الدستور - 26 مارس 2010 : شبكة إخبارية أمريكية: عودة محمد البرادعي أعادت الروح للمعارضة المنعزلة
أعتبرت شبكة «إن بي آر» الإخبارية الأمريكية أن عودة الدكتور محمد البرادعي إلي مصر من فيينا أعادت الروح إلي المعارضة التي عانت من الانعزالية خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلي أن البرادعي واحد من المصريين المستقلين القلائل الذين يحظون بمكانة واسم يمكناهم من تحدي الرئيس حسني مبارك.
وتابعت الشبكة الأمريكية أن البرادعي هو الاسم الذي يحظي حاليا بالشعبية في الدوائر السياسية في مصر. خاصة بعد تشكيله جبهة لتعديل الدستور المصري، فضلا عن رغبة مؤيديه في ترشيحه لمنصب الرئيس خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة. رغم أن البرادعي يري أن الإصلاح الديمقراطي يجب أن يتم أولا.
وقالت الشبكة إنه من غير المحتمل أن يتمكن البرادعي من خوض الانتخابات الرئاسية، بسبب التعديلات الدستورية التي جرت قبل الانتخابات الرئاسية في عام 2005، لفتت إلي إصرار البرادعي علي إزالة القيود علي الترشح لانتخابات الرئاسة، ومراقبة القضاء للانتخابات لتوفير مناخ الشفافية.
وأكدت الشبكة أن البرادعي يري أن أهمية مصطفي عبد الرازقإجراء إصلاح سياسي في بلاده تفوق أهمية ترشحه للانتخابات الرئاسية ذاتها، مدللة علي ذلك بعرض البرادعي عدم ترشيح نفسه مقابل الفوز بإصلاح النظام الانتخابي. وأشارت الصحيفة إلي تقارير تحدثت عن أن مسئولي الحزب الوطني عرضوا علي البرادعي التخلي عن جهوده للإصلاح في مصر مقابل الحصول علي منصب وزاري ومحاولة ممارسة التغيير من داخل مؤسسة الحكم.
وأشارت الشبكة إلي أن المحللين السياسيين في مصر راقبوا عودة البرادعي باهتمام كبير مثلهم في ذلك مثل المعارضة، لكن دون الكثير من التفاؤل، موضحة أن المحللين السياسيين يرون أن فرص الإصلاح الحقيقي ضئيلة ومثلها في ذلك فرص البرادعي في أن يصبح رئيسا.
في الوقت نفسه أشارت الصحيفة إلي أن الحزب الحاكم لم يوضح موقفه فيما إذا كان مبارك سيخوض الانتخابات للفوز بولاية جديدة. وتابعت الشبكة أن الموقف أيضا غامض حيال مسألة خلافة جمال نجل الرئيس لوالده. واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول إن المصريين العاديين ليسوا منشغلين كثيرا بما يحدث في الحزب الوطني، لأنهم منشغلون أكثر من اللازم بتوفير احتياجاتهم الضرورية.
آخر الأخبار
آخدر الدكتور محمد البرادعى، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، القاهرة، متوجهاً إلى ألمانيا لحضور حفل تكريمه من الرئيس الألمانى، ومنها إلى كوريا الجنوبية لإلقاء محاضرة عن الاستخدام السلمى للطاقة النووية، يغادر بعدها إلى نيويورك.يعود البرادعى، المرشح المحتمل فى انتخابات الرئاسة المقبلة، إلى القاهرة نهاية مارس الجاري إن شاء الله، لاستكمال نشاطه السياسى فى مصر، لتحديد خوضه انتخابات الرئاسة من عدمه.والتقى البرادعى الدكتور حسن نافعة، منسق حركة «ضد التوريث»، والروائى علاء الأسوانى، والدكتور محمد أبوالغار، القيادى فى حركة «٩ مارس»، فى منزله قبل سفره للتشاور معهم حول عمل الجمعية الوطنية من أجل التغيير التى أعلن عن تأسيسها الأربعاء الماضى، خلال فترة سفره للخارج، وتم خلال اللقاء اختيار نافعة منسقاً عاماً للجمعية، التى طالب البرادعى بأن تتسع لكل النشطاء السياسيين والمواطنين، كما طالب بالعمل على ألا تتحول إلى مجرد اجتماعات للأعضاء، أو حركة مثل الحركات التى ظهرت وتراجعت.وقال نافعة إن اللقاء استعرض ما جرى فى لقاء البرادعى بالقوى السياسية، مشيراً إلى أنه من المنتظر أن يلقى البرادعى البيان الأول، عن عمل الجمعية خلال المرحلة المقبلة، التى أطلق عليها «مرحلة بناء شرعية شعبية للحركة لحشد الجماهير، لإثبات أن مطالب التغيير عامة ولا تخص قوى بعينها».وفى السياق نفسه، قال أيمن نور، مؤسس حزب الغد، إن حملة دعم البرادعى للرئاسة لا تؤثر على حملته، نافياً وجود تعارض بين الحملتين، لأن الجميع يعمل من أجل التغيير، معتبراً أن انضمام الأخير إلى دعوات التغيير أحدث زخماً كبيراً بين القوى السياسية.وعلى صعيد متصل، بررت دراسة أصدرها معهد كارنيجى للسلام، موجة الدعم لترشيح البرادعى بفقدان الثقة فى قيادات المعارضة، خاصة أنه غائب عن العمل المدنى فى مصر منذ عام ١٩٨٠، وليس لديه خبرة سياسية.وقالت الدراسة إن النتائج المتوقعة للانتخابات الرئاسية محدودة، وهى إما أن يتولى الرئيس مبارك مقاليد الأمور لفترة جديدة، أو يتم انتخاب نجله جمال، الأمين العام المساعد للحزب الوطنى، أمين السياسات، أو يتم انتخاب أحد أعضاء الحزب الوطنى «الخاضعين لسيطرة أجهزة الأمن».وأعرب المعهد عن أسفه من أن نتائج الانتخابات البرلمانية التى ستجرى العام الجارى لن يكون لها تأثير على توزيع السلطة فى مصر، لأن نتائجها معروفة مسبقاً، وهى حصد الحزب الوطنى أغلبية المقاعد، ووجود ضعيف للمعارضة، خاصة إذا استمرت عمليات اعتقال الإخوان المسلمين ومنعهم من المنافسة
منقول من
http://www.facebook.com/event.php?eid=328523670673&index=1
أعتبرت شبكة «إن بي آر» الإخبارية الأمريكية أن عودة الدكتور محمد البرادعي إلي مصر من فيينا أعادت الروح إلي المعارضة التي عانت من الانعزالية خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلي أن البرادعي واحد من المصريين المستقلين القلائل الذين يحظون بمكانة واسم يمكناهم من تحدي الرئيس حسني مبارك.
وتابعت الشبكة الأمريكية أن البرادعي هو الاسم الذي يحظي حاليا بالشعبية في الدوائر السياسية في مصر. خاصة بعد تشكيله جبهة لتعديل الدستور المصري، فضلا عن رغبة مؤيديه في ترشيحه لمنصب الرئيس خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة. رغم أن البرادعي يري أن الإصلاح الديمقراطي يجب أن يتم أولا.
وقالت الشبكة إنه من غير المحتمل أن يتمكن البرادعي من خوض الانتخابات الرئاسية، بسبب التعديلات الدستورية التي جرت قبل الانتخابات الرئاسية في عام 2005، لفتت إلي إصرار البرادعي علي إزالة القيود علي الترشح لانتخابات الرئاسة، ومراقبة القضاء للانتخابات لتوفير مناخ الشفافية.
وأكدت الشبكة أن البرادعي يري أن أهمية مصطفي عبد الرازقإجراء إصلاح سياسي في بلاده تفوق أهمية ترشحه للانتخابات الرئاسية ذاتها، مدللة علي ذلك بعرض البرادعي عدم ترشيح نفسه مقابل الفوز بإصلاح النظام الانتخابي. وأشارت الصحيفة إلي تقارير تحدثت عن أن مسئولي الحزب الوطني عرضوا علي البرادعي التخلي عن جهوده للإصلاح في مصر مقابل الحصول علي منصب وزاري ومحاولة ممارسة التغيير من داخل مؤسسة الحكم.
وأشارت الشبكة إلي أن المحللين السياسيين في مصر راقبوا عودة البرادعي باهتمام كبير مثلهم في ذلك مثل المعارضة، لكن دون الكثير من التفاؤل، موضحة أن المحللين السياسيين يرون أن فرص الإصلاح الحقيقي ضئيلة ومثلها في ذلك فرص البرادعي في أن يصبح رئيسا.
في الوقت نفسه أشارت الصحيفة إلي أن الحزب الحاكم لم يوضح موقفه فيما إذا كان مبارك سيخوض الانتخابات للفوز بولاية جديدة. وتابعت الشبكة أن الموقف أيضا غامض حيال مسألة خلافة جمال نجل الرئيس لوالده. واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول إن المصريين العاديين ليسوا منشغلين كثيرا بما يحدث في الحزب الوطني، لأنهم منشغلون أكثر من اللازم بتوفير احتياجاتهم الضرورية.
آخر الأخبار
آخدر الدكتور محمد البرادعى، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، القاهرة، متوجهاً إلى ألمانيا لحضور حفل تكريمه من الرئيس الألمانى، ومنها إلى كوريا الجنوبية لإلقاء محاضرة عن الاستخدام السلمى للطاقة النووية، يغادر بعدها إلى نيويورك.يعود البرادعى، المرشح المحتمل فى انتخابات الرئاسة المقبلة، إلى القاهرة نهاية مارس الجاري إن شاء الله، لاستكمال نشاطه السياسى فى مصر، لتحديد خوضه انتخابات الرئاسة من عدمه.والتقى البرادعى الدكتور حسن نافعة، منسق حركة «ضد التوريث»، والروائى علاء الأسوانى، والدكتور محمد أبوالغار، القيادى فى حركة «٩ مارس»، فى منزله قبل سفره للتشاور معهم حول عمل الجمعية الوطنية من أجل التغيير التى أعلن عن تأسيسها الأربعاء الماضى، خلال فترة سفره للخارج، وتم خلال اللقاء اختيار نافعة منسقاً عاماً للجمعية، التى طالب البرادعى بأن تتسع لكل النشطاء السياسيين والمواطنين، كما طالب بالعمل على ألا تتحول إلى مجرد اجتماعات للأعضاء، أو حركة مثل الحركات التى ظهرت وتراجعت.وقال نافعة إن اللقاء استعرض ما جرى فى لقاء البرادعى بالقوى السياسية، مشيراً إلى أنه من المنتظر أن يلقى البرادعى البيان الأول، عن عمل الجمعية خلال المرحلة المقبلة، التى أطلق عليها «مرحلة بناء شرعية شعبية للحركة لحشد الجماهير، لإثبات أن مطالب التغيير عامة ولا تخص قوى بعينها».وفى السياق نفسه، قال أيمن نور، مؤسس حزب الغد، إن حملة دعم البرادعى للرئاسة لا تؤثر على حملته، نافياً وجود تعارض بين الحملتين، لأن الجميع يعمل من أجل التغيير، معتبراً أن انضمام الأخير إلى دعوات التغيير أحدث زخماً كبيراً بين القوى السياسية.وعلى صعيد متصل، بررت دراسة أصدرها معهد كارنيجى للسلام، موجة الدعم لترشيح البرادعى بفقدان الثقة فى قيادات المعارضة، خاصة أنه غائب عن العمل المدنى فى مصر منذ عام ١٩٨٠، وليس لديه خبرة سياسية.وقالت الدراسة إن النتائج المتوقعة للانتخابات الرئاسية محدودة، وهى إما أن يتولى الرئيس مبارك مقاليد الأمور لفترة جديدة، أو يتم انتخاب نجله جمال، الأمين العام المساعد للحزب الوطنى، أمين السياسات، أو يتم انتخاب أحد أعضاء الحزب الوطنى «الخاضعين لسيطرة أجهزة الأمن».وأعرب المعهد عن أسفه من أن نتائج الانتخابات البرلمانية التى ستجرى العام الجارى لن يكون لها تأثير على توزيع السلطة فى مصر، لأن نتائجها معروفة مسبقاً، وهى حصد الحزب الوطنى أغلبية المقاعد، ووجود ضعيف للمعارضة، خاصة إذا استمرت عمليات اعتقال الإخوان المسلمين ومنعهم من المنافسة
منقول من
http://www.facebook.com/event.php?eid=328523670673&index=1
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق