور واضح لنا فيه.
عندما كنت مديرا للوكالة وهى متهمة بعدم تقديمها أى شىء للدول العربية وأنها تؤكد هيمنة الغرب ولم تأخذ موقفا ضد إسرائيل وكل المواقف بالعكس ؟
البرادعى: هذا عبث وإسفاف وسوء فهم فالوكالة هى الدول الأعضاء وجميع الدول العربية تقريبا أعضاء فى الوكالة، والسؤال للدول العربية وليس للوكالة: لماذا انضممتم جميعا وبدون استنثاء بعيون مفتوحة إلى اتفاقية منع انتشار واسرائيل ليست جزءا منها؟
عايدة الكاشف قرينة البرادعى : محمد هادئ ولكنه يصبح شخصية أخرى عندما يدافع عن المبادئ ...http://shorouknews.com/ContentData.aspx?ID=199662
اليوم السابع - وقفة احتجاجية غدا السبت.. اعتقال عضو بـ 6 إبريل بسبب توقيعات جمعية "البرادعى"
http://youm7.com/News.asp?NewsID=206084
أكدت حركة 6 إبريل فى بيان لها اليوم، قيام الأمن، أمس، باعتقال طارق خضر الطالب بكلية العلوم جامعة الإسكندرية وأحد أعضاء الحركة، على خلفية قيامه بجمع التوقيعات على بيان الجمعية الوطنية للتغيير، بجانب دعوته للوقفة الاحتجاجية أمام مجلس الشعب يوم 6 إبريل القادم لتعديل الدستور.
وأشارت الحركة إلى أنه جرى اعتقاله من الشارع خلال ذهابه للجامعة، بعدما رفض الاستجابة لاستدعائه الذى جرى قبل اعتقاله بـ 3 أيام.
وأكدت الحركة أنها بصدد تقديم بلاغ للنائب العام غدا السبت وتنظيم وقفة احتجاجية بالقاهرة والأسكندرية إذا لم يفرج عن عضو الحركة، مستنكرة التصرفات الأمنية وملاحقة النشطاء السياسيين الهادفين للتغيير.
الدستور - صلي الجمعة وسط أنصاره الذين هتفوا: «التغيير.. التغيير».. وقام بجولة في شارعي المعز وباب الفتوح
http://dostor.org/politics/egypt/10/march/26/10834
قام الدكتور محمد البرادعي- الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية- يوم الجمعة بأداء صلاة الجمعة بمسجد الإمام الحسين وسط عدد من أنصاره. وفي أعقاب الصلاة خرج البرادعي من المسجد وسط هتافات عدد من الشباب الذين رددوا هتافات «تحيا مصر.. التغيير.. التغيير» بيما التف عدد كبير من المواطنين حول البرادعي لالتقاط الصور معه ومصافحته والدعاء له بـ «التوفيق».
وسار «البرادعي» علي الأقدام بمرافقة شقيقه الدكتور «علي البرادعي» وعدد من شباب «6 أبريل» وحزب «الجبهة الديمقراطية» حتي الطريق الرئيسي، بينما تحرك وراءه المئات من المصلين مرددين هتافات الشباب المطالبة بالتغيير.
وفي أعقاب الصلاة لم يخرج البرادعي من المسجد إلا بعد مشاركته في صلاة الجنازة علي سيدة، وذلك بعد أن طالب إمام المسجد من المصلين عدم الخروج إلا بعد أداء شعائر صلاة الجنازة في حين حاصرته العديد من كاميرات الصحف والفضائيات عقب خروجه مباشرة.
وكان الدكتور البرادعي قد وصل إلي مسجد الإمام الحسين مبكراً برفقة عدد من أنصاره من بينهم الشاعر عبدالرحمن يوسف وعدد من شباب حزب «الجبهة» و«6 أبريل» والحملة الشعبية لدعم البرادعي، فضلاً عن شقيقه الدكتور «علي البرادعي».
وقام البرادعي بجولة قبل أداء صلاة الجمعة في مسجد «الحسين» في شوارع الجمالية والمعز وخان الخليلي وباب الفتوح بمصر العتيقة، وشاهد المساجد القديمة والآثار الإسلامية بصحبة أعضاء الحملة الشعبية المستقلة لتأييد البرادعي رئيساً.
وقد التقي البرادعي جموعاً من المواطنين في هذه المناطق والتفت الجماهير حوله مرددة الهتافات.
اليوم السابع - بالصور: "البرادعى" فى أول جولة له بـ "الشارع".. زار خان الخليلى ومسجد السلطان "بن قلاوون ".. وصلى الجمعة فى الحسين وسط حشد جماهيرى وهتافات مؤيديه
http://www.elyoum7.com/News.asp?NewsID=206007
أدى الدكتور محمد البرادعى- المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ورئيس الجمعية الوطنية للتغيير- صلاة الجمعة فى مسجد الحسين، ليلتقى بعدها بالمصلين فى أول جولة له بالشارع المصرى، وفى رسالة منه إلى منتقديه من أنه بعيد عن الشارع. رافق البرادعى فى جولته بالحسين شقيقه على و 10 من أعضاء الحملة المستقلة من بينهم عبد الرحمن يوسف- مقرر الحملة.
والتف عدد كبير من المصلين حول الدكتور البرادعى عقب خروجه من المسجد، لمصافحته والتقاط الصور له بينما بدأ أعضاء الحملة المستقلة لدعم البرادعى فى ترديد الهتافات "التغيير.. التغيير"، وتباينت تعليقات الجماهير حول النزول الأول للدكتور محمد البرادعى، للشارع ما بين التأييد له والشعور بالإحباط مما أسموه الأوضاع الحالية للبلاد.
بدأ البرادعى بزيارة خان الخليلى قبل أداء صلاة الجمعة، ثم زار مسجد السلطان "ابن قلاوون" وسط هتافات من المواطنين : "هل فى تغيير بجد يا دكتور بجد"، "إحنا معاك يا دكتور". ورغم التكثيف الأمنى الذى تواجد حول المسجد إلا أنه لم يحدث أى مضايقات أمنية واكتفى الأمن بملاحقة الركب.
ووصف عبد الرحمن يوسف- مقرر الحملة المستقلة لدعم البرادعى- الدكتور "البرادعى" بأنه رجل بسيط ويسير وسط المواطنين بعيدا عن أى حماية دولية أو دبلوماسية، يحميه فقط مواطنون البسطاء، نافيا أن تكون الجولة فى إطار الدعاية الانتخابية للبرادعى. وقال عبد الرحمن، إن التفاف المصريين حول "البرادعى" دليلا على شعبيته، مشيرا إلى أن اللقاء اليوم بدأ ناجحا وطبيعيا ولم يكن مصطنعا.
وأرجع عبد الرحمن- عدم اعتراض الأمن للبرادعى، إلى أنه كان يؤدى الصلاة مثل أى مواطن وبشكل متحضر دون إثارة أى مشاكل. فيما قال عبد الرحمن سمير- عضو الحملة أن اللقاءات التى ستجمع الدكتور البرادعى مع المواطنين ستتكرر خلال الفترة القادمة حيث سيقوم بجولتين الأسبوع الحالى.
المصري اليوم - «البرادعي» يؤدي صلاة الجمعة في مسجد الحسين.. والمصلون يلتفون حوله
http://www.almasryalyoum.com/news/«البرادعي»-يؤدي-صلاة-الجمعة-في-مسجد-الحسين-والمصلون-يلتفون-حوله
فوجئ المئات من المصلين في جامع الحسين بتواجد الدكتور «محمد البرادعي» المدير العام السابق لوكالة الطاقة الذرية، يصلي في الصفوف الوسطى بالمسجد، الأمر الذي أدى إلى حدوث تدافع كبير عليه في محاولة من المتواجدين للتصوير معه وإلقاء التحية عليه.
كان البرادعي قد زار شارع المعز قبل بدء خطبة الجمعة حيث استوقفه عدد كبير من أصحاب المحلات، ثم اتجه إلى مسجد الحسين حيث أدى صلاة الجمعة، ثم أدى صلاة الجنازة على أحد السيدات، ثم توجه إلى الباب الرئيسي للمسجد المطل على ميدان الحسين، بصحبه المئات من المصلين الذين تواجدوا حوله الأمر الذي أدى إلى حدوث تدافع كبير أمام الباب، وهتف العديد من الشباب "التغيير التغيير"، و"تحيا مصر .. تحيا مصر".
إزاء التدافع الكبير اضطر عدد من الشباب إلى عمل كردون حول الدكتور البرادعي في محاوله لإيصاله إلى سيارته التي توقفت في شارع الأزهر، وقام عدد من المواطنين بتوقيفه عده مرات لإلقاء كلمات الترحيب به.
وعلق الشاعر عبد الرحمن يوسف، منسق الحملة الشعبية لدعم ترشيح البرادعي لرئاسة الجمهورية، أن هذا المشهد يدل على كذب الأقاويل بأن الدكتور البرادعي يريد التغيير من الخارج، وأنه لا يعرف الشعب ولا متطلباته، وأنه الشعب لا يعرفه، الآن الشعب كله يحميه، يتكاتف حوله.
اليوم السابع - الكتاتنى لـ"البرادعى": نواب الإخوان سيوقعون على بيان الجمعية.. وقنديل يؤكد "الجمعية مستعدة للقاء الأحزاب الرسمية ومش مهم مين يروح لمين".. ولندن أولى فروع الجمعية بالدول الأوروبية http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=205828
جدد الدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، خلال لقائه مع ممثلى القوى السياسية اليوم بمنزله، أن الجمعية تدور حول مجموعة من الأفكار وليس فرداً، مؤكداً على أن تأسيس الجمعية ليست مسألة شخصية أو حباً للزعامة، إنما لتحقيق التغيير الذى ينشده الشعب المصرى.
وأكد الإعلامى حمدى قنديل المتحدث الإعلامى للجمعية الوطنية للتغيير، أن الدكتور محمد البرادعى استقبل أمس الدكتور محمد سعد الكتاتنى رئيس الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين، الذى أشار إلى أن عدداً كبيراً من نواب الإخوان سيوقعون على بيان الجمعية الوطنية للتغيير، مؤكداً أن الإخوان يسعون لقيام دولة مدنية، وهو ما رحب به أعضاء الجمعية والدكتور "البرادعى".
وأشار قنديل إلى أن اللقاء، الذى جمع بين ممثلى القوى السياسية مع الدكتور محمد البرادعى، ركز على الجانب التنظيمى للوصول إلى خطة عمل للجمعية الوطنية خلال المرحلة القصيرة المقبلة، مشيراً إلى أنه تم تشكيل 5 لجان هى اللجان الإعلامية ويرأسها حمدى قنديل ولجنة مختصة بالمصريين بالخارج يرأسها الدكتور محمد أبو الغار، ولجنة للتوقيعات يرأسها الدكتور عبد الجليل مصطفى وعبد الرحمن يوسف، أما لجنة المحافظات فيرأسها جورج إسحاق والدكتور محمد غنيم.
وأكد قنديل، أن الجمعية الوطنية للتغيير مستعدة لأن تلتقى بكافة القوى السياسية من بينها الأحزاب الرسمية والحركات السياسية وجماعة الإخوان المسلمين، خاصة إذا كان الجميع يلتف حول أهداف واحدة، قائلاً "مش مهم مين يروح لمين".
وأعلن قنديل، عن إنشاء أول فرع للجمعية الوطنية للتغيير للمصريين لتجمع المصريين بالدول الأوربية بلندن. وعن مشاركة الجمعية الوطنية للتغيير، فى الأحداث الميدانية خلال الفترة المقبلة، أكد قنديل أن أعضاء الجمعية سيشاركون بشكل فردى فى العديد من الفاعليات.
وشارك فى اللقاء اليوم، الذى استمر 3 ساعات، كل من الدكتور حسن نافعة منسق الجمعية الوطنية والدكتور عبد الجليل مصطفى قيادى كفاية والدكتور محمد أبو الغار، وجورج إسحاق قيادى بكفاية والإعلامى حمدى قنديل والمستشار محمود الخضيرى.
القدس - حمدي قنديل الناطق الرسمي باسم "الجمعية الوطنية للتغيير" التي يترأسها البرادعي
http://www.alquds.com/node/245615
قالت مصادر مصرية مطلعة إنه تم اختيار الإعلامي البارز حمدي قنديل ناطقا إعلاميا باسم الجمعية الوطنية للتغيير التي يترأسها المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي .
وأوضحت المصادر أن اختيار قنديل جاء خلال اجتماع حضره البرادعي مساء اليوم مع عدد محدود من أعضاء جمعيته، لافتة إلى أن الاجتماع خصص لوضع هيكل تنظيمي ينظم طريقة عمل الجمعية.
وأوضحت أنه تم اختيار لجنة تنسيقية لإدارة الجمعية تجتمع كل 15 يوما بشكل دوري، وتضم عددا من أعضاء الجمعية البارزين بينهم أستاذ العلوم السياسية الدكتور حسن نافعة والذي مازال يشغل موقع المنسق العام، النائب السابق لرئيس محكمة النقض والمستشار محمود الخضيري ومؤسس حركة ( 9 مارس) لاستقلال الجامعات والدكتور محمد أبو الغار والدكتور محمد غنيم ، والمنسق المساعد لحركة" كفاية" جورج اسحق والدكتور عبد الجليل مصطفى المنسق العام السابق للحركة.
اليوم السابع - خطة الدكتور البرادعى للثورة الشعبية فى مصر
http://www.elyoum7.com/News.asp?NewsID=205499
فى المشهد الختامى الذى جمع قيادات ائتلاف الأحزاب الأربعة (الوفد والتجمع والناصرى والجبهة) فى نهاية أعمال مؤتمرهم الذى استمر يومين، وطالب بحزمة مطالب للإصلاح السياسى، كان السؤال الذى يجدد نفسه: هل بوسع هذا الائتلاف أن يفرض مطالبه على الحزب الوطنى الحاكم؟ وهل بوسع الحزب الوطنى أن يستجيب لهذه المطالب؟ وهل من المحتمل أن تحدث لحظة انفراج نادرة فى العلاقة بين الطرفين، تؤدى إلى بعث النشاط السياسى فى الأحزاب الشرعية المقدر لها أن تقوم بدور حقيقى فى الحياة السياسية؟
مشهد ائتلاف الأحزاب جاء فى لحظة لا يمكن قراءتها بمعزل عن الحالة التى أحدثتها عودة الدكتور محمد البرادعى، والتى أدت إلى تكوين «الجبهة الوطنية للتغيير»، ولا يمكن قراءتها خارج الشعارات التى تطرحها كل جماعة احتجاجية تدعو إلى التغيير، وتعمل خارج الصف الحزبى، ومن هذه الشعارات «الثورة الشعبية»، والمقصود بها ثورة غضب شاملة تقوم على أكتاف مئات الآلاف من الجماهير الحاشدة التى تتظاهر وتعتصم لإسقاط النظام.
وإذا كان شعار «الثورة الشعبية» هو من الأدبيات الأصيلة للفكر اليسارى تحمله رؤى فكرية فى السياسة والاقتصاد وعموم الحياة الاجتماعية، فإنه أصبح من أدبيات معظم الحركات الاحتجاجية التى عرفتها مصر منذ عام 2005، بمولد حركة كفاية ثم حركات احتجاجية أخرى مثل الجبهة الوطنية للتغيير بقيادة الدكتور عزيز صدقى رائد الصناعة المصرية ووزيرها فى عهد جمال عبدالناصر ورئيس الوزراء فى عهد السادات، والذى أعدت وزارته مصر لحرب أكتوبر عام 1973.
وتميزت هذه الحركات وقت مولدها بضم حشد من الشخصيات التى لا تعمل فى الصف الحزبى، ففى حركة كفاية وجدنا أسماء بوزن المفكرين الراحلين عبدالوهاب المسيرى، ومحمد السيد سعيد، والدكتور محمد أبوالغار، والدكتور عبدالحليم قنديل، وجورج إسحق، وأبوالعلا ماضى، وأحمد بهاء الدين شعبان، والدكتور هانى عنان، وبهاء طاهر، وحمدين صباحى وأمين إسكندر وجمال فهمى ومحمد عبدالقدوس والدكتور عبدالجليل مصطفى وغيرهم، وفى «الجبهة الوطنية للتغيير»، كانت هناك أسماء مثل الدكتور عزيز صدقى والدكتور يحيى الجمل والنائب مصطفى بكرى ومحمد مهدى عاكف مرشد جماعة الإخوان المسلمين السابق والمهندس حسب الله الكفراوى وزير الإسكان الأسبق، والكاتب والباحث ضياء رشوان وغيرهم.
ومن الخطاب التحريضى الذى تميزت به حركة كفاية، إلى الخطاب الإصلاحى الذى ميز «الجبهة الوطنية للتغيير»، كان هناك خفوت حزبى لدى أحزاب المعارضة الرئيسية، بالدرجة التى غلبت فيها لغة التحليلات التى تقول إن المستقبل للحركات الاحتجاجية التى تعمل خارج الصف الحزبى بعد أن يئس الكل من الأحزاب، لكن بقى أن ما يعيب ذلك هو أن مطالب تلك الحركات ربما تكون أكثر من قدراتها، وأن العمل على التجييش العام للضغط على النظام فى مطالب سياسية عامة لم يعد ناجحا، لأسباب أمنية واجتماعية أدت إلى انسحاب عام من العمل العام وفى القلب منه العمل السياسى، فى المقابل كان هناك درجة وعى من كتل اجتماعية فى مسألة تنظيم صفوفها من أجل تحقيق مطالبها الفئوية، وقامت هذه الكتل بتنظيم الاعتصامات وغيرها من الاحتجاجات السلمية، وتحقق لها ما أرادت عبر مفاوضات مع الدولة، وتمثلت بلاغة الدرس من كل أصحاب هذه الاحتجاجات فى أنهم حددوا مطالبهم فى جوانب فئوية تعود عليهم بالمكاسب فى الأجور والمكاسب المادية الأخرى، كما حدث فى اعتصامات العاملين فى الضرائب العقارية، والمدرسين من أجل إقرار الكادر، ومدرسى الأزهر، وأساتذة الجامعة، وغيرهم. أعطت هذه التحركات ملمحا هاما بأنه لم يعد الحديث عن الثورة الشاملة مضيئا كما كان فى الماضى، وإنما الصحيح هو صيغة الاحتجاج السلمى الذى تصاحبه مفاوضات من أجل انتزاع هذه الحقوق، كما أنها أعطت معنى آخر أطرحه ويحتاج إلى نقاش، وهو أن هذه الحركات تختفى بعد وقت، إما بالموت الكامل أو بهشاشة التأثير، لأنها إما أن تكون أقرب إلى العمل الموسمى بمعنى أن لها أجندة مطلبية محددة فى زمن محدد، ومع تحقيق هذه المطالب لا يكون لها تواجد مؤثر، أو أن ظهورها كان رد فعل سريعا لشىء ما، ومع اختفاء هذا الشىء لم يعد لبقائها قيمة، والمأساة أن الاختفاء يتم دون أن يكون هناك مصارحة لأسبابه، بمعنى أن يقدم القائمون على هذه الحركات على الإعلان عن أن هدفها قد تحقق، وبالتالى لم يعد وجودها مبررا، وعلى سبيل المثال لا يعرف أحد ما هو مصير الجبهة الوطنية للتغيير التى قادها الدكتور عزيز صدقى والتى لم يعد يسمع أحد عنها شيئا منذ وفاة الرجل.
ما علاقة كل ذلك بائتلاف الأحزاب و«الجمعية الوطنية» للتغيير بقيادة الدكتور محمد البرادعى؟
العلاقة واضحة فى ضوء معطيات المرحلة الماضية، فإذا كانت أحزاب المعارضة الرئيسية قد شهدت أكبر مراحل ضعفها فى وقت ظهور حركة كفاية والحركات الاحتجاجية الأخرى، فإن هذه الأحزاب تبدو الآن متيقظة لدورها، ولا تريد أن يتم سحب البساط من تحت قدميها، ولا تريد أن تسلم بما يقوله الآخرون بأنها كالجسد الميت، ولا تريد أن يدهسها الجميع تحت أقدامهم بدءا من الحزب الوطنى الحاكم وانتهاء بكل المعارضين للحكومة ومجمل النظام الحاكم، لكنهم يرون فى نفس الوقت أن هذه الأحزاب المعارضة ليست هى الصيغة البديلة الصحيحة.
بهذه الخلفية عقدت الأحزاب الأربعة ائتلافها، ورغم كل الانتقادات لهذه الأحزاب، فإنه من باب الموضوعية والمنطق نقول إن هذا الائتلاف خطوة جيدة ويقظة حزبية تحسب فى باب الإيجابيات وليس السلبيات لحركة أحزاب المعارضة، والدليل أنه طرح مطالب فى الإصلاح السياسى أهمها، تعديل الدستور فى مواده «76 و77 و88»، وهى المواد التى تنظم العملية الانتخابية للبرلمان والرئاسة، وتعديلها طبقا للمعارضة، سيضمن تنظيمها تنظيما صحيحا يحقق الشفافية فى الممارسة الديمقراطية بين الأحزاب، وقد يقول قائل إنه لا جديد تقدمه هذه الأحزاب لأنها تنادى بهذه المطالب من قبل، وأنها تفعل ذلك من أجل محاصرة تحركات «الجمعية الوطنية للتغيير» بقيادة البرادعى، والرد على ذلك يأتى من الدكتور محمد أبوالغار أحد قيادات هذه الجمعية والذى تساءل وأجاب فى نفس الوقت: «ما هو وجه الخلاف بين الأحزاب والدكتور البرادعى والجمعية الوطنية للتغيير وبين الشارع المصرى؟ لا أرى شيئا فى الحقيقة».
ولأنه وكما قال أبوالغار لا يوجد خلاف بين الطرفين.. أطرح سؤالا: لماذا لا ينضم الدكتور البرادعى إلى حزب معارض، ومعه كل أعضاء الجمعية مادامت المطالب واحدة؟ أليس هذا خيارا أفضل يؤدى إلى اختصار الطريق فى التغيير؟
أطرح السؤال ومعه ما ذكره سامح عاشور نائب رئيس الحزب الناصرى: «لا خلاف مع أحد، خصوصا الجمعية الوطنية للتغيير، لكن لا نقبل أن يفرض علينا أحد قراراته، فنحن مؤسسات حزبية لا نستطيع أن نصدر قرارات فردية فى اجتماعات فردية حتى نساير منطق الجمعية الوطنية، لدينا مطالب بالتغيير ومن يستطع أن يصل إلى تحقيقها سنسانده .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق